قصيدة
طاف الظلام به فأسرج أدهما
العنوان هو المطلع.
ابن خفاجه · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- طافَ الظَلامُ بِهِ فَأَسرَجَ أَدهَماوَسَما السِماكُ بِهِ فَأَشرَعَ لَهذَما
- وَسَرى يَطيرُ بِهِ عُقابٌ كاسِرٌأَمسى يُلاعِبُ مِن عِنانٍ أَرقَما
- زَحَمَ الدُجى مِنهُ بِرُكنَي هَيكَلٍلَو كانَ زاحَمَ شاهِقاً لَتَهَدَّما
- في سُدفَةٍ يَندى دُجاها صَفحَةًوَيَطيبُ رَيّاً ريحُها مُتَنَسِّما
- فَتَكادُ ريقَةُ طَلِّها أَن تُحتَسىرَشفاً وَمَبسِمُ بَرقِها أَن يُلثَما
- مِن لَيلَةٍ غَنَّيتُ فيها أَنثَنيطَرَباً وَأَسعَدَني المَطِيُّ فَأَرزَما
- وَسَرى الهِلالُ يَدِبُّ فيها عَقرَباًوَاِنسابَ مُنعَطَفُ المَجَرَّةِ أَرقَما
- وَتَلَدَّدَت نَحوَ الحِمى بي نَظرَةٌعُذرِيَّةٌ ثَنَتِ العِنانَ إِلى الحِمى
- فَلَوَيتُ أَعناقَ المَطِيِّ مُعَرِّجاًوَنَزَلتُ أَعتَنِقُ الأَراكَ مُسَلِّما
- مُتَنَسِّماً نَفَسَ القُبولِ وَرُبَّماأَورى زِنادَ الشَوقِ أَن أَتَنَسَّما
- فَأَسَلتُ أَحساءَ الدُموعِ عَلامَةًوَلَوَيتُ أَحناءَ الضُلوعِ تَأَلُّما
- في مَنزِلٍ ما أَوطَأَتهُ حافِراًعُربُ الجِيادِ وَلا المَطايا مَنسِما
- أَكرَمتُهُ عَن أَن يُنالَ بِوَطأَةٍوَلِمِثلِهِ مِن مَنزِلٍ أَن يُكرَما
- دَمَعَت بِهِ عَينُ الغَمامِ صَبابَةًوَلَرُبَّما طَرِبَ الجَوادُ فَحَمحَما
- ما أَذكَرَتني العَهدَ فيهِ أَيكَةٌإِلّا بَكَيتُ فَسالَ واديها دَما
- وَسَجَعتُ أَندُبُ لَوعَةً وَلَرُبَّماصَدَحَ الحَمامُ يُجيبُني فَتَعَلَّما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.