قصيدة
أنفحة طيب ما تنسمت أم نظم
العنوان هو المطلع.
ابن خفاجه · قافيتها م · 9 أبيات
- أَنَفحَةُ طيبٍ ما تَنَسَّمتُ أَم نَظمُوَفَضلَةُ كَأسٍ ماتَرَشَّفتُ أَم ظَلمُ
- خَطيرٌ مِنَ الشِعرِ اِشتَمَلتُ بِبُردِهِوَقَد بَزَّ جِسمي بُردَةَ الصَحَّةِ السُقمُ
- يَكادُ يَشِفُّ الطِرسُ عَن نورِ حُسنِهِوَما فَضَّ في ثَوبِ الدَياجي لَهُ خَتمُ
- تَفَجَّرَ فيهِ الطَبعُ فَجراً وَإِنَّماأَطَلَّ بِهِ مِن كُلِّ قافِيَةٍ نَجمُ
- وَلَو أَنَّ سَمعاً ثَمَّ يُصغي لَما دَرىأَبَيتٌ يُرَوّى أَم يُراشُ لَهُ سَهمُ
- شَفاني وَقَد أَشفى الضَنى بي عَلى الرَدىوَبَعضُ الكَلامِ الحُرِّ يُشفى بِهِ الكَلمُ
- فَقَبَّلتُ كَفّاً أَتحَفَتني بِعِلقِهِوَحَقٌّ لِكَأسِ الراحِ أَن يُكرَمُ الكَرَمُ
- وَعانَقتُ عُنواناً هُناكَ قَرَأتُهُوَقُلتُ أَلا لَيتَ التَمَنّي هُوَ الإِسمُ
- أَبا جَعفَرٍ لِلَّهِ دَرُّكَ فارِساًبِحَيثُ سُطورُ الشِعرِ خَيلٌ لَهُ دُهمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.