قصيدة
ما ضر طيفك والكرى لو زارا
العنوان هو المطلع.
ابن حيوس · قافيتها ا · 69 بيتاً
- ما ضَرَّ طَيفَكَ وَالكَرى لَو زارافَعَسى اللَيالي أَن يَعُدنَ قِصارا
- يا عادِلاً في حُكمِهِ وَمَزارُهُناءٍ فَلَمّا صارَ جاراً جارا
- لا أَبتَغي فَوقَ الخَيالِ زِيارَةًحَسبي خَيالُكَ لَو أَنالَ مَزارا
- أَأَكونُ مَن يُهدي إِلَيكَ حَياتَهُوَأَرومُ ما يُهدي إِلَيكَ العارا
- وَأَما وَشُعثٍ فَوقَ شُعثٍ رُزَّحٍجَعَلوا بُلوغَ المَشعَرَينِ شِعارا
- تَرَكوا الدِيارَ مُعَوِّلينَ بِمَن لَهُمفيها عَلى مَن يَعلَمُ الأَسرارا
- ما أَحدَثَ العُذّالُ عِندي سَلوَةًبَل زادَني مَن لامَني اِستِهتارا
- فَعَلى التَسَلّي أَن يَغيضَ جَميعُهُوَعَلى المَدامِعِ أَن تَفيضَ غِزارا
- ما كُلُّ ما أَلقى وَإِن هَدَّ القُوىكُفُؤً لِخَوفي أَن أَرى غَدّارا
- يا حَبَّذا ذاتُ الأَجارِعِ مَنزِلاًوَجِوارُنا قِبَلَ العَقيقِ جِوارا
- وَأَغَنَّ تَحكيهِ الغَزالَةُ مُقلَةًوَمُقَلَّداً وَتَعَرُّضاً وَنِفارا
- يَفتَرُّ عَن بَرَدٍ يُعَلُّ بِبارِدٍمِن ريقِهِ تَرَكَ القُلوبَ حِرارا
- لَم أَدرِ حينَ رَنا إِلَيَّ بِطَرفِهِأَأَدارَ لَحظاً أَم أَدارَ عُقارا
- نَظَرٌ نَظيرُ الخَمرِ في إِسكارِهالَكِنَّهُ مِنها أَشَدُّ خُمارا
- قالَ اِسلُ عَن قَصدِ المُلوكِ وَمَدحِهِموَاِسأَل حَوائِجَكَ القَنا الخَطّارا
- وَأَلَحَّ يَلحى في الفِراقِ أَخا هَوىًلَم يَقضِ مِن أَحبابِهِ أَوطارا
- فَأَجَبتُهُ لا تَلحَ رَبَّ عَزائِمٍهَجَرَ الثَواءِ وَواصَلَ الأَسفارا
- فَبِهَذِهِ الأَسفارِ أَسفَرَ لي غِنىًلَولا اِبنُ يوسُفَ جانَبَ الإِسفارا
- أَسدى وَما أَكدى أَيادِيَ لَم يَزَلمَعروفُها يَستَعبِدُ الأَحرارا
- وَصَنائِعاً غُرّاً أَفَدنَ مَنائِحاًعوناً وَلَدنَ مَدائِحاً أَبكارا
- وَلَكَم دَعا مِدَحي نَوالُ مُمَلَّكٍفَأَبَت عُتُوّاً عَنهُ وَاِستِكبارا
- حَتّى وَجَدتُ لَها هُماماً لَم تَزَلأَوصافُهُ تَستَغرِقُ الأَشعارا
- فَوَسَمتُ أَوجُهُها بِمُستَولٍ عَلىرُتَبِ العَلاءِ مَناقِباً وَنِجارا
- وَأَغَرَّ في إِجمالِهِ وَجَمالِهِما يَملَأُ الأَسماعَ وَالأَبصارا
- مَلِكٌ غَدَت يُمناهُ يُمناً لِاِمرِئٍيَبغي نَوالاً وَاليَسارُ يَسارا
- حَلّى الزَمانَ وَكانَ قِدماً عاطِلاًوَأَعادَ لَيلَ الآمِلينَ نَهارا
- بِعُلىً أَقامَت لا تَريمُ فِناءَهُوَحَديثُها بَينَ الوَرى قَد سارا
- بَلَغَت بِهِ رُتَباً فَرَعنَ مَحَلَّةًأَمسَت نُجومُ سَمائِها أَقمارا
- زانَت فَضائِلُهُ بَدائِعَ نَظمِهاكَم مِعصَمٍ أَضحى يَزينُ سِوارا
- وَلَقَد جَزَيتُ الحادِثاتِ بِما جَنَتفَسَلَبتُها الأَنيابَ وَالأَظفارا
- مُذ شِمتُ أَوضَحَ مِن حُسامٍ صارِمٍأَثَراً وَأَحمَدَ في الوَرى آثارا
- وَأَعَمَّ مِن كَعبِ اِبنِ مامَةَ نائِلاًوَأَعَزَّ مِن زَيدِ الفَوارِسِ جارا
- وَمُظَفَّرَ الأَقلامِ كَم أَردى بِهامَلِكاً وَرَوَّعَ جَحفَلاً جَرّارا
- عَجَباً لَها تَجري بِأَسوَدَ فاحِمٍيَكسو الطُروسَ ظَلامُهُ أَنوارا
- تَمضي بِحَيثُ تُرى السُيوفُ كَليلَةًوَتَطولُ حَيثُ تَرى الرِماحُ قِصارا
- وَتَخالُها بِالظَنِّ أَغماراً وَقَدمَلَأَت صُدورَ عُداتِهِ أَغمارا
- تَجري بِواحِدِها ثَلاثُ سَحائِبٍتَهمي الصَواعِقَ وَالحَيا المِدرارا
- وَيَمُدُّهُ بِالوَصلِ حينَ يَمُدُّهُبِبَديهَةٍ لا تُتعِبُ الأَفكارا
- إِن رامَ نائِلَهُ العُفاةُ أَمَدَّهُكَرَماً وَإِن رامَ الخَميسُ مُغارا
- مَلَأَ الكِتابَ تَهَدُّداً فَكَأَنَّمامَلَأَ الكِتابَ أَسِنَّةً وَشِفارا
- تَجني النَواظِرُ مِن مَحاسِنِ خَطِّهِرَوضاً وَمِن أَلفاظِهِ أَزهارا
- خَطٌّ رِماحُ الخَطِّ مِن خُدّامِهِإِن رامَ ذَمراً أَو أَعَزَّ ذِمارا
- وَبَلاغَةٌ تُضحي بِأَدنى فَقرَةٍتُغني فَقيراً أَو تَقُدُّ فَقارا
- وَيَشيمُ رُوّادُ النَدى مِن بِشرِهِبَرقاً وَمِن إِحسانِهِ أَمطارا
- بِشرٌ يُبَشِّرُ بِالجَميلِ وَعادَةُ الأَزهارِ أَن تَتَقَدَّمَ الأَثمارا
- وَنَدىً يَعُمُّ وَلا يَخُصُّ كَأَنَّهُهامي قُطارٍ طَبَّقَ الأَقطارا
- يَستَصغِرُ الأَمرَ العَظيمَ إِذا عَرابِعَزيمَةٍ تَستَسهِلُ الأَوعارا
- وَيَرُدُّ غَربَ الحادِثاتِ مُفَلَّلاًبِسَعادَةٍ تَستَخدِمُ الأَقدارا
- كَم ذَلَّلَت صَعباً وَرَدَّت ذاهِباًوَحَمَت أَذَلَّ وَذَلَّلَت جَبّارا
- وَيَخِفُّ نَحوَ الجودِ إِلّا أَنَّهُيوفي عَلى شُمِّ الجِبالِ وَقارا
- وَلَهُ وَجُردُ الخَيلِ تَعثُرُ بِالقَناوَالهامِ رَأيٌ لا يَخافُ وَقارا
- وَلَقَد عَرَفتُ الناسَ مِن أَطوارِهِمسُبحانَ مَن خَلَقَ الوَرى أَطوارا
- فَوَجَدتُهُم يَتَبايَنونَ وَإِن غَدَوافي خَلقِهِم وَفَنائِهِم أَنظارا
- يا مَن عَرَفتُ بِجودِهِ وَجهَ الغِنىحَقّاً وَكُنتُ جَهِلتُهُ إِنكارا
- أَمّا وَقَد وَسَّعتَ لي طُرُقَ المُنىوَجَعَلتَ لِلآمالِ أَن تَختارا
- وَغَمَرتَني بِمَواهِبٍ مَوصولَةٍلَم تُبقِ لي عِندَ الحَوادِثِ ثارا
- فَلَأُبقِيَنَّ مِنَ الثَناءِ عَلَيكَ مايَتَعَقَّبُ الآثارُ وَالأَخبارا
- كَم ذاهِبٍ عَمَرَت لَهُ أَخبارُهُلَمّا تَقَضّى عُمرُهُ أَعمارا
- إِنَّ الوَزيرَ رَأى النَوائِبَ جَمَّةًفَاِختارَ مِنكَ لِدَفعِها مُختارا
- فَصَرَفتَها قَسراً بِهِمَّتِكَ الَّتيلَم تَرضَ ما دونَ المَجَرَّةِ دارا
- وَعَدى الأَعادِيَ أَن تُثيرَ جِيادُهُمخَوفَ اِنتِقامِكَ بِالشَآمِ غُبارا
- وَسَلَبتَهُم بِالعَزمِ تالِدَ عِزِّهِمفَكَأَنَّ ذاكَ العِزَّ كانَ مُعارا
- وَعَمَرتَ هَذا الشامَ بَعدَ دُثورِهِحَتّى غَدَت أَطرافُهُ أَمصارا
- لَم تَدفَعِ الغَمَراتِ عَن سُكّانِهِحَتّى لَقيتَ أَذىً وَخُضتَ غِمارا
- وَسَمَحتَ بِالنَفسِ النَفيسَةِ في العُلىتَستَحمِدُ الإيرادَ وَالإِصدارا
- يا راكِبَ الأَخطارِ عَن عِلمٍ بِهاأَدرَكتَ أَعلى رُتبَةٍ أَخطارا
- لا تَطلُبَنَّ مِنَ العَزائِمِ جَهدَهاقَد سِرتَ حَتّى ما وَجَدتَ مَسارا
- عُد آهِلَ الأَرجاءِ مَمنوعَ الحِمىجَمَّ المَساعي نافِعاً ضَرّارا
- وَاِسلَم عَلى الأَيّامِ أَزكى صائِمٍصَوماً وَأَسعَدَ مُفطِرٍ إِفطارا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
69 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.