قصيدة
لك الخير أي الخير في رد صاحب
العنوان هو المطلع.
ابن خفاجه · قافيتها ر · 10 أبيات
- لَكَ الخَيرُ أَيُّ الخَيرِ في رَدِّ صاحِبٍمُغيرٍ عَلى عِرضِ الصَديقِ مُغامِرِ
- يَهُشُّ مَعَ اللُقيا إِلَيَّ كَأَنَّماأُحِلَّ بِرَبعٍ لِلبَشاشَةِ عامِرِ
- وَمَهما نَأى غامَت عَلَيَّ سَماؤُهُوَجادَت بِصَوبٍ لِلغَضاضَةِ هامِرِ
- فَجَرَّ بِلَمحي ظالِماً كُلُّ ذاكِرٍوَلاكَ بِعِرضي مُضغَةً كُلُّ سامِرِ
- وَإِنّي لَأَلقى الرَكبَ يَهبِطُ أَرضَهُبِأَذكى ثَناءٍ مِن أَريجِ المُهاجِرِ
- وَيَطرُقُني ضَيفاً مَعَ اللَيلِ طَيفُهُفَيَكرَعُ في ماءٍ مِنَ البِشرِ غامِرِ
- فَأَغضَيتُ إِغضاءَ الكَريمِ لِفِتيَةٍكِرامِ الحُلى وَالمُنتَمى وَالأَواصِرِ
- وَأَحجَمتُ جُبناً عَن لَمامٍ بِعَتبَةٍوَإِنّي لَمَطوِيٌّ عَلى بَأسِ عامِرِ
- وَقُلتُ وَحُسنُ الصَبرِ خَيرُ مَغَبَّةٍهَنيئاً مَريئاً غَيرَ داءٍ مُخامِرِ
- وَلَو شِئتُ رُعتُ القِرنَ وَالبيدُ بَينَنابِصَهلَةِ خَوّارِ الأَعِنَّةِ ضامِرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.