قصيدة
أما وخيال قد أطاف وسلما
العنوان هو المطلع.
ابن خفاجه · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً
- أَما وَخَيالٍ قَد أَطافَ وَسَلَّمالَقَد هاجَني وَجدٌ أَناخَ فَخَيَّما
- وَأَذكَرَني عَهداً تَقادَمَ بِاللِوىوَعَصراً بَينَ الكَثيبِ إِلى الحِمى
- وَحَطَّ قِناعَ الصَبرِ وَاللَيلُ عاكِفٌفَأَفصَحَ دَمعٌ كانَ بِالأَمسِ أَعجَما
- وَبِتُّ وَسِرّي راكِبٌ ظَهرَ مَدمَعٍطَليقٍ إِذا ما أَنجَدَ الرَكبُ أَتهَما
- أُناجي ظَلامَ اللَيلِ فيهِ بِلَوعَةٍتَحَدَّثَ عَنها الطَيرُ فَجراً فَهَينَما
- وَأَسحَبُ أَذيالَ الدُجى فَيَهيجُنيحَمامٌ تَداعى سَحرَةً فَتَكَلَّما
- وَكُنتُ عَلى عَهدِ السُلُوِّ يَشوقُنيحُسامٌ تَغَنّى لاحَمامٌ تَرَنَّما
- أُغازِلُ مِن سَيفٍ تَأَلَّقَ صَفحَةًوَأَلثُمُ مِن نَقعٍ أُزاحِمُهُ لَمى
- وَأَسري فَأَستَصفي مِنَ السَيفِ صاحِباًوَأَركَبُ مِن ظَهرِ الدُجُنَّةِ أَدهَما
- وَأَصدَعُ أَحشاءَ الظَلامِ بِفِتيَةٍمَواكِبَ مِنها أَنجَمَ اللَيلُ أَنجُما
- أَذَعتُ بِهِم سِرَّ الصَباحِ وَإِنَّماسَرَرتُ بِهِم لَيلَ السُرى فَتَبَسَّما
- وَقَد كَتَمتَهُم أَضلُعُ البيدِ ضِنَّةًوَلَم يَكُ سُرُّ المَجدِ إِلّا لِيُكتَما
- فَبِتنا وَبحرُ اللَيلِ مُلتَطِمٌ بِنانَرى العيسَ غَرقى وَالكَواكِبَ عُوَّما
- وَقَد نَثَرَت مِنها قِسِيّاً يَدُ السُرىوَفَوَّقَ مِنّا فَوقَهَا المَجدُ أَسهُما
- سَحَبتُ الدُجى مِنها بِأَعنَسَ ضامِرٍرَمَيتُ بِهِ رُكنَ الدُجى فَتَهَدَّما
- يُقَلِّبُ طَرفاً في الكَواكِبِ سامِياًكَأَنَّ بِهِ تَحتَ الظَلامِ مُنَجِّما
- وَمِن عَجَبٍ أَنّي أَرى القَوسَ مُنحَنىًبِهِ في يَدِ البَيداءِ وَالسَهمَ مُرتَمى
- وَجاذَبَني رَجعَ الحَنينِ عَلى السُرىكَأَنَّ لَهُ قَلباً هُناكَ مُتَيَّما
- وَيُطرِبُهُ سَجعُ الحَمامَةِ بِالضُحىفَيَلوي إِلَيها لَيتَهُ مُتَفَهِّما
- وَما كانَ يَدري ما الحَنينُ عَلى النَوىوَلَكِنَّني أَعدَيتَهُ فَتَعَلَّما
- فَما عاجَ بي وَجدٌ عَلى رَسمِ مَنزِلٍفَأَعوَلتُ إِلّا حَنَّ وَجداً فَأَرزَما
- وَما هاجَني إِلّا تَأَلُّقُ بارِقٍلَبِستُ بِهِ بُردَ الدُجُنَّةِ مُعلَما
- تَلَوّى هُدُوّاً يَستَطيرُ كَأَنَّماأَروعُ بِهِ مِن سُدفَةِ اللَيلِ أَرقَما
- إِذا خَطَّ سَطراً بَينَ عَينَيَّ مُذهَباًتَدارَكَهُ قَطرُ الدُموعِ فَأَعجَما
- حَمَلتُ لَهُ قَلباً جَباناً وَمدمَعاًشُجاعاً إِذا ما أَحجَمَ الصَبرُ صَمَّما
- وَياعَجَباً لي كَيفَ أَجبُنُ في الهَوىوَإِنّي لَمِقدامٌ إِذا الذِمرُ أَحجَما
- فَها أَنا أَغشى مَوقِفَ البَينِ وَالوَغىفَتَندى جُفوني عَبرَةً وَيَدي دَما
- وَإِلّا فَهَذا غَربُ سَيفي مُثَلَّماًبِكَفّي وَهَذا صَدرُ رُمحي مُحَطَّما
- فَيا رُبَّ وَضّاحِ المَحاسِنِ أَشقَرٍرَمَيتُ بِهِ الهَيجا وَقَد فَغَرَت فَما
- وَبَحرِ حَديدٍ قَد تَلاطَمَ أَخضَرٍإِذا عَصَفَت ريحُ الجِلادِ بِهِ طَمى
- أَبى عِزُّ نَفسٍ أَن يَجولُ فَيُجتَلىوَأَشرَفَ هادٍ أَن يُنالَ فَيُلجَما
- جَرى الحُسنُ ماءً فَوقَهُ غَيرَ أَنَّهُإِذا ماجَرى نارُ الغَضا مُتَضَرِّما
- عَدا فَاِستَنارَ البَرقُ لَوناً وَسُرعَةًوَغَبَّرَ في وَجهِ النَهارِ فَغَيَّما
- بِيَومٍ أَراني البَرقَ أَحمَرَ قانِياًبِهِ وَاِستَطارَ النَقعُ أَربَدَ أَقتَما
- تَرى الطِرفَ مِنهُ كُلَّما خاضَ هَبوَةًمُحِلّاً وَتَلقى الصارِمَ العَضبَ مَحرِما
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
35 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.