قصيدة
كلانا إذا فكرت فيه على شفا
العنوان هو المطلع.
ابن حيوس · قافيتها ا · 13 بيتاً
- كِلانا إِذا فَكَّرتَ فيهِ عَلى شَفاوَقَد مَرَّ في التَعليلِ وَالمَطلِ ما كَفا
- وَإِنّي لَأُخفي ما لَقيتُ صِيانَةًلِعِرضِكَ فَاِمنُن قَبلَ أَن يَبرَحَ الخَفا
- مالَكَ لا تُركِن إِلَيهِ فَلَو صَفالَكَ الدَهرُ كَالعَهدِ القَديمِ لَما صَفا
- تَحَكَّمَ في دارِ الوَكالَةِ فَاِنبَرَتبِغاراتِهِ قاعاً كَما شاءَ صَفصَفا
- فَأَفقَرَ وَاِستَغنى وَما كَفَّ شَرَّهُوَحازَ تُراثَ العالَمينَ وَما اِكتَفا
- أَضافَت لَهُ تِلكَ الإِساءَةُ وَحشَةًمَخافَةَ أَن يُجزى بِما كانَ أَسلَفا
- وَقَد بانَ في الحَوماهِ وَالجاهِ قِدحُهُفَلا يَلغَ مَن لا يَقوَ إِلّا لِتَضعُفا
- تَعَمَّدَني بِالجَورِ كَي يَستَفِزَّنيفَلا كانَ ما يَرجو لَدَيَّ وَلا اِشتَفا
- وَسَوَّفَني حيناً إِلى أَن شَكَوتُهُعَلى أَنَّني لَم أَلقَ إِلّا مُسَوِّفا
- إِذا عُدِمَ الإِحسانُ عِندَكَ لَم نَجِدأَخا سُنَّةٍ في العَدلِ وَالجودِ يُقتَفا
- إِمامُ كِرامِ العَصرِ أَنتَ فَلا تَجُرعَنِ القَصدِ إِن جارَ الزَمانُ وَإِن وَفا
- وَلا تَنسَ أَقوالاً بِشُكرِكَ لَم يَزَليَبوحُ وَأَشعاراً لِمَجدِكَ تُصطَفا
- وَكُن راحِماً مَن يَبتَغي رَدَّ مالِهِأَذَلَّ مِنَ المُستَرفِدي الناسِ أَوقِفا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.