قصيدة
طاول بقدرك من علا مقداره
العنوان هو المطلع.
ابن حيوس · قافيتها ه · 64 بيتاً
- طاوِل بِقَدرِكَ مَن عَلا مِقدارُهُفَأَرى العُلا فَلَكاً عَلَيكَ مَدارُهُ
- مَن يَدفَعُ الشَرَفَ الَّذي أوتيتَهُمِن بَعدِ أَن أَعيا الوَرى إِنكارُهُ
- نَطَقَ الوَلِيُّ بِهِ وَأُسكِتَ حاسِدٌعَن وَصفِهِ وَسُكوتُهُ إِقرارُهُ
- فَليَعلَمِ الساعي لِيُدرِكَ ذا المَدىأَنَّ الطَريقَ كَثيرَةٌ أَخطارُهُ
- وَهِيَ الرِياسَةُ لَن تَبوحَ بِسِرِّهاإِلّا لِأَروَعَ لا يُباحُ ذِمارُهُ
- يَحمي حِماهُ قَلبُهُ وَلِسانُهُوَتَذودُ عَنهُ يَمينُهُ وَيَسارُهُ
- لا العَذلُ ناهيهِ وَلا الحِرصُ الَّذيأَمَرَ النُفوسَ بِشُحِّها أَمّارُهُ
- لَكَ في الشَجاعَةِ وَالسَماحَةِ رُتبَةٌتَرَكَت عَدُوَّكَ لا يَقِرُّ قَرارُهُ
- لَم يُعطِها عَمرَو القَنا إِقدامُهُقِدماً وَلا كَعبَ النَدى إيثارُهُ
- تُفني العِدى قَتلاً بِكُلِّ كَريهَةٍلَكَ فَخرُهُ وَعَلَيهِمُ أَوزارُهُ
- فَلَطالَما أَضرَمتَ في إِحرازِهالَهَباً رُؤوسُ الدارِعينَ شَرارُهُ
- بِوَغىً يَضِلُّ عَنِ المُثَقَّفِ قَصدُهُفي ضَنكِها وَعَنِ الكَمِيِّ شِعارُهُ
- لِيَدُم لَكَ العِزُّ المُؤَثَّلُ وَليَدُملِمُريدِ كَيدِكَ ذُلُّهُ وَصَغارُهُ
- ما فازَ عِندَكَ مَن وَتَرتَ بِبُغيَةٍبَل ضاعَ في تَيّارِ عِزِّكَ ثارُهُ
- فَفَداكَ ذو مُلكٍ يُصيخُ لِبَربَطٍشَغَلَتهُ عَن أَوتارِهِ أَوتارُهُ
- وَقَضى المُسِرُّ لَكَ العَداوَةَ نَحبَهُغَيظاً عَلَيكَ وَلا اِنقَضَت أَوطارُهُ
- يا اِبنَ الأُلى لا يُعظِمونَ عَظيمَهُمحَتّى يُجارَ مِنَ النَوائِبِ جارُهُ
- قَومٌ إِذا حَمَلوا الوَشيجَ تَطاوَلَتأَطرافُهُ وَتَقاصَرَت أَعمارُهُ
- وَنَحَت أَسِنَّتُهُ الصَريخَ كَأَنَّهاطَيرٌ وَأَفئِدَةُ العِدى أَوكارُهُ
- كَثَرَت مُنى قُصّادِكُم آلاؤُكُمكَرَماً كَما كَثَرَ الحَجيجَ جِمارُهُ
- وَأَبَيتُمُ أَن تَنتَموا إِلّا كَمانَسَبَت لَدى الرَوعِ الصَفيحِ شِفارُهُ
- وَأَعَدتُمُ عودَ المَكارِمِ أَخضَراًلِلَّهِ عودٌ أَنتُمُ أَثمارُهُ
- شِيَمٌ حَوَت مِن كُلِّ فَخرٍ صَفوَهُوَتَعَقَّبَت مِن بَعدِها أَكدارُهُ
- فَلِذا تَعُمُّ ذَوي النَباهَةِ عونُهُإِن سامَحَت وَتَخُصُّكُم أَبكارُهُ
- إِنَّ الإِمامَ سَطا بِسَيفِ وَقائِعٍمُذ سُلَّ ما عَرَفَ النُبُوَّ غِرارُهُ
- شَيَّدتَ حينَ نَصَرتَ دَولَتَهُ لَهُعِزّاً بَنَتهُ لِجَدِّهِ أَنصارُهُ
- وَنَصَحتَ مُلكَ بَني عَلِيٍّ نُصحَ مَنأَربى عَلى إِعلانِهِ إِسرارُهُ
- أَثنى بِهِ مَنصورُهُ وَعَلِيُّهُوَمَعَدُّهُ وَأَبانَ عَنهُ نِزارُهُ
- شَهِدَ المُشاهِدُ ذا الفَعالَ بِما رَأىفيهِ وَصَحَّ لِمُخبِرٍ إِخبارُهُ
- مَهَّدتَ هَذا الشامَ حَتّى لَاِستَوَتفي أَمنِها بُلدانُهُ وَقِفارُهُ
- لا أَنتَ مُتبِعُ ما صَنَعتَ بِأَهلِهِمَنَّ المُنيلِ وَلا هُمُ كُفّارُهُ
- نُوَبٌ تَطيشُ سِهامُها وَمُنىً يَعيشُ يَقينُها وَنَدىً تَجيشُ بِحارُهُ
- ما كانَتِ الغَبراءُ تَحمِلُ باخِلاًلَو فُضَّ في سُكّانِها مِعشارُهُ
- في ظِلِّ أَروَعَ أَعجَزَت أَفعالُهُهَذا الأَنامَ وَأَعوَزَت أَنظارُهُ
- وَمُؤَيَّدِ العَزَماتِ لا إيرادُهُيُدنيهِ مِن ذامٍ وَلا إِصدارُهُ
- يُغني غَناءَ سُيوفِهِ إيعادُهُوَتَنوبُ عَن نَظَراتِهِ أَفكارُهُ
- مَلِكٌ مُقيمٌ في دِمَشقَ وَذِكرُهُفي الخافِقينِ بَعيدَةٌ أَسفارُهُ
- لَم يَحتَجِب عَن رَبِّ مَسأَلَةٍ وَلاسُدِلَت عَلى غَيرِ التُقى أَستارُهُ
- جَعدٌ عَنِ الآثامِ إِلّا أَنَّهُمُتَتابِعٌ مَعَ فَقدِها اِستِغفارُهُ
- أَخبارُ مَجدٍ كادَ يَحفَظُها الدُجىمِمّا يُكَرِّرُ ذِكرَها سُمّارُهُ
- لَو عاصَرَت كِسرى لَكانَ بِوِدِّهِلَو صيغَ مِنها تاجُهُ وَسِوارُهُ
- فَليَيأَسِ المُتَمَحِّلونَ مَحَلَّ مَنهَذي مَناقِبُهُ وَذاكَ نِجارُهُ
- خَيرُ البُيوتِ إِذا عَدَونا هاشِماًبَيتٌ حَلَلتَ بِهِ وَأَنتَ خِيارُهُ
- بَيتٌ يَحِنُّ إِلى الفَضائِلِ طِفلُهُ الحابي فَتَحسَبُ أَنَّها أَظآرُهُ
- ما زالَ بِالحَسَناتِ مُرتَقِياً فَهَلفَوقَ المَجَرَّةِ مَنزِلٌ يَختارُهُ
- وَأَبو عَلِيٍّ مُعرِبٌ عَن مِثلِهافي كُلِّ فَضلٍ تُقتَفى آثارُهُ
- ما حادَ عَن شَرَفِ عَلَوتَ بِهِ الوَرىفَيَقولَ مادِحُهُ إِلَيكَ مَحارُهُ
- أَعطى فَبَخَّلَ كُلَّ جَودٍ أَثجَمَتأَنواؤُهُ وَتَتابَعَت أَمطارُهُ
- وَسَطا فَما جَرَّ اِغتِرارُ وَلِيِّهِضَرَراً وَلا نَفَعَ العَدُوَّ حِذارُهُ
- عَلَمٌ يَدُلُّ عَلَيهِ ساطِعُ نورِهِمِن قَبلِ أَن تَلِيَ الهِدايَةَ نارُهُ
- مُتَأَلِّقُ البِشرِ المُبَشِّرِ بِالغِنىوَالدَوحُ قَبلَ ثِمارِهِ نُوّارُهُ
- يُرضيكَ إِن رَكِبَ الجِيادَ عُرامُهُعِزّاً وَإِن حَضَرَ النَدِيَّ وَقارُهُ
- تَأبى لَهُ النَشَواتِ نَفسٌ مُرَّةٌحَتّى يَكونَ مِنَ الثَناءِ عُقارُهُ
- فَرَأَيتَ إِخوَتَهُ بِمَرآهُ الَّذيأَقذَت عُيونَ عَدُوِّكُم أَنوارُهُ
- أُفُقُ المُعالي مُشرِقٌ بِهِمُ فَلاأَفَلَت أَهِلَّتُهُ وَلا أَقمارُهُ
- وَأَسيرُ أَنعُمِكَ الثَناءُ فَلا قَضىرَبُّ الخَلائِقِ أَن يُفَكَّ إِسارُهُ
- لَم تُلفَ فيهِ وَهوَ مُلكُكَ شامِخاًوَسِواكَ يَستَعلي أَوانَ يُعارُهُ
- وَإِذا أَرَدتُكَ بِالمَديحِ تَفَتَّحَتأَغلاقُهُ وَتَسَهَّلَت أَوعارُهُ
- وَإِذا زَفَفتُ إِلى نَدِيِّكَ كاعِباًأَثنى عَلَيَّ بِحُسنِها حُضّارُهُ
- وَالمِسكُ أَوَّلُ مَن يَفوزُ بِعَرفِهِفي وَقتِ فَضِّ خِتامِهِ عَطّارُهُ
- لَولاكَ كانَ الشِعرُ شَيئاً ذاهِباًأَو مَذهَباً مُتَجَنَّباً إِظهارُهُ
- أَكرَمتَ مَثواهُ عَليماً أَنَّهُضَيفٌ يَشُقُّ عَلى اللِئامِ مَزارُهُ
- فَسَلِمتَ لِلزَمَنِ الفَقيرِ إِلَيكَ ماكَرَّت عَلى آصالِهِ أَسحارُهُ
- وَبَقيتَ ما شِئتَ البَقاءَ لِمُنكِرٍتَمتازُ عَنهُ وَسُؤدُدٍ تَمتازُهُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
64 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.