قصيدة
علي لها أن أحفظ العهد والودا
العنوان هو المطلع.
ابن حيوس · قافيتها غير موسومة · 65 بيتاً
- عَلَيَّ لَها أَن أَحفَظَ العَهدَ وَالوُدّاوَإِن لَم يُفِد إِلّا القَطيعَةَ وَالبُعدا
- وَكَم عاذِلٍ فيها أَشارَ بِهَجرِهافَأَدّى إِلى أَسماعِنا خَبَراً إِدّا
- إِذا ما أَطالَ اللَومَ قُلتُ لَهُ اِتِّئِدفَما عاشِقٌ مَن لا يَرى غَيَّهُ رُشدا
- وَخِدنُ الهَوى مَن عَدَّ إِسخاطَهُ رِضىًوَإِكدارَهُ صَفواً وَحَنظَلَهُ شَهدا
- وَلَو لَم يَرُضني الشَوقُ وَالهَجرُ بُرهَةًلَما كُنتُ أَرضى الوَعدَوَالنائِلُ الثَمدا
- تَصَدَّت إِلى أَن قُلتُ ما الهَجرُ دينُهاوَسَدَّت إِلى أَن صِرتُ لا أُنكِرُ الصَدا
- وَبانَت فَباتَ الطَيفُ يَعصي بِحُكمِهايُواصِلُني سَهواً وَيَهجُرُني عَمدا
- عَشِيَّةَ قالَت لا يَمُتُّ بِأَنَّهُمُقيمٌ عَلى دَعواهُ مَن لَم يَمُت وَجدا
- وَقَفنا مَعاً أَستَنصِرُ الدَمعَ وَالضَنىإِذا ما اِنبَرَت تَستَنصِرُ الطَرفَ وَالقَدّا
- وَسَهمَ لِحاظٍ يُؤلِمُ القَلبَ جُرحُهُأَهانَ جِراحاً تُؤلِمُ العَظمَ وَالجِلدا
- وَتَخجَلُ مِن ظُلمي صُراحاً فَكُلّماحَكى الوَردَ خَدّاها حَكى دَمعِيَ الوَردا
- وَمازِلتُ مِن أولى زَمانِيَ راغِباًبِنَفسِيَ أَن تَبغي مَآرِبَها كَدّا
- وَلَن أَقدَحَ النارَ الَّتي يُهتَدى بِهاإِلى الحَظِّ ما كانَ الخُضوعُ لَها زَندا
- فَيا رَغبَتي في الحُبِّ عودي زَهادَةًفَما أَنتِ أولى رَغبَةٍ رَجَعَت زُهدا
- ذَري الأَمَلَ المُعتَلَّ تَلقَي صَحيحَهُلَدى مَلِكٍ أَفعالُهُ تَخلُقُ المَجدا
- إِذا جادَ لَم يَخلُف مَواهِبَهُ الحَياوَإِن قالَ لَم يُخلِف وَعيداً وَلا وَعدا
- وَإِن جادَتِ الأَنواءُ في الخِصبِ فاتَهاوَإِن بَخِلَت في المَحلِ كانَ لَها ضِدّا
- وَإِن عاقَبَ الجانينَ صالَ وَما اِعتَدىوَإِن سُئِلَ الإِنعامَ أَغنى وَما اِعتَدّا
- سَديدٌ إِذا ما القَولُ نابَ عَنِ الظُبىشَديدٌ عَلى رَيبِ الزَمانِ إِذا اِشتَدّا
- فَدَت سابِقاً شوسُ المُلوكِ فَإِنَّهُحَقيقٌ بِأَن يُثنى عَلَيهِ وَأَن يُفدا
- وَعِزُّهُمُ في المَجدِ أَبعَدُهُم مَدىًعَلى أَنَّهُ بِالمَهدِ أَقرَبُهُم عَهدا
- وَأَصفاهُمُ ذِهناً وَأَنداهُمُ يَداًوَأَضفاهُمُ ظِلّاً وَأَوفاهُمُ رِفدا
- يَدُلُّ وَلَم يَدلُل عَلى نَهجِ سُؤدُدٍكَذاكَ النُجومُ الزُهرُ تَهدي وَلا تُهدى
- سَليلُ الأُلى حَلّوا ذُرى المَجدِ بِالقَناوَخَلّوا لِمَن يَرجو لَحاقَهُمُ الوَهدا
- وَكَم لَهُمُ مِن حاسِدٍ بَسَطَ المُنىوَلَكِنَّهُ أَودى وَما نالَ ما وَدّا
- وَتُنطِقُ أَهلَ العَيِّ أَوصافُ مَجدِهِمعَلى أَنَّهُم إِن فاخَروا أَخرَسوا اللُدّا
- بَني صالِحٍ أَقصَدتُمُ مَن رَمَيتُمُوَأَحيَيتُمُ مَن أَمَّ مَعروفَكُم قَصدا
- سَقى الَلهُ دَوحاً يُثمِرُ الحَتفَ وَالغِنىوَلا مَلَكَت أَيدي الخُطوبِ لَهُ عَضدا
- فَما وَخَدَت كُومُ المَطيِّ بِراغِبٍوَلا راهِبٍ إِلّا بِمَدحِكُمُ تُحدا
- أَفَضتُم عَلى هَذا الوَرى أَنعُماً أَبىتَواتُرُها أَن يَستَطيعوا لَها جَحدا
- وَأَنّى يَهُمُّ الأَولِياءُ بِطَيِّهاوَلَم يَجِدِ الأَعداءُ مِن نَشرِها بُدّا
- جَنَوا فَعَفَوتُم وَاِعتَفَوكُم فَجُدتُمُفَأَحسَنتُمُ البُقيا وَأَجزَلتُمُ الرِفدا
- وَذَلَّلتُمُ صَعبَ الزَمانِ لِأَهلِهِفَذَلَّ وَقَد كانَ الجِماحُ لَهُ وَكدا
- وَمالَ إِلى الإِنصافِ من بَعدِ جَورِهِفَأَبدى الَّذي أَخفى وَأَخفى الَّذي أَبدا
- وَصَيَّرتُمُ البَذلَ الَذي شاعَ ذِكرُهُمُضافاً إِلى العَدلِ الَّذي يوجِبُ الخُلدا
- دُروعاً عَلى الأَعراضِ لا قَومُ تُبَّعٍقَضوها وَلا داوُدُ أَحكَمَها سَردا
- مَناقِبُ لَو أَنَّ اللَيالي تَوَشَّحَتبِأَذيالِها لَاِبيَضَّ مِنهُنَّ ما اِسوَدّا
- وَمُلكٌ حَواهُ بَعدَما شابَ صالِحٌوَخُوِّلتُموهُ بَعدَهُ غِلمَةً مُردا
- فَأَشرَعتُمُ قُدّامَهُ وَوَراءَهُصَوارِمَ تَجتاحُ العِدى وَقَناً مُلدا
- وَخَيلاً إِذا نادى الصَريخُ تَهافَتَتإِلَيهِ سِراعاً تَحمِلُ الغابَ وَالأُسدا
- عِراباً كَساها النَقعُ مِمّا يَحوكُهُجِلالاً وَقَد سَدَّتهُ عارِيَةً جُردا
- وَنارَينِ لِلمَعروفِ وَالبَأسِ شُبَّتالِذي فاقَةٍ يُحبا وَذي إِحنَةٍ يُردا
- فَنارُ قِرىً دَلَّت عَلَيهِ وَطالَماهَدَت عائِلاً قَد ضَلَّ وَاِستَوفَدَت وَفدا
- وَنارُ وَغىً يَصلَى بِها كُلُّ حائِنٍإِذا ما بَغى إِطفاءَها زادَها وَقدا
- وَمِن دونِ هَذا العِزِّ سَيفُ خِلافَةٍيَفوقُ الظُبى سَفحاً وَيَفضُلُها حَدّا
- وَيَفرُقُ ما بَينَ المَفارِقِ وَاللَهىإِذا ما عَرا خَطبٌ وَما فارَقَ الغِمدا
- أَيا مَن حَمى شُكري بِفائِضِ نائِلٍإِذا رُمتُ إِحصاءً لَهُ كَزَرَ العَدّا
- وَأَحسَنَ بي يَتلو أَباهُ فَما اِعتَدىوَأَسرَفَ في فِعلِ الجَميلِ وَما اِعتَدّا
- أَلَستَ اِبنَ مَن أَنسَت عَطاياهُ كُلَّ مَنهَمَت يَدُهُ طَوعاً وَكَرهاً وَمَن أَجدا
- وَكانَ ثَوابُ المَدحِ فيهِم نَسيئَةًتُناسى إِلى حينٍ فَعَجَّلَهُ نَقدا
- وَأَعطَوا قَليلاً ثُمَّ أَكدَوا فَيَمَّمَترِكابِيَ مَن أَعطى كَثيراً وَما أَكدا
- فَعُوِّضتُ مِن ذُلِّ المَطامِعِ عِزَّةًوَمِن خيفَةٍ أَمناً وَمِن عَدَمٍ وَجدا
- بِظِلِّ كَريمِ النَجرِ وَاليَدِ لَم تَلِدلَهُ مامَةٌ مِثلاً وَلا نَجَلَت سُعدا
- وَفي ضِمنِ تِلكَ المَكرُماتِ كَرامَةٌظَفِرتُ بِها حُرّاً فَصِرتُ لَها عَبدا
- فَها أَنا ثاوٍ في جَنابِكَ لَم أَمِلإِلى أَمَلٍ يُنحى وَلا مِنَّةٍ تُسدا
- يَعافُ وُرودَ الطَرقِ مَن وَجَدَ الحَياوَيَأبى الرِضى بِالرَشحِ مَن جاوَرَ العِدّا
- هَنيئاً لَكَ العيدانِ ثانٍ وَأَوَّلٌتَوَدُّ الثُرَيّا أَن تَكونَ لَهُ مَهدا
- وَواهِبُهُ المَسؤولُ في أَن يُريكَهُهُماماً سَعيدَ الجَدِّ وَاِبنَ اِبنِهِ جَدّا
- وَلا زالَ مَنعوتاً بِنَعتِ سَميِّهِوَأَخبارُهُ تُروى وَراحَتُهُ تَندا
- وَمالِيَ لا أُهدي إِلَيكَ غَرائِباًبِكَ اِعتَصَمَت عَن أَن تُباعَ وَأَن تُهدى
- مُضَمَّنَةً مَدحاً إِذا ضاعَ نَشرُهُفَما النَدُ أَهلاً أَن يَكونَ لَهُ نِدّا
- وَطائِيَّةَ التَحبيرِ لَم تَعدُ أَعصُراًوَنَجدِيَّةً لَم يَأتِ قائِلُها نَجدا
- وَكَم راقَ شِعرٌ ما حَبيبٌ أَتى بِهِوَقَدَّ الطُلى سَيفٌ وَما عَرَفَ الهِندا
- وَلَن تَبلُغَ الأَقوالُ ما أَنتَ فاعِلٌوَلو بَلَغَت في وَصفِ آلائِكَ الجُهدا
- فَأَنزَرُ ما تُعطيهِ يوفي عَلى المُنىوَأَيسَرُ ما توليهِ يَستَغرِقُ الحَمدا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
65 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.