قصيدة
خير الأنام لشرهم إحكاما
العنوان هو المطلع.
ابن حيوس · قافيتها غير موسومة · 75 بيتاً
- خَيرُ الأَنامِ لِشَرِّهِم إِحكاماًمَن بِالسُيوفِ يُنَفِّذُ الأَحكاما
- غَيرُ المُظَفَّرِ مَن يَنامُ عَلى قَذىًوَسِواهُ يوسِعُ مَن أَلامَ مَلاما
- جَعَلَ الكِتابَ إِلى العَدُوِّ كَتائِباًأَبدَت لَهُم عِوَضَ الكَلامِ كِلاما
- وَاِستَنطَقَ الأَسيافَ عِلماً أَنَّهاتُغنيهِ أَن يَستَنطِقَ الأَقلاما
- يُرجى وَيُخشى رَغبَةً وَمَخافَةًمَن يُجزِلُ الإِنعامَ وَالإِرغاما
- يا قامِعَ العَدوى بِنَفسٍ مُرَّةٍتَأبى الظَلامَ وَتَكشِفُ الإِظلاما
- سَلَبَت مَخافَتُكَ اللَيالِيَ جَورَهاوَاِستَعبَدَت آلاؤُكَ الأَيّاما
- وَلَرُبَّ مَملَكَةٍ عَصَتكَ رِجالُهاحيناً فَغادَرتَ النِساءَ أَيامى
- زَلزَلتَ أَرضَ الرومِ بِالفِتَنِ الَّتيظَلّوا يَرَونَ اليَومَ مِنها عاما
- جَحَدوكَ ما أَولَيتَهُم وَمُعَرِّضٌلِلهَونِ مَن لَم يَحمَدِ الإِكراما
- وَلَطالَما كَفَرَ المُعافى صِحَّةًفَأَحالَها كُفرانُها أَسقاما
- غَشَّيتَهُم مُستَيقِظينَ مَخاوِفاًغَشِيَتهُمُ فيما مَضى أَحلاما
- ما صادَفوا بَرقَ التَهَدُّدِ خُلَّباًكَلّا وَلا غَيمَ الوَعيدِ جَهاما
- أَمَّنتَهُم عَن قُدرَةٍ وَأَخَفتَهُمكَي يَخبُروكَ سَكينَةً وَعُراما
- إِن كانَ أَكثَرُهُم طَعاماً فَالظُبىتُفني الخَبارَ وَلا تَعافُ طَعاما
- بِطَلائِعٍ نُكِبوا فَكَيفَ بِهِم غَداًإِن زارَ أَرضَهُمُ الخَميسُ لُهاما
- في فِتيَةٍ تُصليهِمُ نارَ الوَغىأَبَداً وَإِن كانوا عَلَيكَ كِراما
- لا يَسلَبونَ سِوى النُفوسِ كَفَتهُمُنِعَمٌ جَنَوها مِن يَدَيكَ جِساما
- تَهذيبُ مُلكِكَ إِنَّهُ المُلكُ الَّذييُسني اللُهى وَيُعَلِّمُ الإِقداما
- خِلطانِ مِن حَضَرٍ وَبَدوٍ طالَمالاقَوا إِلى مَجنوبِكَ الآلاما
- ما غَضَّ فيهِم وَالقُلوبُ قَريبَةُ الأَهواءِ أَن يَتَباعَدوا أَرحاما
- خَيلٌ سَبَقنَ المُنذِرينَ بَعَثنَهاعَزَماتُ أَروَعَ تَسبِقُ الأَوهاما
- كَسَتِ البَسيطَةَ بِالحَديدِ إِضاءَةًوَالجَوَّ مِن قَسطالِها إِدهاما
- في يَومِ أَرتاحٍ غَداةَ سَقَتهُمُمَوتاً تَحَكَّمَ في النُفوسِ زُؤاما
- أَسَرَت زَعيمَهُمُ هُناكَ وَغادَرَتعُظَمائَهُم غِبَّ المُغارِ عِظاما
- نَبَذوا القِسِيَّ وَأَسلَموهُ لِأَنَّهاطاشَت وَقَد حَمِيَ الوَطيسُ سِهاما
- وَمُبَطرِقُ البِطريقِ يَأبى مِثلَهُإِن أَنتَ لَم تُعطِ الرَسولَ ذِماما
- وَبَنو عَدِيٍّ يَومَ لاقَوا جَمعَهُمتَرَكوا القَنا لا تَشتَكينَ أُواما
- صَدَرَت تَرَنَّحُ في الأَكُفِّ كَأَنَّماسُقّينَ مِن تِلكَ الدِماءِ مُداما
- لَمّا رَأَوا خَطَّ الظُبى مُستَعجِماًجَعَلوا لَهُ وَخزَ القَنا إِعجاما
- وَأَبو الفَوارِسِ شَلَّها بِمَخاضَةِ البُرجِيِّ شَلَّ الفَيلَقِ الأَنعاما
- زَأَرَت زَئيرَ الأُسدِ إِلّا أَنَّهُمصاروا وَقَد جَدَّ العِراكُ نَعاما
- فَأَتَت رُؤوسُ رُؤوسِهِم مَحمولَةًظَلَموا فَلَم يَكُنِ الرَدى ظَلّاما
- بَثَّت سَراياكَ الحُتوفَ وَأَكثَرَتفي أَرضِ أَنطاكِيَّةَ الأَيتاما
- وَمَضَت مُصَمِّمَةً وَإِن لَم تَثنِهاضَرَبَت عَلى شاطي الخَليجِ خِياما
- وَليَلزَمِ الحِصنَ الدُمُستُقُ مُحجِماًعَن حَربِها فَسَيَحمَدُ الإِحجاما
- لَو فارَقَ الجُدرانَ أَصبَحَ جَمعُهُما بَينَ مُنحَطِمِ الوَشيجِ حُطاما
- وَدَرى هُنالِكَ مِن أَشَدُّ شَكيمَةًعِندَ اللِقاءِ وَمِن أَلَدُّ خِصاما
- ما نَكبَةُ الزَروارِ مِنهُ بَعيدَةٌإِن رامَ مِن حَسمِ الأَذى ما راما
- دَوَّختَ مُلكَ العُربِ في سُلطانِهاوَالرومُ أَيسَرُ إِن أَرَدتَ مَراما
- أَنّى تُمانِعُكَ الوُعولُ وَقَد رَأَتأُسدَ الشَرى لا تَمنَعُ الآجاما
- وَلَوِ اِلتَمَستَ حُضورَ مَلكِهِمُ غَداًلَأَتاكَ إِسلاماً أَوِ اِستِسلاما
- فَليَستَجيبوا بِالخُضوعِ فَمَن سِوىشَرَفِ المَعالي يَغفِرُ الإِجراما
- عَمري لَقَد سَبَروا رِضاهُ وَسُخطَهُفَرَأَوا حَياةً حُلوَةً وَحِماما
- وَسَقاهُمُ ماءَ الحَياةِ وَقَد عَنَواحَتّى إِذا عَنَدوا اِستَحالَ سِماما
- قَد ضَلَّ مَن ظَنَّ المَجَرَّةَ رَوضَةًتُرعى وَزاهِرَةَ النُجومِ سَواما
- يَهني العَواصِمَ أَنَّها مَعصومَةٌبِأَعَزِّ مَن مَنَعَ الذِمارَ وَحاما
- إِن شَبَّتِ الأَعداءُ ناراً رَدَهابَرداً عَلى سُكّانِها وَسَلاما
- بِمَضائِهِ وَقَضائِهِ وَنَوالِهِعَدِموا الرَدى وَالجَورَ وَالإِعداما
- أَمِنَت بِذِكرِكَ في المَغيبِ وَطالَماغابَ الهِزَبرُ وَغابُهُ مُتَحاما
- أَمناً أَنامَ الساهِرينَ وَقَبلَهُخَوفٌ لَعَمرُكَ أَسهَرَ النُوّاما
- فَأَقِم وَأَمرُكَ نافِذٌ فَقَدِ اِستَوىمَن كانَ مِثلَكَ رِحلَةً وَمُقاما
- وَلتَدرِ أَملاكُ البِلادِ بِأَنَّهاكُلٌّ عَلى مَلِكٍ يَحُلُّ الشاما
- إِن جارَ خَطبٌ كانَ حَسّاماً لَهُأَو قارَعَ الأَبطالَ كانَ حُساما
- يُضحي الحَيا الهامي حَصيراً إِن سَخافَإِذا نَحا عِزّاً أَطارَ الهاما
- خَصَّتكَ بِالخَطَرِ العَظيمِ مَناقِبٌتَستَغرِقُ الإِجلالَ وَالإِعظاما
- ما زِلتَ هَمّاماً بِكُلِّ عَظيمَةٍفي المَجدِ حَتّى ما تَرَكتَ هُماما
- أَخَذَ الفَضائِلَ آخِرٌ عَن أَوَّلٍوَأَبَيتَ ذاكَ فَحُزتَها إِلهاما
- خَلَّفتَهُم خَلفاً وَأَنتَ تَظُنُّهُمسَبَقوا فَدَهرُكَ تَطلُبُ القُدّاما
- وَالجودُ وَالإِقدامُ يا حاويهِماقَد أَخَّرا عَن نَهجِكَ الأَقداما
- لَحَمَلتَ عَن قَلبِ الخِلافَةِ سَيفَهاثِقلاً يَؤودُ مُتالِعاً وَشَماما
- وَمَتى تَبَرَّمُ بِالحَوادِثِ دَولَةٌجَعَلَت إِلَيكَ النَقضَ وَالإِبراما
- فَليَشكُرَنَّكَ مَن تَعِبتَ مُشَمِّراًحَتّى اِستَراحَ وَمَن سَهِرتَ وَناما
- ما أَحسَنَ الدُنيا وَعِزُّكَ قاهِرٌوَنَداكَ مُنهَمِرٌ فَدُمتَ وَداما
- وَلَقَد غَمَرتَ المُذنِبينَ صَنائِعاًعَلَتِ الثَناءَ وَجازَرِ الإِنعاما
- فَلَوَ اِنَّهُم قاموا بِأَدنى فَرضِهاقَطَعوا زَماناً أَنتَ فيهِ صِياما
- فَاِسلَم فَكَم لَكَ وَقفَةٌ مَشهورَةٌأَرضَيتَ فيها اللَهَ وَالإِسلاما
- لِمَ لا تَميلُ إِلى بَقائِكَ أَنفُسٌلَولاكَ لَم تَستَوطِنِ الأَجساما
- بَل كَيفَ لا تُثني عَلَيكَ خَواطِرٌأَنتَ الَّذي أَوسَعتَها إِفهاما
- فاقَ المُلوكَ حَمِيَّةً وَتَقِيَّةًمَلِكٌ سَرَت عَزَماتُهُ وَأَقاما
- أَمَرَ الكَتائِبَ بِالجِهادِ وَجَدَّ فيتَسهيلِ سُبلِ الحَجِّ ثُمَّتَ صاما
- فَليَهنِكَ الشَهرُ الَّذي يُثني بِماصَيَّرتَهُ خَلفاً لَهُ وَأَماما
- شَهرٌ جَعَلتَ الغَزوَ فاتِحَةً لَهُوَرَعاً وَتَسيِيرَ الحَجيجِ خِتاما
- قَد مَحَّصَت عَن أُمَّةٍ أَغنَيتَهاوَحَمَيتَها حَسَناتُكَ الآثاما
- حَسَّنتَ دُنياها وَأُخراها فَعِشتُفني الشُهورَ وَتُنفِدُ الأَعواما
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
75 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.