قصيدة
أيجني على مهجتي طرفه
العنوان هو المطلع.
ابن خفاجه · قافيتها ه · 19 بيتاً
- أَيَجني عَلى مُهجَتي طَرفُهُوَيُخضَبُ مِن دَمِها كَفُّهُ
- وَتَلدَغُني تارَةً حَيَّةٌهُناكَ يُساوِرُها رِدفُهُ
- وَيَرشُفُ دوني لِثامٌ لَهُنَدى أُقحُوانٍ حَلا رَشفُهُ
- فَسائِل بِرامَةَ عَن ريمِهاوَهَل ضَلَّ عَن سِربِها خِشفُهُ
- وَهَل خاضَ جَرعاءَ وادي الغَضايُلاعِبُ أَفنانَها عِطفُهُ
- فَأَعدى أَراكَتَها هَزَّةًوَأَرَّجَ أَنفاسَها عَرفُهُ
- أَما وَهَوى مِثلِهِ جُؤذُراًيُطابِقُ مَوصوفَهُ وَصفُهُ
- لَهُ نَظَرٌ فاتِنٌ فاتِرٌيَحُلُّ قُوى عَزمَتي ضُعفُهُ
- لَئِن هَزَّ أَعطافَنا حُسنُهُلَقَد بَزَّ أَنفُسَنا ظَرفُهُ
- وَأَقبَلَ بِالحُسنِ إِدبارُهُيُلاعِبُ خوطَتَهُ حِقفُهُ
- وَحَفَّت بِهِ الخَيلُ خَيّالَةًفَطارَ بِهِ سُرعَةً طِرفُهُ
- وَهَشَّ إِلى رَكضِهِ ظَهرُهُوَحَنَّ إِلى كَفِّهِ عُرفُهُ
- وَأَقوَمَ مِن رُمحِهِ قَدُّهُوَأَفتَكَ مِن نَصلِهِ طَرفُهُ
- وَكُلٌّ هُناكَ صَريعٌ بِهِيَرى أَنَّ عَيشَتَهُ حَتفُهُ
- أَلا شَفَّ صَدرِيَ عَن سِرِّهِكَما شَفَّ عَن وَجهِهِ سَجفُهُ
- وَخَفَّ بِقَلبِيَ فيهِ الهَوىوَلاعَبَ قُرطانَهُ شِنفُهُ
- فَهَل مِن سَبيلٍ إِلى زَورَةٍيَمُنُّ بِها لَيلَةً عِطفُهُ
- فَيَلوي مِن غُصنِهِ هَصرُهُوَيُمكِنُ مِن وَردِهِ قَطفُهُ
- وَقَد كُنتُ أَزري عَلى عِفَّةٍوَيُعجِبُني أَنَّني عِفُّهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.