قصيدة
هل للخليط المستقل إياب
العنوان هو المطلع.
ابن حيوس · قافيتها غير موسومة · 80 بيتاً
- هَل لِلخَليطِ المُستَقِلِّ إِيابُأَم هَل لِأَيّامٍ مَضَت أَعقابُ
- سَرَتِ النَوائِبُ عَنكَ رَونَقَ مَن سَرىوَاِستَحقَبَت لَذّاتِكَ الأَحقابُ
- ما بالُ طَيفِ المالِكيَّةِ مُعرِضاًوَلَقَد عَهِدنا طَيفَها يَنتابُ
- أَلِرِقبَةِ الواشينَ أَوجَسَ ريبَةًفَاِرتاعَ أَم بِوِدادِنا يَرتابُ
- يامَيُّ هَل لِدُنُوِّ دارِكِ رَجعَةٌأَم لِلعِتابِ لَدَيكُمُ إِعتابُ
- لا أَرتَجي يَوماً سُلُوّاً عَنكُمُهَيهاتَ سُدَّت دُونَهُ الأَبوابُ
- أَوصابُ جِسمي مِن جِنايَةِ بُعدِكُموَالصَبرُ صَبرٌ بَعدَكُم أَو صابُ
- دامَت سَحابَةُ تَحتَ ظِلِّ سَحابَةٍوَجَرى عَلى دارِ الرَبابِ رَبابُ
- وَسَقى بِقاعَ الجونِ جَونٌ مُرزِمٌما لِلذَهابِ الغَمرِ عَنهُ ذَهابُ
- فَلَقَد عَهِدتُ بِها مَعاهِدِ لِلصِبامَأهولَةً تَحتَلُّها الأَحبابُ
- وَأَما وَما عَهِدوا إِلَينا إِنَّهُعَهدٌ يُحَقُّ لِحَقِّهِ الإيجابُ
- لا خَامَرَ السُلوانُ قَلبَ مُتَيَّمٍهاجَت لَهُ في إِثرِهِم أَطرابُ
- كاسٍ مِنَ الأَسقامِ جُرِّعَ لِلنَوىكَأساً لَهُ ريقُ الحُبابِ حَبابُ
- وَتَعاوَرَتهُ نَوائِبٌ بِنُيوبِهاإِن كَلَّ نابٌ نابَ عَنهُ نابُ
- جابَ الفَيافي المُؤيِداتِ وَآلُهُآلٌ تَمَكَّنَ فيهِ قَلبٌ جابُ
- قَصَرَ الزَمانُ يَدي وَطالَت هِمَّتيفَالعَزمُ لي دونَ الرِكابِ رِكابُ
- لَم أُكثِرِ الإِضرابَ عَن تَركِ العُلىإِلّا لِيَقعُدَ دونِيَ الأَضرابُ
- لا أَيأَسُ الإِترابَ مُذ نَطَقَت بِهِعِندَ المُظَفَّرِ أَنعُمٌ أَترابُ
- مَلِكٌ إِذا ما الجَودُ غَبَّ هُمولُهُفَلَدَيهِ جودٌ ما لَهُ إِغبابُ
- سَهُلَت خَلائِقُهُ لِباغي نَيلِهِلَكِنَّهُنَّ عَلى العَدُوِّ صِعابُ
- تُمضى الوَسائِلُ في ذَراهُ لِطالِبِ الجَدوى وَتُقضى عِندَهُ الآرابُ
- بِشرٌ يُبَشِّرُ مَن يَرومُ نَوالَهُوَالبِشرُ مِن قَبلِ الثَوابِ ثَوابُ
- تُرجى مَواهِبُهُ وَيُضحي خَوفُهُوَلَهُ بِأَلبابِ الوَرى إِلبابُ
- مُتَبايِنُ الأَوصافِ أَمّا عِرضُهُفَحِمىً وَأَمّا مالُهُ فَنِهابُ
- غَدَتِ الأَماني وَالمَنونُ بِكَفِّهِفَالأَريُ فيها بِالسِمامِ يُشابُ
- يُقني وَيُفني وَعدُهُ وَوَعيدُهُهَذا جَنىً عَذبٌ وَذاكَ عَذابُ
- وَإِذا يُهابُ الخَطبُ عِندَ حُلولِهِفَبِهِ لِدَفعِ النائِباتِ يُهابُ
- سالٍ عَنِ البيضِ الحِسانِ فَما لَهُإِلّا هَوى البيضِ القَواضِبِ دابُ
- لَيثٌ أَظافِرِهُ الأَسِنَّةُ وَالقَناعِرّيسُهُ وَلَهُ الظُبى أَنيابُ
- إِن بانَ بانَ المَوتُ في نَظَراتِهِأَو غابَ فَالسُمرُ الشَواجِرُ غابُ
- خِرقٌ إِذا كَتَبَت إِلَيهِ كَتيبَةٌمَرَقَت فَليسَ سِوى السُيوفِ جَوابُ
- وَإِذا حَمى الأَصحابُ نَفسَ مُمَلَّكٍفَبِسَيفِهِ يَستَعصِمُ الأَصحابُ
- بِفَتى أَميرِ المُؤمِنينَ وَسَيفِهِعَمِرَت بِلادُ اللَهِ وَهيَ خَرابُ
- نَزَلَت كِلابٌ بِالجَنابِ وَأَتهَمَتطَيٌّ وَعَزَّت في ذَراهُ جَنابُ
- وَلِمُصطَفى المُلكِ اِعتِزامُ المُصطَفىلَمّا أَحاطَ بِيَثرِبَ الأَحزابُ
- فَتحانِ يَومَ الأَربَعاءِ كِلاهُمالِلكُفرِ عَن حَرَمِ الهُدى إِذهابُ
- يَومانِ لِلإِسلامِ عَزَّ لَدَيهِمادينُ الإِلَهَ وَزَلَّتِ الأَعرابُ
- ذا لِلنَبِيِّ وَذا لِمُنتَجَبِ اِبنِهِرَدّا مَشيبَ الحَقِّ وَهوَ شَبابُ
- وَصَلَت عِداتُكَ لِلإِمامِ بِصِدقِهافَتَقَطَّعَت بِعُداتِكَ الأَسبابُ
- وَدَعاكَ عُدَّتَهُ فَكُنتَ ذَخيرَةًيُنفى بِها ضِيمٌ وَيُدفَعُ عابُ
- أَلهَيتَ عَن يَومِ الكُلابِ بِوَقعَةٍشَقيَت بِها عِندَ اللِقاءِ كِلابُ
- وَرُموا بِداهِيَةٍ لِبَكرٍ عِندَهابِكرُ الخُطوبِ وَلِلضِبابِ ضِبابُ
- طَلَبوا العِقابَ لِيَسلَموا بِنُفوسِهِمفَاِبتَزَّهُم دونَ العِقابِ عُقابُ
- وَاِستَشعَروا نَصراً فَكانَ عَلَيهِمُوَتَقَطَّعَت دونَ المُرادِ رِقابُ
- كانوا حَديداً في الوَغى لَكِنَّهُملَمّا اِصطَلوا نارَ المُظَفَّرِ ذابوا
- نارٌ تُنيرُ لِطارِقيهِ عَلى النَدىوَشَرَارُها عِندَ الحُروبِ حِرابُ
- لَم يَبلِغِ الآرابَ فيكَ مَعاشِرٌأَجسامُهُم غِبَّ الوَغى آرابُ
- فَلُحومُهُم لِلحائِماتِ مَطاعِمٌوَدِمائُهُم لِلمُرهَفاتِ شَرابُ
- وَحُماتُهُم قَتلى وَجُلُّ مَتاعِهِمنَهبٌ وَكُلُّ سِلاحِهِم أَسلابُ
- في مَأزِقٍ تُجري القَنا فيهِ قِنىًحُمراً لَها مُهَجُ الكُماةِ عِذابُ
- كَاللَيلِ لا بَرقُ الأَسِنَّةِ خُلَّبٌفيهِ وَلا لَمعُ النُصولِ سَرابُ
- وَتَماطَرَت خَيلُ اللِقاءِ كَأَنَّهاغَيثٌ تَصَوَّبَ وَالقَتامُ سَحابُ
- لَم يَبدُ لِلأَعداءِ إِلّا عَسكَرٌأَو عِثيَرٌ عَن عَسكَرٍ مُنجابُ
- أَردَت سُيوفُكَ صالِحاً فَأَقامَ فيدارِ البِلى وَحَديثُهُ جَوّابُ
- لَم تَحمِهِ الأَصحابُ حينَ اِقتَدَتهُوَلَهُ إِلى حَوضِ الرَدى إِصحابُ
- غادَرتَ بِالزُرقِ الرِهافِ إِهابَهُوَعَلَيهِ مِن قاني النَجيعِ إِهابُ
- فَبَلَغتَ أَمراً لَو سِواكَ يَرومُهُلَثَناهُ طَعنٌ دونَهُ وَضِرابُ
- وَأَبى المُهَنَّدُ أَن يُفَلَّلَ حَدُّهُوَاللَيثُ أَن تَعدو عَلَيهِ ذِئابُ
- صَفَحَت صِفاحُكَ عَن أُناسٍ أَيقَنواأَنَّ الهَزيمَةَ مِن سُطاكَ صَوابُ
- فَمَضَت لِطِيَّتِها قَبائِلُ طَيِّئٍفَرَقاً وَحَشوُ صُدورِهِم إِرهابُ
- وَاِستَنفَقَ الرَكضُ الجِيادَ فَخَيلُهُممَهرِيَّةٌ وَسُروجُهُم أَقتابُ
- وَاِنقادَ بَعضُ المارِقينَ إِلى الهُدىبَعدَ الضَلالِ فَطِبتَ لَمّا طابوا
- حَقَّقتَ ظَنَّهُمُ الجَميلَ وَزِدتَهُمأَضعافَ ما أَمِلوهُ حينَ أَنابوا
- هَذي المَفاخِرُ لا مَفاخِرُ تُدَّعىمَيناً وَيَحجُزُ دونَها أَسبابُ
- مَن مُبلِغُ الأَتراكِ أَنَّ أَميرَهُمبِفَعالِهِ تَتَجَمَّلُ الأَنسابُ
- وَالمَرءُ مَن كَسَبَ العُلى لَم تَرفَعِ الأَنسابُ مَن لَم تَرفَعِ الأَحسابُ
- يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي هانَت بِهِنُوَبُ الزَمانِ وَعَزَّتِ الآدابُ
- أَدعوكَ لِلخَطبِ المُبَرِّحِ عالِماًأَنَّ النِداءَ إِلى نَداكَ يُجابُ
- في حَيثُ تَحجُبُني عُلاكَ مِنَ الرَدىكَرَماً وَما دونَ الثَراءِ حِجابُ
- اِمنَح مَقالي سَمعَ مِثلِكَ إِنَّهُشَرَفي فَأَنتَ المانِحُ الوَهّابُ
- وَاِسعَد بِتَشريفِ الإِمامِ فَإِنَّ أَدناهُ إِلى أَعلى المَراتِبِ بابُ
- خِلَعٌ لَبِستَ بِها المَفاخِرَ وَاِكتَسَتبِكَ فَوقَ ما أَلبَسنَكَ الأَثوابُ
- وَسَوابِقٌ حُمِّلنَ مِنكَ يَلَملَماًعَجَباً لِطِرفٍ تَمتَطيهِ هِضابُ
- وَجَواهِرٌ غَمَرَ النُضارَ شُعاعُهافَعَلَيهِ مِن أَنوارُها جِلبابُ
- عَفّى عَلى الإِطنابِ وَصفُ مَناقِبٍلِخَيامَها فَوقَ السُهى أَطنابُ
- حَسُنَت أَحاديثُ الأَميرِ فَحَسَّنَتما أَلَّفَ الشُعَراءُ وَالكُتّابُ
- فَوقَ المَنابِرِ نَثرُها وَبِنَظمِهايَتَعَلَّلُ السارونَ وَالشُرّابُ
- وَمِنَ الثَنا عَرَضٌ وَمِنهُ جَواهِرٌوَمنَ الجَواهِرِ جامِدٌ وَمُذابُ
- رَوَّيتَ تِربَ المَجدِ تُربَ مَدائِحٍلِسُهولِها وَوُعورِها إِعشابُ
- وَالأَرضُ تُجدِبُ حينَ يَهجُرُها الحَياوَيُصابُ فيها الخِصبُ حينَ تُصابُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
80 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.