قصيدة
دل على المجد من إليه سعى
العنوان هو المطلع.
ابن حيوس · قافيتها ا · 20 بيتاً
- دَلَّ عَلى المَجدِ مَن إِلَيهِ سَعىكَيلا يَدَع في فَضيلَةٍ طَمَعا
- قَد عَجَزَ الوَهمُ في طَريقِكَ أَنتَسعى وَضاقَ الزَمانُ أَن يَسَعا
- فَاِعتَرَفَ الناسُ طائِعينَ وَلَودوفِعَ ضَوءُ الصَباحِ ما اِندَفَعا
- فَالأَمنُ وَالعَدلُ يا مُفيضَهُماعَلى جَميعِ الأَنامِ قَد جُمِعا
- بَينَ دِماءٍ أَرَقتَها طَلَبَ الأَجرِ وَأُخرى حَقَنتَها وَرَعا
- وَباطِلٍ ظَلَّ في زَمانِكَ مَدحوضاً وَحَقٍّ بِحُكمِكَ اِرتُجِعا
- فَضائِلٌ في البِلادِ قَد شُهِرَتحَتّى اِستَوى مَن رَأى وَمَن سَمِعا
- ذُدتَ خُطوباً لَوَ اِنَّها نَزَلَتيَوماً بِطَودٍ أَشَمَّ لَاِنصَدَعا
- فَآمَنَ الخائِفينَ خَوفُ سُطىًبِها رَدَعتَ الزَمانَ فَاِرتَدَعا
- زَمَمتَهُ زَمَّكَ العَنودَ وَلَومَكَّنتَهُ مِن زِمامِهِ رَتَعا
- حَتّى اِنبَرى خاضِعاً وَلا عَجَبٌأَيُّ عَظيمٍ لَدَيكَ ما خَضَعا
- وَأَيُّ أَرضٍ حَمَيتَ فَاِبتُذِلَتوَأَيُّ شَيءٍ أَرَدتَ فَاِمتَنَعا
- وَأَيُّ جانٍ لَجَّ العِثارُ بِهِفَلَم يَقُل صَفحُكَ الجَميلُ لَعا
- يا مَن مُلوكُ الزَمانِ قاطِبَةًقَد أَصبَحوا حَولَ قَصرِهِ دُفَعا
- لَم يَجِدِ الراغِبونَ مُنفَسَحاًعَنكَ وَلا الراهِبونَ مُندَفَعا
- فَشاعَ في سائِرِ القَبائِلِ إِنعامُكَ حَتّى اِرتَبَطتَها شِيَعا
- وَاِتَّخَذَت في جِنانِ جودِكَ مُصطافاً وَمَشتىً لَها وَمُرتَبَعا
- إِنَّ أَميرَ الجُيوشِ مَن فَرَعَ المَجدَ فَأَضحى عَلَيهِ مُطَّلِعا
- قَضى بِحُكمِ الكِتابِ مُتَّبِعاوَأَظهَرَ المُعجِزاتِ مُبتَدِعا
- إِن شَفَعَ الحاضِرونَ حَضرَتَهُأَو أَجزَلَ البَذلَ بِالنَدى شَفَعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.