قصيدة
بسعدك دارت في السماء الكواكب
العنوان هو المطلع.
ابن حيوس · قافيتها ب · 55 بيتاً
- بِسَعدِكَ دارَت في السَماءِ الكَواكِبُوَسارَت لِتَشييدِ العَلاءِ المَواكِبُ
- وَلولاكَ لَم يَقحَم جَوادٌ بِمَأزِقٍوَلا فَتَكَت في الأُسدِ تِلكَ الثَعالِبُ
- بِحَيثُ اِلتَقَت سُمرُ القَنا وَصُدورُهُموَبيضُ المَواضي وَالطُلى وَالتَرائِبُ
- عِناقٌ يُزيلُ الشَوقَ عَن مُستَقَرِّهِيُرى وَاِصِلاً وَهوَ القَطوعُ المُجانِبُ
- بِيَومٍ أَحَمِّ الجَوِّ حامٍ وَطيسُهُكَأَنَّ حَصاهُ مِن تَلَظّيهِ ذائِبُ
- صَبَغتَ بِهِ ما اِبيَضَّ مِن فَلَقِ الضُحىبِكُلِّ بَياضٍ تَجتَوِيهِ الكَواعِبُ
- وَراجَعتَ شَيبَ الهِندُوانيِّ حُلكَةًوَأَبهَجُهُ ما سُمتَهُ وَهوَ شائِبُ
- عَلى أَنَّهُ صِبغٌ يُحَدِّثُ سائِلاًبِما كانَ مِن تَأثيرِهِ وَهوَ غائِبُ
- وَنابَ وَإِن لَم يَرضَ عَزمُكَ قاطِعاًوَمِن أَينَ كُفؤٌ عَنهُ يوجَدُ نائِبُ
- فَرَيتَ بِهِ غَربَ الزَمانِ وَغايَةُ الصَوارِمِ أَن تُفرى بِهِنَّ الغَوارِبُ
- وَمَلمومَةٍ دَبَّت وَأَلسِنَةُ القَنالَها حُمَةٌ وَالمُقرَباتُ العَقارِبُ
- يُعاطي بِها النَدمانُ كَأساً مِنَ الرَدىبِها نالَ رِيَّاً في المَنِيَّةِ شارِبُ
- وَعانَقَ فيها مُبغِضٌ لِبَغيضِهِكَما اِعتَنَقَت يَومَ اللِقاءِ الحَبائِبُ
- سَماعُهُمُ فيها الصَليلُ وَخَمرُهُمدَمُ القَومِ لا ما اِستَحلَبَ الكَرمَ حالِبُ
- سَرَت بِكَ في لَيلٍ مِنَ النَقعِ أَليَلٍتُعَمَّى عَلى مَن صارَ فيهِ المَذاهِبُ
- فَأَطلَعتَ فيهِ بِالأَسِنَّةِ أَنجُماًلَها مِن نَواصي الدَارِعينَ ذَوائِبُ
- عَزائِمُ خَرّاجٍ إِذا ما تَضايَقَتمَخارِجُهُ لا لاعِباً وَهوَ لاعِبُ
- وَطَعنٌ لِسُمرِ السَمهَريِّ مُحَطِّمٌعَلى أَنَّهُ لِلمَجدِ بانٍ وَناصِبُ
- وَضَربٌ لِبيضِ المَشرَفِيِّ مُهَدِّمٌبِهِ وَلِأَعدادِ المُعادينَ حاصِبُ
- وَأَرعَنَ مَوّارِ الحَواشي لِأَرضِهِبِعِثيَرِهِ مِن ناظِرِ الجَوِّ حاجِبُ
- لَهُ مِن سُطا فَخرِ المُلوكِ مُؤَيِّدٌيُطاعِنُ عَن أَقرانِهِ وَيُضارِبُ
- فَتىً هَذَّبَت فيهِ التَجارِبُ نَفسَهُفَكَيفَ بِها إِذ هَذَّبَتها التَجارِبُ
- يَسُدُّ مَسَدَّ الأَلفِ بَأساً وَنَجدَةًإِذا رَدَّ ضَربَ الأَلفِ في الأَلفِ حاسِبُ
- وَدَبَّرَ أَمرَ المُلكِ قَبلَ بُلوغِهِوَما نَزَعَت عَنهُ السِخابَ الرَبائِبُ
- وَتِلكَ لِأَبناءِ المُسَيَّبِ شيمَةٌيَسودُ وَليدٌ مِثلَما سادَ شائِبُ
- أُناسٌ أَساءَت حُكمَها في لُهاهُمُأَكُفُّهُمُ إِذ أَحسَنوا وَالمَواهِبُ
- وَسَدّوا بِتَسديدِ الطِعانِ مِنَ العُلىثُغوراً تَوَلَّت كَشفَهُنَّ النَوائِبُ
- فَمِن رَأيِهِ الواري عَواليهِ أُشرِعَتوَمِن عَزمِهِ الماضي تُسَلُّ القَواضِبُ
- هُوَ المَلِكُ الفَيّاضُ بَأساً وَنائِلاًفَحَيثُ تَراهُ ناقِماً فَهوَ واهِبُ
- يَصولُ وَلو أَنَّ النُجومَ كَتائِبُوَيُعطي وَكَفُّ الجَدبِ لِلسِترِ جاذِبُ
- وَكُنتَ إِذا ما الشَرُّ صَرَّحَ بِاِسمِهِوَلاذَت بِأَعناقِ الصَياصي الذَوائِبُ
- جَعَلتَ غِرارَ المَشرَفيِّ مُصاحِباًأَلا إِنَّهُ نِعمَ الرَفيقُ المُصاحِبُ
- وَفيٌّ إِذا خانَ الشَقيقُ وَدافِعٌإِذا حاصَ عَن دَفعِ المُلِمِّ المُحارِبُ
- وَلَمّا أَبى قَومٌ سِوى البَغيِ مَركَباًوَلِلذُلِّ فيهِ وَالمَذَلَّةِ راكِبُ
- سَدَدتَ عَلَيهِم كُلَّ بابٍ وَثُغرَةٍيَخالونَ مِنهُ النُجحَ وَالنُجحُ عازِبُ
- وَأَمهَلتَهُم حَتّى لَظَنّوكَ عاجِزاًوَما يَستَوي المَغلوبُ وَالمُتَغالِبُ
- وَقَد تَنفُذُ الأَقدارُ حَتّى يَرى اِمرُؤٌمِنَ الصِدقِ ظَنّاً وَعدَها وَهوَ كاذِبُ
- وَعَزمُكَ ماضٍ حينَ تَنبو صَوارِمٌوَرَأيُكَ لَمّا أَظلَمَ الجَوُّ ثاقِبُ
- وَلَكِنَّهُم مِن عامِرٍ في أَرُوَمَةٍلَها مِنكَ عِزٌّ لا يُرامُ وَجانِبُ
- فَإِن يَهفُ فَرعٌ مِنهُمُ فَاِغتِفارُ ماجَناهُ عَلى مَعروفِ فَضلِكَ واجِبُ
- بَنو العَمِّ وَالأَرحامُ في الناسِ شُجنَةٌرِعايَتُها في الدينِ وَالعَقلِ وَاِجِبُ
- فَكُن بِهِمُ لا فيهِمُ الخَطبَ ضارِباًفَفيهِم قُوىً تَعيا بِهِنَّ الضَرائِبُ
- وَلَمّا هَجَرتَ الشامَ حاشاكَ أَن تُرىلَهُ هاجِراً أَو عَنهُ رَأيُكَ راغِبُ
- فَلا حَلَّهُ مِن وَحشَةٍ ما اِستَفَزَّهُعَنِ الأَمنِ وَاِرتابَ النَزيلُ المُصاقِبُ
- وَما كانَ لَمّا اِعتَلَّ مِن قَبلُ شافِياًسِواكَ لَهُ يا مَن لَهُ الفَضلُ صاحِبُ
- مَدَدتَ عَليهِ ظِلَّ عِزِّكَ فَاِحتَمىوَلولاكَ يَوماً ما اِحتَمَى فيهِ جانِبُ
- وَصَيَّرتَهُ لِلأَمنِ رَبعاً وَقَبلَهاغَدا لِذُيولِ الخَوفِ وَهوَ مَساحِبُ
- وَأَنقَذتَ قَوماً فيهِ مِن كُفَّةِ الرَدىوَقَد نَشِبَت أَظفارُها وَالمَخالِبُ
- بِعِزِّكَ لاذوا وَهوَ أَمنَعُ مَوئِلٍوَغَيثَكَ أَمّوا وَهوَ لِلبِرِّ ساكِبُ
- تَرَكتَ لَهُم رَأياً كَساهُم مَذَلَّةًوَلُذتَ بِرَأيٍ جانَبَتهُ المَعائِبُ
- أَساؤوا وَجاؤُا لائِذينَ بِشيمَةٍلِمَذهَبِها في العَفوِ تَعفو المَذاهِبُ
- فَمالَ إِلى جَنبِ التَجاوُزِ عَنهُمُكَريمٌ قَديرٌ لِلرِضى مِنهُ جانِبُ
- يَمُنُّ وَطَولُ الإِقتِدارِ مُساعِدٌوَيَحلُمُ في وَقتٍ بِهِ الحِلمُ عازِبُ
- تَجاوَزَ صَفحاً عَن عُقوبَةِ جاهِلٍيُسيءِ وَيَنسى ما تَجُرُّ العَواقِبُ
- وَأَدَّبَهُم بِالعَفوِ وَالعَفوُ سَوطُهُلِكُلِّ كَريمٍ فيهِ تُلقى المَآدِبُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
55 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.