قصيدة
محض الإباء وسؤدد الآباء
العنوان هو المطلع.
ابن حيوس · قافيتها غير موسومة · 66 بيتاً
- مَحضُ الإِباءِ وَسُؤدُدُ الآباءِجَعَلاكَ مُنفَرِداً عَنِ الأَكفاءِ
- وَلَقَد جَمَعتَ حَمِيَّةً وَتَقِيَّةًثَنَتا إِلَيكَ عِنانَ كُلِّ ثَناءِ
- يا مَن إِذا أَجرى الأَنامُ حَديثَهُوَصَلوا ثَناءً طَيِّباً بِدُعاءِ
- الدَهرُ في أَيّامِ عِزِّكَ لا اِنقَضَتمُتَعَوِّضٌ مِن ظُلمَةٍ بِضياءِ
- وَتَحَكُّمُ الأَيّامِ مِنذُ رَدَعتَهاعَن جَورِها كَتَحَكُّمِ الأُسَراءِ
- حُطتَ الرَعيةَ بِالرِعايَةِ رَأفَةًفاضَت عَلى القُرَباءِ وَالبُعَداءِ
- وَشَمَلتَها بِالعَدلِ إِحساناً بِهافَجَزاكَ عَنها اللَهُ خَيرَ جَزاءِ
- عَدلٌ كُفيتَ بِهِ العِداءَ يَضُمُّهُعَزمٌ أَقامَ قِيامَةَ الأَعداءِ
- عَزمٌ إِذا سَمِعَ العَدوُّ بِذِكرِهِأَغنى غَناءَ الغارَةِ الشَعواءِ
- إِن صُلتَ كُنتَ مُجَبِّنَ الشُجعانِ أَوظافَرتَ كُنتَ مُشَجِّعَ الجُبَناءِ
- وَإِذا مَرَرتَ عَلى مَكانٍ مُجدِبٍنابَت يَداكَ لَهُ عَنِ الأَنواءِ
- كَم أَزمَةٍ سَوداءَ راعَت إِذ عَرَتجَلَّيتَها بِنَدى يَدٍ بَيضاءِ
- وَكَتيبَةٍ شَهباءَ مِن ماذِيِّهالاقَيتَها بِمَنيَّةٍ دَهماءِ
- تَلقى الفَوارِسُ مِنكَ في رَهجِ الوَغىزَيدَ الفَوارِسِ أَو أَبا الصَهباءِ
- وَالعِزُّ لا يَبقى لَغَيرِ مُعَوَّدٍأَن يَكشِفَ الغَمّاءَ بِالغَمّاءِ
- إِنَّ الأَئِمَّةَ في اِصطِفائِكَ أُيِّدوابِمُؤَيَّدِ الراياتِ وَالآراءِ
- ذي هِمَّةٍ عَدَويَّةٍ ما رُوِّعَتبِعِداً وَلا باتَت عَلى عُدَواءِ
- وَجَدوكَ في مَنعِ التُراثِ وَحِفظِهِأَقوى الحُماةِ وَأَوثَقَ الأُمَناءِ
- مازِلتَ مُذ أَعلَوا مَكانَكَ مازِجاًصِدقَ الوَلاءِ لَهُم بِحُسنِ وَفاءِ
- وَلَقَد أَعَدّوا لِلخُطوبِ صَوارِماًلَيسوا وَأَنتَ إِذا عَدَت بِسَواءِ
- تُذكى مَصابيحُ الظَلامِ عُلالَةًأَبَداً وَما يَجلوهُ كَاِبنِ ذُكاءِ
- لَو كُنتَ قِدماً سَيفُهُم لَم يَستَثِرأَبناءُ هِندٍ مِن بَني الزَهراءِ
- أَو كُنتَ ناصِرَ حَقِّهِم فيما مَضىما حازَهُ ظُلماً بَنو الطُلقاءِ
- ما غَيظُ مَن يَبغي مَحَلَّكَ ضِلَّةًإِلّا كَغَيظِ ضَرائِرِ الحَسناءِ
- حَسَدٌ كَحَرِّ النارِ مُنذُ عَراهُمُلازالَ غَصَّهُمُ بِبَردِ الماءِ
- يا اِبنَ الأُلى ما رُشِّحَت أَيمانُهُمإِلّا لِبَذلِ نَدىً وَعَقدِ لِواءِ
- نَزَلوا عَلى حُكمِ المُروءَةِ وَاِمتَطوابِالبَأسِ ظَهرَ العِزَّةِ القَعساءِ
- أَمواتُهُم بِالذِكرِ كَالأَحياءِوَلِحَيِّهِم فَضلٌ عَلى الأَحياءِ
- وَلّاكَ حَمدانُ الفَخارَ بِأَسرِهِوَأَجَلُّهُ لِبَني أَبي الهَيجاءِ
- الفائِضينَ عَلى العُفاةِ مَواهِباًوَالناهِضينَ بِباهِظِ الأَعباءِ
- سَكَنَ القُصورَ العِزُّ مُنذُ حَضَرتُمُوَبِكُم قَديماً حَلَّ في البَيداءِ
- وَعَلَوتُمُ حَتّى لَقالَ عَدُوُّكُمأَمُلوكُ أَرضٍ أَم نُجومُ سَماءِ
- فَلتَفتَخِر بِكُمُ رَبيعَةُ بَل بَنوعَدنانَ طُرّاً بَل بَنو حَوّاءِ
- أَيديكُمُ مَشكورَةُ الآلاءِوَوُجوهُكُم مَشهورَةُ اللَألاءِ
- وَأَرى مُشَبِّهَكُم بِأَهلِ زَمانِكُمكَمُشَبِّهِ الإِصباحِ بِالإِمساءِ
- وَلَأَنتَ في الرُؤَساءِ غَيرُ مُطاوَلٍوَكَذلِكَ اِبنُكَ في بَني الرُؤَساءِ
- أَخَذَ الحُسَينُ مِنَ المَحاسِنِ صَفوَهاعَفواً وَما أَبقى سِوى الأَقذاءِ
- عَمري لَقَد كُبِتَ الحَسودُ بِوِصلَةٍتَصِلُ الرَفاءَ بِصالِحِ الأَبناءِ
- وَاِجتابَ مِن خِلَعِ الخِلافَةِ كُلَّ ماتُقذي سَناهُ نَواظِرَ النُظَراءِ
- فَليَعلُ أَبناءُ المُلوكِ كَما حَوىأَسنى الحِباءِ وَعُدَّ في الأَحياءِ
- وَمَلابِسُ الخُلَفاءِ لائِقَةٌ بِمَنأَضحى أَبوهُ ناصِرَ الخُلَفاءِ
- إِن حازَ أَقطارَ السَعادَةِ فَهوَ مَننَمَّت عَلَيهِ مَخايِلُ السُعَداءِ
- وَتَحَدَّثَت تِلكَ الشَمائِلُ أَنَّهُعَينُ الزَمانِ بِأَلسُنِ فُصَحاءِ
- فَاِثنِ المَلامَةَ في فِراقٍ بالِغٍبِأَبي عَلِيٍّ أَشرَفَ العَلياءِ
- أَدناهُ مِن أَندى الأَئِمَّةِ راحَةًلِمُؤَمِّليهِ أَكرَمُ الوُزَراءِ
- لَن تُحسَبَ الضَرّاءُ ضَرّاءً إِذاأَفضَت بِصاحِبِها إِلى السَرّاءِ
- فَاِجعَلهُ مِثلَ الشَمسِ يَنفَعُ وَقعُهاوَضياؤُها وَمَكانُها مُتَنائي
- لِلعِزِّ سارَ مُحَمَّدٌ عَن أَهلِهِثُمَّ اِستَعانَ بِنُصرَةِ الغُرَباءِ
- إِن كانَ عَن عَينَيكَ غابَ فَلَم تَغِبأَنباءُ مَن يَأتي مَنَ الأَبناءِ
- لا يَعدِمِ النائي حَياةَ الحاضِرِ الداني وَلا الداني حَياةَ النائي
- إِنّا لَنَدعو بِالبَقاءِ لِتَسلَمَأَبَداً وَلا نَدعو بِقُربِ لِقاءِ
- فَرَقاً لَعَمرُكَ أَن يُفارِقَ عِاصماًبِالبَأسِ مَعصوماً مِنَ الفَحشاءِ
- حُكمٌ بِغَيرِ تَحامُلٍ وَحِراسَةٌهَمَتِ الهُدى وَتُقىً بِغَيرِ رياءِ
- لَم تُلفَ في العُبّادِ وَالزُهّادِ فيهَذا الوَرى فَضلاً عَنِ الأُمَراءِ
- إِنا أَمِنّا السوءَ مُنذُ وَليتَنافَوَقَتكَ أَنفُسُنا مِنَ الأَسواءِ
- وَهَناكَ ذا العيدُ الَّذي حَسَّنتَهُوَبَقيتَ مَخصوصاً بِكُلِّ هَناءِ
- مُستَعلِياً بِمَناقِبٍ مَسموعَةٍمِن أَلسُنِ الخُطَباءِ وَالشُعَراءِ
- لا يَجحَدَنَّكَها الحَسودُ تَجاهُلاًفَالصُبحُ لا يَخفى عَلى البُصَراءِ
- إِنَّ المَحامِدَ في المَحافِلِ رُتبَةٌما حُرِّمَت إِلّا عَلى البُخَلاءِ
- فَتَمَلَّ مِن وَشي القَريضِ مَلابِساًطَرَّزتَها بِجَلالَةٍ وَعَلاءِ
- لَو كانَ لِلعَرَبِ القَديمَةِ مِثلُهالَم تَحمَدِ المَصنوعَ في صَنعاءِ
- إِنّي عَقَلتُ رَكائِبي وَوَسائِليفي حَضرَةٍ مَسكونَةِ الأَفناءِ
- مَأهولَةِ الأَرجاءِ بِالنِعَمِ الَّتيما كُدِّرَت بِالمَنِّ وِالإِرجاءِ
- شُفِعَت مَواهِبُها الجِسامُ بِعِزَّةٍكَفَلَت بِإِعدائي عَلى أَعدائي
- أَبَقِيَّةَ البَيتِ الرَفيعِ بِناؤُهُلا زِلتَ تِربَ عُلاً حَليفَ بَقاءِ
- مُستَمتِعاً بِالمَأثُراتِ مُمَتِّعاًأُذُنَ السَميعِ بِها وَعَينَ الرائي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
66 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.