قصيدة
ترى يوسفا في ثوبه حسن صورة
العنوان هو المطلع.
ابن خفاجه · قافيتها ا · 14 بيتاً
- تَرى يوسُفاً في ثَوبِهِ حُسنَ صورَةٍوَتَسمَعُ داوُداً بِهِ مُتَرَنِّما
- تَقَلَّدَ مِنهُ عاتِقُ المُلكِ مُرهَفاًإِذا ما نَبا العَضبُ المُهَنَّدُ صَمَّما
- مَضى حَيثُ لَم يَعلَق نَجيعٌ بِنَصلِهِفَيَدمى وَلَم يَكهَم ظُباهُ فَيَكهَما
- فَها هُوَ في السِنِّ السَلامُ تَأَخُّراًوَفي المَجدِ عُنوانُ الكِتابِ تَقَدُّما
- تَواضَعَ عَن عِزٍّ وَأَشرَفَ هِمَّةًفَأَنجَدَ في طُرُقِ المَعالي وَأَتهَما
- لَهُ عَزمَةٌ لَو نَهنَهَت صارِماً نَبافَلَم يَمضِ أَو مَرَّت بِطَودٍ تَهَدَّما
- وَرَأيٌ جَلا بيضَ السُيوفِ طَريرَةًوَثَقَّفَ مَيّادَ الرِماحِ وَلَهذَما
- وَها أَنا إِن تَمرَض بِأَرضِكَ حاجَةٌفَقَد جِئتُ أَبغي مِنكَ عيسى بنَ مَريَما
- وَغَيرُ بَعيدٍ أَن أَنالَ بِكَ السُهىسُمُوّاً إِذا كانَ اِعتِناؤُكَ سُلَّما
- فَعِش تَخلَعِ الأَمداحُ ثَوباً مُطَرَّزاًعَلَيكَ وَحُرُّ الشُكرِ عِقداً مُنَظَّما
- فَما السَيفُ يَومَ الرَوعِ نَبَّهتَ حَدَّهُفَأَضرَمتُهُ ناراً وَضَرَّجتُهُ دَما
- بِأَليَنَ أَعطافاً وَأَخشَنَ مَضرِباًوَأَرهَبَ إِقداماً وَأَجدى تَخَذُّما
- وَلا الرَوضُ غِبَّ القَطرِ فَضَّضَهُ النَدىوَرَجَّعَ فيهِ طائِرٌ فَتَكَلَّما
- بِأَطيَبَ أَفياءً وَأَنضَرَ صَفحَةًوَأَعطَرَ أَخلاقاً وَأَحلى تَرَنُّما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.