قصيدة
أبا زنة لا زال جدك هابطا
العنوان هو المطلع.
ابن حيوس · قافيتها ا · 27 بيتاً
- أَبا زَنَّةٍ لا زالَ جَدُّكَ هابِطاًوَحَدُّكَ مَفلولاً وَسَعيُكَ خَياّبا
- وَأَلحَقَكَ اللَهُ الكَريمُ بِعُصبَةٍفَتَحتَ إِلى ضَربِ الرِقابِ لَهُم بابا
- فَكَم لَكَ في بَسطِ الرَدى مِن حَبائِلٍتَكونُ إِلى ما يَكرَهُ اللَهُ أَسبابا
- أَلَستَ الَّذي أَغرى بِمَولاهُ جُندَهُوَعادَ وَما يَحوي مِنَ المُلكِ أَسلابا
- وَعاوَدتَ فيمَن حَلَّ بِالشامِ ناظِراًفَأَرمَلتَ نِسواناً وَفَرَّقتَ أَحبابا
- وَلَمّا عَمَمتَ الخَلقَ بِالفَقرِ وَالرَدىفَبادوا وَأَوسَعتَ المَنازِلَ إِخرابا
- عَمَدتَ إِلى مَن لا يُعَدَّدُ فَضلُهُوَلَو كانَ أَهلُ البَدوِ وَالحَضرِ حُسّابا
- جَهَدتَ لِكَي ما تَسلُبُ الدينَ عِزَّهُوَكُنتَ لِما لَم يُرضِ ذاّلعَرشِ طَلاّبا
- وَذَلِكَ كَيدٌ عادَ مِن قَبلِ ضَرِّهِهَباءً فَما أَخلى مِنَ الضَيغَمِ الغابا
- وَمَكرٌ بِحَمدِ اللَهِ حاقَ بِأَهلِهِوَعارِضُ بَغيٍ قَبلَ أَن يُمطِرَ اِنجابا
- وَلَم تَرجُ هَذا المُلكَ يَوماً وَإِنَّماخَبُثتَ فَأَغرَيتَ الطُغاةَ بِمَن طابا
- وَمَنَّيتَ أُمّاناً كَدينِكَ دينُهُوَلَو أَمهَلَتهُ البيضُ أَلفاكَ كَذّابا
- حَوَيتَ صِفاتِ الكَلبِ إِلا حِفاظَهُفَفي الأَمنِ هَرّاراً وَفي الخَوفِ هَرّابا
- كَأَفعالِ مَن حاوَلتَ بِالخَتلِ نَفسَهُفَلا زِلتَ مَغلوباً وَلا زالَ غَلاّبا
- مُبيحُ حِمى الأَموالِ إِن زَمَنٌ نَباوَمانِعُ سَرحِ المُلكِ إِن حادِثٌ نابا
- إِذا اِجتابَ ثَوباً مِن عُلىً وَمَهابَةٍلَبِستَ مِنَ الفَحشاءِ وَالخِزيِ أَثوابا
- وَإِن عَدَّ مِرداساً وَنَصراً وَصالِحاًلَدى الفَخرِ وَاِستَثنى شَبَيباً وَوَثّابا
- بَجَحتَ بِهَنّاسٍ وَطُلتَ بِتَروَسٍوَزالا وَأَربابٍ تُضامُ فَلا تابا
- وَبِالسَيفِ يَسطو حينَ تَسطوبِحيلَةٍوَيُنفِقُ أَموالاً وَتُنفِقُ أَلقابا
- تَنَزَّهَ عَن عُجبٍ مَعَ العِزِّ وَالغِنىوَزِدتَ مَعَ الإِذلالِ وَالفَقرِ إِعجابا
- وَما دونَهُ لِلطالِبي العُرفِ حاجِبٌإِذا ما أَتَوا مِن دونِ بابِكَ حُجّابا
- وَما تَحتَ ذاكَ البابِ إِلا دَهائِمٌبِها عِشتَ لا طالَت حَياتُكَ أَحقابا
- لَئِن كُنتَ مِن قَومٍ لِئامٍ فَلَم تَزَلأَقَلَّهُمُ خَيراً وَأَكثَرَهُم عابا
- زَعَمتَ لَحاكَ اللَهُ أَنَّكَ تائِبٌوَما هَذِهِ الأَفعالُ أَفعالُ مَن تابا
- نَظارِتَرَ المَملوءَ بَأساً وَنَخوَةًوَقَد مَلَأَ الغَبراءَ تُركاً وَأَعرابا
- فَما مَلَكُ الأَملاكِ وَالعَصرِ راضِياًوَإِن غابَ عَمّا قَد جَنَيتَ فَما غابا
- وَما هِيَ إِلّا عَزمَةٌ عامِرَيَّةٌتُقَطِّعُ آراباً وَتَبلُغُ آرابا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
27 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.