قصيدة
ألا ليت أنفاس الرياح النواسم
العنوان هو المطلع.
ابن خفاجه · قافيتها غير موسومة · 48 بيتاً
- أَلا لَيتَ أَنفاسَ الرِياحِ النَواسِمِيُحَيّينَ عَنّي الواضِحاتِ المَباسِمِ
- وَيَرمينَ أَكنافَ العَقيقِ بِنَظرَةٍتَرَدَّدُ في تِلكَ الرُبى وَالمَعالِمِ
- وَيَلثُمنَ مابَينَ الكَثيبِ إِلى الحِمىمَواطِئَ أَخفافِ المَطِيّ الرَواسِمِ
- فَما أَنسَهُ لا أَنسَ يَوماً بِذي النَقاأَطَلنا بِهِ لِلوَجدِ عَضَّ الأَباهِمِ
- وَقَفنا بِهِ نَشكو وَقَد لَوَتِ النَوىمَعاطِفَنا لَيَّ الغُصونِ النَواعِمِ
- فَمَن مُبلِغٌ عَنّي الشَبيبَةَ أَنَّنيلَوَيتُ عِناني عَن طُروقُِ الجَرائِمِ
- وَمِلتُ بِطَرفي عَن فَتاةٍ وَقَهوَةٍوَعَطَّلتُ سَمعي مِن مَلامِ اللَوائِمِ
- فَما راعَني إِلا وَميضٌ لِشَيبَةٍتَوَقَّدَ في قَطعٍ مِنَ اللَيلِ فاحِمِ
- وَلا هالَني إِلا نَذيرٌ بِرِحلَةٍمَسَحتُ لَهُ مِن رَوعَةٍ جَفنَ نائِمِ
- تَوَلّى الصِبا إِلّا اِدِّكارَ مَعاهِدٍلَهُ لَذعَةٌ بَينَ الحَشى وَالحَيازِمِ
- أَطَلتُ لَهُ رَجعَ الحَنينِ وَرُبَّمابَكَيتُ عَلى عَهدٍ مَضى مُتَقادِمِ
- فَإِن غاضَتِ الأَيّامُ ماءَ شَبيبَتيوَمالَت بِغُصنٍ مِن قَوامِيَ ناعِمِ
- لَقَد طالَ صَدرُ الرُمحِ مِنّي بِهِمَّةٍتَهُزُّ بِها العَلياءُ صَفحَةَ صارِمِ
- لَيالي نَصلُ السَيفِ ظِفري وَإِنَّماقَوائِمُ أَبناءِ الجَديلِ قَوادِمي
- أَسيرُ فَيغشى بِيَ دُجى اللَيلِ هِمَّةٌتَهُمُّ فَأَعرَوري ظُهورَ العَزائِمِ
- فَرُبَّ ظَليمٍ قَد ذَعَرتُ عَلى السُرىبِحَزوى وَظَبيٍ قَد طَرَدتُ بِجاسِمِ
- فَلَم أَدرِ أُمُّ الرَألِ مِن بِنتِ أَعوَجٍوَلا ظَبيَةِ الوَعساءِ مِن أُمِّ سالِمِ
- وَإِن كُنتُ خَوارَ العِنانِ عَلى الهَوىفَإِنّي عَلى الأَعداءِ صَعبُ الشَكائِمِ
- فَيا عَجَباً أَن أُعطِيَ الظَبيَ مِقوَديوَأَدرَأَ عَنهُ في نُحورِ الضَراغِمِ
- وَأَدهَمَ مِن لَيلِ السَرى قَد رَكِبتُهُوَأَودَعتُ أَسرارَ السَرى صَدرَ نائِمِ
- عَلى حينَ أَرخى الدُجُنُّ فَضلَ لِثامِهِعَلى كُلِّ أَقنى مِن أُنوفِ المَخارِمِ
- وَقَد كَمَنَت بيضُ السُيوفِ وَأَشرَفَتطَلائِعُ آذانِ الجِيادِ الصَلادِمِ
- وَكاثَرتُ أَوضاحَ النُجومِ عَلى السَرىبِغُرٍّ كِرامٍ فَوقَ غُرٍّ كَرائِمِ
- إِذا ما تَداعَوا لِلكَريهَةِ حَمَّلواصُدورَ العَوالي في صُدورِ المَلاحِمِ
- وَكَرّوا وَصَدرَ السَيفِ يَدمى فَثَلَّموارِقاقَ الظُبى بَينَ الطُلى وَالجَماجِمِ
- فَمَن مُبلِغُ الحَسناءِ عَنّي أَنَّنيخَلَعتُ نِجادَ السَيفِ خَلعَ التَمائِمِ
- وَكُنتُ إِذا ما أَعضَلَ الخَطبُ لاجِئاًإِلى كالِئٍ مِن مَضرِبِ السَيفِ عاصِمِ
- فَها أَنا لا يُسرى تُؤاخي عَلى السَرىعِناناً وَلا يُمنى تَلوذُ بِقائِمِ
- مُنيخٌ بِمَثوى المَجدِ مِن ظِلِّ أَروَعٍوَدورُ الأَعادي دارِساتُ المَعالِمِ
- جَديرٌ بِإِحرازِ العُلى غَيرَ راكِضٍمُغِذٍّ وَإِدراكُ السُهى غَيرُ قائِمِ
- تَهُزُّ بِهِ ريحُ المَكارِمِ خوطَةًتَغُصُّ بِها الآمالُ نورَ الدَراهِمِ
- كَأَنّي وَقَد أَسحَبتَهُ الحَمدَ رَيطَةًسَنَنتُ عَلى عِطفَيهِ حُلَّةَ راقِمِ
- فَيا راكِباً يُزجي المَطِيَّ عَلى الوَجىوَيَخبِطُ أَنفاسَ الرِياحِ النَواسِمِ
- وَيَفحَصُ عَن ثَغرٍ مِنَ النورِ ضاحِكٍفَيُسفِرُ عَن وَجهٍ مِنَ الجَدبِ قاتِمِ
- كَفاكَ بِذاكَ الطَولِ مِن وَبلِ مُزنَةٍوَحَسبُكَ ذاكَ البِرُّ مِن بَرقِ شائِمِ
- فَإِن قَذَفَت يَوماً إِلَيكَ بِهِ النَوىوَأَدَّتكَ أَيدي الناجِياتِ الرَواسِمِ
- فَعَرِّض مِنَ العَلياءِ في رَأسِ هَضبَةٍتُزاحِمُ أَشباحَ النُجومِ العَواتِمِ
- مِنَ القَومِ سادوا في المُهودِ نَجابَةًوَطَبّوا صِغاراً مِن كُلومِ العَظائِمِ
- وَقاموا لِأَوفادِ الخُطوبِ وَدَمَّثواجَنابَ اللَيالي لِلمُلوكِ الخَضارِمِ
- فَإِن دَقَّتِ الهَيجاءُ أَرماحَ حَلبَةٍفَثَمَّ مِنَ الآراءِ أَمضى لَهاذِمِ
- وَإِن هَدَّتِ الأَيّامُ أَركانَ دَولَةٍفَثَمَّ مِنَ الأَقلامِ أَقوى دَعائِمِ
- تَرى بِهِمُ مِن هِزَّةٍ في طَلاقَةٍلِدانَ العَوالي في بَريقِ الصَوارِمِ
- وَما شِئتَ مِن آراءِ نُجحٍ كَوالِئٍتُسَدِّدُ مِن أَطرافِ سُمرٍ كَوالِمِ
- تُقَلِّمُ أَظفارَ المَكارِهِ تارَةًوَتَمسَحُ طَوراً عَن وُجوهُِ المَكارِمِ
- أَبا حَسَنٍ كَم مِنَّةٍ لَكَ حُرَّةٍكَما سَحَّ صَوبَ العارِضِ المُتَراكِمِ
- هَزَزتَ لَها عِطفَ القَضيبِ ورُبَّماسَجَعَت لِبَثِّ الشَجوِ سَجعَ الحَمائِمِ
- فَما رَوضَةٌ غَنّاءُ في رَأسِ رَبوَةٍتُعَلُّ بِمُنهِلٍ مِنَ المُزنِ ساجِمِ
- بِأَحسَنَ مَرأى مِن حِلاكَ لِناظِرٍوَأَعطَرَ نَشراً مِن ثَناكَ لِناظِمِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
48 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.