قصيدة
أما واعتزاز السيف والضيف والندى
العنوان هو المطلع.
ابن خفاجه · قافيتها س · 8 أبيات
- أَما وَاِعتِزازِ السَيفِ وَالضَيفِ وَالنَدىبِخَيرِ مَليكٍ هَشَّ في صَدرِ مَجلِسِ
- بَدا بَينَ كَفٍّ لِلسَماحِ مُغيمَةٍتَصوبُ وَوَجهٍ لِلطَلاقَةِ مُشمِسِ
- لَقَد زَفَّ بِنتاً لِلخَميلَةِ طَلقَةًيَهُزُّ إِلَيها الدَستُ أَعطافَ مَغرِسِ
- تَنوبُ عَنِ الحَسناءِ وَالدارِ غُربَةٌفَما شِئتَ مِن لَهوٍ بِها وَتَأَنُّسِ
- تُشيرُ إِلَيها كُلِّ راحَةِ سَوسَنٍوَتَشخَصُ فيها كُلُّ مُقلَةِ نَرجِسِ
- فَحَفَّت بِها ريحٌ بَليلٌٍ وَرَبوَةٌبِمَسرى غَمامٍ جادَها مُتَبَجِّسِ
- فَجاءَت تَروقُ العَينَ في ماءِ نُضرَةٍتَشُنُّ عَلى أَعطافِها ثَوبَ سُندُسِ
- وَتَملَأُ عَينَ الشَمسِ لَألاءَ بَهجَةٍوَحُسنٍ وَأَنفَ الريحِ طيبَ تَنَفُّسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.