قصيدة
لك الله من برق تراءى فسلما
العنوان هو المطلع.
ابن خفاجه · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- لَكَ اللَهُ مِن بَرقٍ تَراءى فَسَلَّماوَصافَحَ رَسماً بِالعُذَيبِ وَمَعلَما
- إِذا ما تَجاذَبنا الحَديثَ عَلى السُرىبَكيتُ عَلى حُكمِ الهَوى وَتَبَسَّما
- وَلَم أَعتَنِق بَرقَ الغَمامِ وَإِنَّماوَضَعتُ عَلى قَلبي يَدَيَّ تَأَلُّما
- وَما شاقَني إِلّا حَفيفُ أَراكَةٍوَسَجعُ حَمامٍ بِالغُمَيمِ تَرَنَّما
- وَسَرحَةُ وادٍ هَزَّها الشَوقُ لا الصَباوَقَد صَدَحَ العُصفورُ فَجراً فَهَينَما
- أَطَفتُ بِها أَشكو إِلَيها وَتَشتَكيوَقَد تَرجَمَ المُكّاءُ عَنها فَأَفهَما
- تَحِنُّ وَدَمعُ الشَوقِ يَسجِمُ وَالنَدىوَقَرَّ بِعَيني أَن تَحِنَّ وَيَسجُما
- وَحَسبُكَ مِن صَبٍّ بَكى وَحَمامَةٍفَلَم يُدرَ شَوقاً أَيُّما الصَبُّ مِنهُما
- وَلَمّا تَراءَت لي أَثافِيُّ مَنزِلٍأَرَتني مُحَيّا ذَلِكَ الرَبعِ أَهيَما
- تَرَنَّحَ بي لَذعٌ مِنَ الشَوقِ موجِعٌنَسيتُ لَهُ الصَبرَ الجَميلَ تَأَلُّما
- فَأَسلَمتُّ قَلباً باتَ يَهفو بِهِ الهَوىوَقُلتُ لِدَمعِ العَينِ أَنجِد فَأَتهَما
- وَخَلَّيتُ دَمعي وَالجُفونَ هُنَيهَةًفَأَفصَحَ سِرٌّ ما فَغَرتُ بِهِ فَما
- وَعُجتُ المَطايا حَيثُ هاجَ بِيَ الهَوىفَحَيَّيتُ مابَينَ الكَثيبِ إِلى الحِمى
- وَقَبَّلتُ رَسمَ الدارِ حُبّاً لِأَهلِهاوَمَن لَم يَجِد إِلّا صَعيداً تَيَمَّما
- وَحَنَّت رِكابي وَالهَوى يَبعَثُ الهَوىفَلَم أَرَ في تَيماءَ إِلّا مُتَيَّما
- فَها أَنا وَالظَلماءُ وَالعيسُ صُحبَةٌتَرامى بِنا أَيدي النَوى كُلَّ مُرتَمى
- أُراعي نُجومَ اللَيلِ حُبّاً لِبَدرِهِوَلَستُ كَما ظَنَّ الخَلِيُّ مُنَجِّما
- وَما راعَني إِلّا تَبَسُّمُ شَيبَةٍنَكَرتُ لَها وَجهَ الفَتاةِ تَجَهُّما
- فَعِفتُ غُراباً يَصدَعُ الشَملَ أَبيَضاًوَكانَ عَلى عَهدِ الشَبيبَةِ أَسحَما
- فَآهٍ طَويلاً ثُمَّ آهٍ لِكَبرَةٍبَكَيتُ عَلى عَهدِ الشَبابِ بِها دَما
- وَقَد صَدِئَت مِرآةُ طَرفي وَمِسمَعيفَما أَجِدُ الأَشياءَ كَالعَهدِ فيهِما
- وَهَل ثِقَةٌ في الأَرضِ يَحفَظُ خِلَّةًإِذا غَدَرا بي صاحِبانِ هُما هُما
- كَأَن لَم يَشقُني مَبسِمُ الصُبحِ بِاللِوىوَلَم أَرتَشِف مِن سُدفَةٍ دونَهُ لَمى
- وَلَم أَطرُقِ الحَسناءَ تَهتَزُّ خوطَةًوَتَسحَبُ مِن فَضلِ الضَفيرَةِ أَرقَما
- وَلا سِرتُ عَنها أَركَبُ الصُبحَ أَشهَباًوَقَد جِئتُ شَوقاً أَركَبُ اللَيلَ أَدهَما
- وَلا جاذَبَتني اَلريحُ فَضلَ ذُؤابَةٍلَبِستُ بِها ثَوبَ الشَبيبَةِ مُعلَما
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
26 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.