قصيدة
الليل إلا حيث كنت طويل
العنوان هو المطلع.
ابن خفاجه · قافيتها ل · 18 بيتاً
- اللَيلُ إِلا حَيثُ كُنتَ طَويلُوَالصَبرُ إِلّا مُنذُ بِنتَ جَميلُ
- وَالنَفسُ ما لَم تَرتَقِبكَ كَئيبَةٌوَالطَرفُ مالَم يَلتَمِحكَ كَليلُ
- فَلَقَد خَلَعتَ عَلى الزَمانِ مَحاسِناًتُثنى بِهِ أَعطافُهُ فَيَذيلُ
- وَلَقَد شَمَلتَ الحَضرَتَينِ بِنِعمَةٍيَجري الثَناءُ بِوَصفِها فَيُطيلُ
- فَالصُبحُ ثَغرٌ في جَنابِكَ ضاحِكٌوَاللَيلُ طَرفٌ في ذَراكَ كَحيلُ
- وَأَقَمتَ مِن أَوَدٍ هُناكَ وَهَهُنافَدَفَقتَ آراءً وَأَنتَ جَليلُ
- وَتَكَشَّفَت لَكَ حالَةٌ عَن غادِرٍمَلِقٍ وَمرعى الغادِرينَ وَبيلُ
- فَقَعَدتَ بِالأَعداءِ قِعدَةَ خالِعٍثَوبَ العَزازَةِ عَنهُ فَهوَ ذَليلُ
- وَهَدَدتَ هَضبَةَ عِزِّهِ فَكَأَنَّهانَسفاً كَثيبٌ بِالعَراءِ مَهيلُ
- فَتَطَوَّقَت بِالهَونِ مِنهُ حَمامَةٌيَعتادُها تَحتَ الظَلامِ عَويلُ
- وَأَراهُ صَبوَةَ ماجَناهُ دَهمَةًنَظَرٌ جَزاهُ عَنِ القَبيحِ جَميلُ
- فَاِعتاصَ مِن لُجٍّ وَأَعتَمَ مَسلَكٌوَاِلتاثَ مُلتَمَسٌ وَضاقَ سَبيلُ
- وَوَشى رِداءَ الحَمدِ بِاِسمِكَ خاطِرٌقَد عاثَ فيهِ السُقمُ فَهوَ كَليلُ
- فَسَجَعتُ في قَيدِ الشَكاةِ مُغَرِّداًطَرَباً وَلِلطَرفِ الرَبيطِ صَهيلُ
- وَلَوى العِنانَ عَنِ الإِطالَةِ أَنَّنينِضوُ القُوى بِسُرى الفِراشِ ضَئيلُ
- مادَ النُحولُ بِهِ فَلاعَبَ شَخصَهُظِلٌّ تَحَيَّفَهُ السَقامُ نَحيلُ
- فَمَنَعتُهُ جَمَّ المَحاسِنِ ناقِهاًقَد كاثَرَ الأَمداحَ وَهوَ قَليلُ
- وَلَكَم قَصيرٍ مِن يَراعِكَ ساحِبٍمِن نابِ صَدرِ الرُمحِ وَهوَ طَويلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.