قصيدة
ألا إنها سن تزيد فأنقص
العنوان هو المطلع.
ابن خفاجه · قافيتها ص · 12 بيتاً
- أَلا إِنَّها سِنٌّ تَزيدُ فَأَنقُصُوَنفضَةُ حُمّى تَعتَريني فَأَرقُصُ
- فَها أَنا أَمحو ماجَنيتُ بِعَبرَتيوَأَنظُرُ في ماقَد عَمِلتُ أُمَحِّصُ
- وَأَلمَحُ أَعقابَ الأُمورِ فَأَرعَويوَيُعمى عَلَيَّ الأَمرُ طَوراً فَأَفحَصُ
- وَيا رُبَّ ذَيلٍ لِلشَبابِ سَحَبتُهُوَما كُنتُ أَدري أَنَّهُ سَيُقَلَّصُ
- وَلَمحَةِ عَيشٍ بَينَ كَأسٍ رَوِيَّةٍتُدارُ وَظَبيٍ بِاللِوى يَتَقَنَّصُ
- أَلا بانَ عَيشٌ كانَ يَندى غَضارَةًفَيالَيتَ ذاكَ العَيشَ لَو كانَ يَنكُصُ
- وَعِزُّ شَبابٍ كانَ قَد هانَ بُرهَةًأَلا إِنَّها الأَعلاقُ تَغلو وَتَرخُصُ
- فَمَن مُبلِغٌ تِلكَ اللَيالي تَحِيَّةًتُعَمُّ بِها طَوراً وَطَوراً تُخَصَّصُ
- عَلى حينَ لاذاكَ الغَمامُ يُظِلُّنيوَلا بَردُ تِلكَ الريحِ يَسري وَيَخلُصُ
- وَقَد طَلَعَت لِلشَيبِ بيضُ كَواكِبٍأُقَلِّبُ فيها ناظِري أَتَخَرَّصُ
- كَأَن لَم أُقَبِّل صَفحَةَ الشَمسِ لَيلَةًوَلَم يَنتَعِل بي دونَها الشَمسَ أَخمَصُ
- وَلا بِتُّ مَعشوقاً تَطيرُ بِأَضلُعيقَطاةٌ لَها بَينَ الجَوانِحِ مَفحَصُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.