قصيدة
ما نرى للثناء عنك عدولا
العنوان هو المطلع.
ابن حيوس · قافيتها ا · 82 بيتاً
- ما نَرى لِلثَناءِ عَنكَ عُدولالَم تَدَع لِلوَرى إِلَيهِ سَبيلا
- فَاِقتَصِر مُنعِماً عَلى جُمَلِ الحَمدِ فَإِنّا لا نُحسِنُ التَفصيلا
- بَهَرَتنا صِفاتُ مَجدِكَ حَتّىقَصَّرَ الواصِفونَ عَنها نُكولا
- قَد وَهَبتَ الغِنى بِغَيرِ سُؤالٍفَأَعِرنا أَلبابَنا مَسؤولا
- مَعَ أَنَّ الأَفعالَ أَبدَعتَ فيهاغَيرُ مُحتاجَةٍ إِلى أَن تَقولا
- وَضَحَت لِلوَرى مَعاليكَ حَتّىما يَرومُ العِدى عَلَيها دَليلا
- كُلَّ يَومٍ نَرى وَنَسمَعُ عَنهافَعَلاتٍ بِها شُهوداً عُدولا
- لا يُخامِركَ في بَقائِكَ شَكٌّحَسبُكَ العَدلُ بِالبَقاءِ كَفيلا
- فَاِستَدِمهُ مُناقِضاً كُلَّ مَلكٍمَنَعَ الجَورُ عُمرَهُ أَن يَطولا
- شِدتَ ذِكراً عَلا السَماءَ وَآلىأَنَّهُ لا يَزولُ حَتّى تَزولا
- فَاِبقَ لِلدينِ ناصِراً وَلِأَهليهِ غِياثاً وَلِلإِمامِ خَليلا
- كَفَّ لَمّا اِستُثيبَ كَفَّ الغَواديوَكَفى المُمحِلاتِ لَمّا اِستُنيلا
- كُلَّما اِزدَدتَ عِزَّةً وَاِقتِداراًزِدتَ أَهلَ الذُنوبِ صَفحاً جَميلا
- وَإِذا ما فَرائِضُ المَجدِ عالَتحُزتَ مِنهُ فَريضَةً لَن تَعولا
- وَغَمَرتَ المُسيءَ جوداً فَقُلنامُستَقيلاً أَتاهُ أَو مُستَنيلا
- سُنَّةٌ أَغرَبَ اِبتِداعُكَ فيهالَم تَكُن في طَريقِها مَدلولا
- وَلَئِن سُدتَ كُلَّ مَن سادَ في الدَهرِ فَبِالسُؤدُدِ الَّذي ما نيلا
- وَبِإِحكامِكَ النَوائِبَ قَسراًوَبِأَحكامِكَ الَّتي لَن تَميلا
- عَن إِباءٍ سَبَقتَ فيهِ المُجارينَ وَعَدلٍ عَدِمتَ فيهِ العَديلا
- مَأثُراتٌ أَبَينَ أَن يَدخُلَ التَشبيهَ في وَصفِهِنَّ وَالتَمثيلا
- لَو أُتيحَت لِلأَوَّلينَ لَكانَتغُرَراً في صِفاتِهِم لا حُجولا
- نَسَخَت ذِكرَهُم كَما نَسَخَ الذِكرُ الحَكيمُ التَوراةَ وَالإِنجيلا
- فَاِعذِرِ الجائِرينَ عَنها ضَلالاًعُذرَكَ الحائِرينَ فيها عُقولا
- وَجَدَت عِندَكَ الإِمامَةُ رَأياًوارِياً زَندُهُ وَنَصراً مُديلا
- وَلَقَد رُقتَها بِعِلمٍ وَحِلمٍيوجِبانِ التَعظيمَ وَالتَبجيلا
- فَأَحَلَّتكَ مِن هِضابِ المَعاليمَنزِلاً ما وَجَدتَ فيهِ نَزيلا
- كانَ صَرفُ الزَمانِ صَعباً وَلَكِنصارَ لَمّا حَكَمتَ فيهِ ذَلولا
- بِقَضايا نَفَذنَ لَمّا أَطَعتَ اللَهَ فيهِنَّ وَاِتَّبَعتَ الرَسولا
- مُعمِلاً كُلَّ بُكرَةٍ وَأَصيلٍعَزمَةً صَدقَةً وَرَأياً أَصيلا
- نَخوَةٌ إِن عَدَت أَذَلَّت عَزيزاًوَإِذا أَنجَدَت أَعَزَّت ذَليلا
- وَإِذا الرومُ لَم يَفوزوا بِأَن تَرضى فَأَجدِر بِمُلكِهِم أَن يَزولا
- وَمَتى غودِروا بِغَيرِ أَمانٍوَجَدوا أَمرَهُم وَبِيّاً وَبيلا
- خَدَعَتهُم مَعاقِلٌ مَنَعَتهُممِثلَ ما تَمنَعُ الجِبالُ الوُعولا
- فَوقَ تِلكَ الذُرى صَواعِقُ مِن عَزمِكَ تُضحي بِها كَثيباً مَهيلا
- لَيسَ ريحٌ هُبوبُها يَقطَعُ النَسلَ كَريحٍ تَطغى فَتَذرو الفيلا
- فَاِنتَدِب لِلرُبدِ الَّتي تُنكِرُ التَهليلَ أُسداً لا تَعرِفُ التَهليلا
- غَنِيَت عَن أَظافِرٍ بِسُيوفٍوَقعُها يَسلُبُ النِساءَ البُعولا
- مِن نُصولٍ مُنذُ اِختَضَبنَ مِنَ الهامِ لَدى الرَوعِ ما شَكَونَ نُصولا
- كُلَّما شِمتَها لِسَفكِ الدَمِ المَمنوعِ أَضحى بِحَدِّها مَطلولا
- لا أَرى ما يُوَلِّدُ الضِغنَ عِزّاًإِنَّما العِزُّ ما يُميتُ الذُحولا
- وَلَعَمري لَقَد مَدَدتَ عَلى الإِسلامِ وَالمُسلِمينَ ظِلّاً ظَليلا
- ظَلتَ سِتراً عَلَيهِمُ مَسدولاوَحُساماً مِن دونِهِم مَسلولا
- فَهُمُ اليَومَ في جِوارِكَ قَد عاوَدَ طَرفُ الزَمانِ عَنهُم كَليلا
- فَرَأَوا خَطبَهُ الجَليلَ دَقيقاًبَعدَ رُؤياهُمُ الدَقيقَ جَليلا
- ما أَصاخوا إِلى وَعيدِ الأَعاديمُذ أَناخوا بِبابِكَ التَأميلا
- قَصُرَت عِندَ آمِليكَ اللَياليوَأَرى لَيلَ حاسِديكَ طَويلا
- أَبِقَت مِنهُمُ العُقولُ وَأَبقَتسَقَماً ظاهِراً وَهَمّاً دَخيلا
- لا تَقَضّى عيدٌ وَلا عادَ إِلّاكُنتَ فيهِ مُهَنَّأً مَقبولا
- عِش لِمُلكٍ قَدَعتَ عَنهُ عِداهُتارَةً قائِلاً وَطَوراً فَعولا
- بالِغاً في خَطيرِهِ وَأَخيهِذي المَعالي صَفِيِّهِ المَأمولا
- فَهُما الأَشرَفانِ قَدراً وَأَفعالاً وَسِنخاً وَوالِداً وَقَبيلا
- وَصَبا لِلحُقوقِ جُنَّةَ عَدلٍمَلَأَت حَدَّ كُلِّ باغٍ فُلولا
- مُذ تَأَسّى فينا بَعَدلِهِما الحُككامُ لَم تُظلَمِ الأَنامُ فَتيلا
- أَوَلَيسا مِن أُسرَةٍ تُتقِنُ التَنزيلَ حِفظاً وَتَعلَمُ التَأويلا
- الكِرامِ الأَعراقِ طالوا فُروعاًبِالتُقى وَالنُهى وَطابوا أُصولا
- عُرِفوا بِالمَعروفِ وَالعُرفِ شُبّاناً وَشيباً وَصِبيَةً وَكُهولا
- مُذ جَرَوا في إِزالَةِ الجَورِ وَالمُنكَرِ جَرّوا عَلى السِماكِ ذُيولا
- قَرَنوا الفَضلَ بِالتَفَضُّلِ عَفواًوَأَضافوا إِلى الجَمالِ الجَميلا
- حَيثُ لا تَنطَوي القُلوبُ عَلى الغِللِ وَلا تَعرِفُ الأَكُفُّ الغُلولا
- وَلَأَنتُم فينا الشُموسُ أَقامَتحينَ غابَت تِلكَ النُجومُ أُفولا
- وَمَنِ اِشتاقَ أَهلَهُ فَاِشتِياقيلَيسَ يَعدو جَنابَكَ المَأهولا
- حَيثُ يَلقى المُنى مَقيلاً وَمَن يُثني مَقالاً وَذو العِثارِ مُقيلا
- حَرَمٌ حَرَّمَ الرُقادَ عَلى عَينَيَّ لَمّا حُرِمتُ فيهِ المُثولا
- جِئتُهُ لِلنَوالِ لَم يَعدُهُ ظَنني فَأَجدى التَنويهَ وَالتَنويلا
- ما كَفاهُ إِزالَةُ الفَقرِ بِالثَروَةِ عَنّي حَتّى أَزالَ الخُمولا
- لَم يَزَل في جَزيلِ جَدواهُ حَتّىفِضتُ مِن بَعضِهِ نَوالاً جَزيلا
- كَالغَمامِ الرُكامِ خَصَّ بِلاداًبِغُيوثٍ فَعَمَّ أُخرى سُيولا
- ثُمَّ أَنشَأتُ أَستَكِفُّ عَطاياكَ فَحاوَلتُ مَطلَباً مُستَحيلا
- عاذِلاً في النَدى وَلَم يُرَ قَبليشاعِرٌ صارَ في السَماحِ عَذولا
- كُلَّ يَومٍ تَزيدُ أَرضِيَ مِن أُفقِكَ غَيثاً بِمِثلِهِ مَوصولا
- مَكرُماتٌ تَخِفُّ نَحوي مَعَ البُردِ وَإِن كانَ حَملُهُنَّ ثَقيلا
- وَلَوَ اِنّي حَلَلتُ بِالصينِ وافاني رَعيلٌ مِنهُنَّ يَتلو رَعيلا
- فَرُوَيداً فَقَد تَجاوَزَ حَظّيمِن لُهاكَ التَتميمَ وَالتَكميلا
- وَلَقَد عاقَ عَن لِقائِكَ خَطبٌلَيتَهُ لا يَعوقُ عَن أَن أَقولا
- عارِضٌ صِرتُ فيهِ كَالصَعدَةِ السَمراءِ لَوناً وَدِقَّةً وَذُبولا
- فَلتُبَلَّغ مِصرٌ عَلى كُلِّ حالٍأَنَّني عَن وِدادِها لَن أَحولا
- إِن أَعَلَّت جِسماً صَحيحاً فَأَوهَتهُ فَقَد صَحَّحَت رَجاءً عَليلا
- وَعَدِمتُ الحَياةَ إِن كُنتُ أَرضىبِحَياتي مِن أَن أَراكَ بَديلا
- وَسَأُدمي أَخفافَها كُنتُ مَعذوراً عَلى ما أَتَيتُ أَو مَعذولا
- راسِماتٍ لِلرامِساتِ يُناسِبنَ وَيُنكِرنَ شَدقَماً وَجَديلا
- مِن قِلاصٍ تَرى البَعيدَ قَريباًحينَ تَنحوكَ وَالحُزونَ سُهولا
- مَن يَعُدُّ الإيجازَ فَضلاً فَإِنّيفي مَديحيكَ أَعشَقُ التَطويلا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
82 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.