قصيدة
حاشاك أن تسلب الأيام ما تهب
العنوان هو المطلع.
ابن حيوس · قافيتها ب · 24 بيتاً
- حاشاكَ أَن تَسلُبَ الأَيّامُ ما تَهَبُوَأَن تُخَوِّفَ مَن أَمَّنتَهُ النُوَبُ
- قَد رامَ نَفيَ كِلابٍ عَن مَواطِنِهابِالخَتلِ مَن ما لَهُ في أَرضِها نَشَبُ
- وَالرومُ تَسعى اِغتِيالاً لا مُصالَتَةًأَلا ثَنَوها وَكاساتُ الرَدى نُخَبُ
- في مَوقِفٍ خَرِسَت أَيدي الكُماةِ بِهِوَلِلصَوارِمِ فيهِ أَلسُنٌ ذُرُبُ
- غَزَوا مِئينَ أُلوفٍ في مِئينَ فَمافاتَ المَنيَّةَ مَن لَم يُنجِهِ الهَرَبُ
- فَصَدرُ مَلكِهِمُ مِمّا جَرى حَرِجٌوَقَلبُ مَلكِهِمُ مّما يَرى يَجِبُ
- تَوَهَّمَ الحَزمَ مَولوداً فَصَحَّ لَهُمُذ قارَعَ التُركَ أَنَّ الحَزمَ مُكتَسَبُ
- وَلَيسَ تَرضى العَوالي وَهيَ ما اِنحَطَمَتأَن يَطرُدَ الأُسدَ عَن عِرّيسِها الشَبَبُ
- وَهيَ المَمالِكُ لا تُحمى مَسارِحُهاإِذا أَضَرَّ بِذُؤبانِ الفَلا السَغَبُ
- إِنَّ العَواصِمَ نادَت مِنكَ عاصِمَهاوَقَد تَوالى عَلَيها الخَوفُ وَالرَهَبُ
- إِذ كُلُّ ماطِرَةٍ ذا الكَفُّ مَنشَأُهاوَكُلُّ عِزٍّ بِهَذا السَيفِ مُكتَسَبُ
- لا تُهمِلِ الشِركَ في اِستِئصالِ شَأفَتِهاكَأَنَّما الشامُ جِسمٌ رَأسُهُ حَلَبُ
- وَاِنهَض لِنُصرَتِها في أُسدِ مَلحَمَةٍكَأَنَّ جِدَّ المَنايا بَينَهُم لَعِبُ
- بِمُقرَباتٍ كَساها نَقعُ أَرجُلِهاأَضعافَ ما بَزَّها التَقريبُ وَالخَبَبُ
- مُقوَرَّةٌ طالَما أَندَيتَها تَعَباًعِلماً بِأَنَّ سَيَجني الراحَةَ التَعَبُ
- في القيظِ وَالقُرِّ لا ظِلٌّ وَلا كَنَفٌلَها فَلَيسَت بِغَيرِ النَقعِ تَحتَجِبُ
- فَعِزُّ مَن دانَ دانٍ ما اِستَقامَ بِهاوَقَلبُ مَن لَم يُجِب مِن خَوفِها يَجِبُ
- أَوقِع بِها نارَ عَزمٍ مِنكَ لَيسَ لَهاإِلّا الكُماةُ إِذا ما أُسعِرَت حَطَبُ
- نارٌ مَتى وَقَعَت مِن دونِ خَرشَنَةٍفَكُلُّ مَن خَلفَ أَنطاكيَّةٍ حَصَبُ
- إِذا اِكتَسَت بَارِضَ الرَبعيِّ أَرضُهُمُفَليَرقُبوها فَإِنَّ المُلتَقى كَثَبُ
- وَلَو دَرَوا أَنَّها وَالعُشبَ طالِعَةٌما سَرَّ مُجدِبَهُم أَن يَطلَعَ العُشُبُ
- قَد صَدَّ عَنهُم غِرارَ النَومِ سَيفُ هُدىًغِرارُهُ بِدَمِ الأَعداءِ مُختَضِبُ
- شَعبُ الخِلافَةِ مُذ سَلَّتهُ مُلتَئِمٌلَكِن عَصامَن عَصى مِن حَدِّهِ شُعَبُ
- فَالمُستَجيرُ بِذي الراياتِ مُعتَصِمٌلا المُستَجيرُ بِمَن راياتُهُ الصُلُبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.