قصيدة
ماذا عليك وقد نأيت ديارا
العنوان هو المطلع.
ابن خفاجه · قافيتها غير موسومة · 48 بيتاً
- ماذا عَلَيكَ وَقَد نَأَيتَ دِياراًلَو طافَ بي ذاكَ الخَيالُ فَزارا
- وَنَظَمتُ مِن قُبَلٍ بِصَفحَةِ جيدِهِعِقداً وَقَد لَبِسَ العِناقَ شِعارا
- فيمَ التَعَلُّلُ في هَواكَ وَقَد طَوىمِنّي الضَنى وَبِكَ النَوى أَسرارا
- وَلَرُبَّما مَنَّ النَسيمُ بِنَفحَةٍتَندى عَلى كَبِدٍ تَذوبُ أُوارا
- وَسَأَلتُ فيكَ اللَيلَ عَن سِنَةِ الكَرىحَتّى أَجابَني الصَباحُ سِرارا
- وَسَحَبتُ أَردانَ الظَلامِ عَلى السُرىطولاً وَمزَّقتُ الذُيولَ عِثارا
- وَوَطِئتُ دونَ الظَبيِ غابَةَ ضَيغَمٍغَيرانَ أَنجَدَ في الوَعيدِ وَغارا
- أَذكى الدُجى عَن نَظرَةٍ ناراً كَماهَزَّ الفَلا عَن زَأرَةٍ أَقطارا
- فَصَمَمتُ عَنهُ وَقَد سَمِعتُ حَمامَةًفَاِغرَورَقَت عَيني لَها اِستِعبارا
- هَزَّت كَهَزّي نَصلَ سَيفي لَوعَةًفَرَقَقتُ حاشِيَةً وَرَقَّ غِرارا
- وَمَلَأتُ جَفني عَبرَةً وَلَرُبَّماأَبكَيتُهُ فَجَرى دَماً مَوّارا
- وَصَبا إِلَيها أَسمَرٌ أَعدَيتُهُفَلَوى مَعاطِفَهُ لَها تَخطارا
- وَإِذا رَقى وَرقاءَ تَحسِبُ مُقلَةًزَرقاءَ لَم تُطبِق لَها أَشفارا
- وَمَشى يَتيهُ بِها اِختِيالاً أَجرَدٌفي شُقرَةٍ لَو سالَ سالَ نُضارا
- تَستَرقِصُ الأَعطافَ مِن طَرَبٍ بِهِشِيَةٌ تَدورُ عَلى العُيونِ عُقارا
- لَو كُنتَ شاهِدَهُ وَقَد مَلَأَ الفَضارَكضاً وَسُدَّ عَلى الكَمِيِّ قِفارا
- لَرَأَيتَ في ما قَد رَأَيتَ وَقَد بَداناراً تَكونُ إِذا جَرى إِعصارا
- أَستَعطِفُ الأَسماعَ إِطراءً لَهُفي صورَةٍ تَستَعطِفُ الأَبصارا
- وَغَمامَةٍ نَشَرَت جَناحَ حَمامَةٍوَالبَرقُ قَد نَسَجَ الظَلامَ نَهارا
- مُتَأَلِّقٌ صَدعَ الدُجى وَسَقى الثَرىفَاِبيَضَّ ذا نوراً وَذا أَنوارا
- في أَجرُعٍ خَلفَ الرَبيعُ بِهِ اِبنَهُكَرَماً فَأَخصَبَ رَبوَةً وَقَرارا
- هَفَتِ الصَبا مِنهُ بِمَسرى ديمَةٍهَطلاءَ قَرَّ بِها العَجاجُ وَقارا
- وَكَفَت فَسالَت فِضَّةً وَلَرُبَّماطَبَعَت بِكُلِّ قَرارَةٍ دينارا
- نَثَلَت بِهِ زُرقُ النِطافِ سَوابِغاًزُرقاً وَجَرَّدَتِ الشِعابُ شِفارا
- فَكَأَنَّما فُلَّت هُناكَ كَتيبَةٌفَرَمَت بِهِ عَنها السِلاحَ فِرارا
- أَرضٌ هَبَطَت بِها سَماءً طَلقَةًوَخَبَطتُ مِن سَدَفٍ بِها أَنوارا
- عاطَيتُ ذِكرَ أَبي الحُسَينِ بِها السُرىرَيحانَةً يَشَتَمُّها مِعطارا
- وَسُلافَةً خَفَّت بِنا طَرَباً لَهاوَاِستَرقَصَت مِن فِتيَةٍ وَمَهارى
- عَبِثَت بِها سِنَةُ الكَرى فَتَمايَدَتفي مُلتَقى أَسحارِها أَشجارا
- وَلَرُبَّما سالَت أَباطِحُها بِهافي مُنتَحى أَنهارِها أَنهارا
- أَأَبا الحُسَينِ وَما دَعَوتُ مُصَغَّراًبِأَبي الحُسَينِ وَقَد دَعَوتُ كُبارا
- أَعزِز عَلَيَّ وَقَد حَلَلتَ عَلاقَةًبَينَ الجَوانِحِ أَن شَحَطَت جِوارا
- وَشَرِقتُ فيكَ بِعَبرَةٍ مَشبوبَةٍكَالبَرقِ يَقدَحُ في الغَمامَةِ نارا
- وَعُلاكَ لَو سَمَحَ الزَمانُ بِلَيلَةٍمِنهُ لَظَلَّ بِصَفحَتَيهِ عِذارا
- تَثني مَعاطِفَها اِهتِزازَ بَشاشَةٍتَترى وَخَفَّ بِها السُرورُ وَقارا
- فَاِستَهجَنَت حَملَ الثُرَيّا تومَةًوَاِستَصغَرَت لُبسَ الهِلالِ سِوارا
- وَعَسى الزَمانُ وَإِن عَسا في حالَةٍيَحنو فَيَدنو بِالوَزيرِ مَزارا
- فَمِنَ المُنى وَهوَ الغَزالَةُ سُنَّةًلَو أَنَّني كُنتُ الهِلالَ سِرارا
- طُلتَ المَدائِحَ طولَ أَروَعَ ماجِدٍفَلَبِستَها حُلَلاً عَلَيكَ قِصارا
- وَكَفاكَ أَنَّكَ مِن بُدورِ مَعاشِرٍطَلَعوا لِأَوَّلِ لَيلَةٍ أَقمارا
- وَلَئِن عَدَتني عَنكَ كُلُّ تَنوفَةٍيَهفو لَها قَلبُ السَرابِ حِذارا
- فَلَرُبَّما طَرَقَت جَنابي فِتيَةٌكَرُموا جِواراً في العُلا وَنِجارا
- نُجَباءُ تَخفِقُ في ظُهورِ نَجائِبٍما إِن تَضِلُّ وَقَد مَثَلنَ مَنارا
- صَدَعَت بِهِم سُجفَ الظَلامِ أَجادِلٌلَزِمَت بِهِم أَكوارَها أَوكارا
- فَسَرَت إِلَيَّ مَعَ الرِكابِ تَحِيَّةٌعَقَدَت عَلَيَّ لَها العُلى أَزرارا
- هَزّازَةٌ ناءَت بِعَطفي عِزَّةٍحَتّى جَرَرتُ عَلى المَجَرِّ إِزارا
- هَدَرَت جِنايَةُ صَرفِ دَهرٍ جائِرٍنَفَضَ المَشيبَ بِعارِضَيَّ غُبارا
- فَإِذا حَنَوتُ فَلا سَلَوتُ فَإِنَّماأَنتَ القَريبُ وَإِن شَحَطتَ دِيارا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
48 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.