قصيدة
إدراك وصفك ليس في الإمكان
العنوان هو المطلع.
ابن حيوس · قافيتها غير موسومة · 58 بيتاً
- إِدراكُ وَصفِكَ لَيسَ في الإِمكانِما لِلمَقالِ بِذا الفَعالِ يَدانِ
- قَد دَقَّ عَن فِكرِ الوَرى وَتَحَيَّرَتفيكَ العُقولُ وَكَلَّ كُلُّ لِسانِ
- وَالوَصفُ ما لا تَستَزيدُ بِهِ عُلىًأَنّى وَمَجدُكَ واضِحُ البُرهانِ
- جاوَزتَ ما لَم تَسعَ في طُرُقاتِهِهِمَمٌ وَلَم تَطمَح إِلَيهِ أَماني
- وَأَبانَ فَضلُكَ لِلزَمانِ فَضيلَةًتَبقى إِذا دَرَسَت هِضابُ أَبانِ
- قَد كانَ مِن غُرَرِ المَحاسِنِ مُعدِماًفَالآنَ قَد أَفضى إِلى الوِجدانِ
- أَعطى الرَعِيَّةَ سُؤلَها مِن عَدلِهِمَلِكٌ عَلَيها بِالرِعايَةِ حانِ
- يُغفي وَلَيسَ يَنامُ ناظِرُ دينِهِأَعظِم بِهِ مِن نائِمٍ يَقظانِ
- فَإِذا دَعَوا وَتَضَرَّعوا لَم يَسأَلواإِلّا إِدامَةَ عِزِّ ذا السُلطانِ
- قَد كانَ هَذا الشامُ نُهزَةُ ناكِثٍحيناً فَصارَ أَعَزَّ مِن خَفّانِ
- أَسكَنتَ مُقفِرَهُ وَلَو لَم تَحمِهِلَخَلَت مَعاقِلُهُ مِنَ السُكّانِ
- مُذ ظَلَّ في عَمّانَ جَيشُكَ نازِلاًعَنَتِ البَوادي مِن وَراءِ عُمانِ
- عَن هَيبَةٍ ضَمَّنتَها إِذ لَم تَزَللِلعِزِّ أَوفى ضامِنٍ بِضَمانِ
- أَلا يَقِرَّ النَومُ في أَجفانِهِمحَتّى تَقِرَّ ظُباكَ في الأَجفانِ
- ما زِلتَ تُزجي مُزنَةً في ضِمنِهاإِطفاءُ ما شَبّوا مِنَ النيرانِ
- حَتّى تَرَكتَ ظُنونَهُم وَقُلوبَهُموَقفاً عَلى الإِخفاقِ وَالخَفَقانِ
- مِن آخِذٍ بِمَضَلَّةٍ أَو عائِدٍبِمَذَلَّةٍ أَو عائِذٍ بِأَمانِ
- بَينَ النَباهَةِ وَالخُمولِ مَسافَةٌلَولاكَ ما بَعُدَت عَلى حَسّانِ
- لَو لَم تَذُد عَنهُ الإِمارَةُ عَنوَةًلَاِقتادَ مُصعَبَها بِغَيرِ حِرانِ
- لَيَّنتَهُ وَلَوَيتَهُ فَتُراثُهُبَينَ اللَيانِ يَضيعُ وَاللَيّانِ
- وَسُطاكَ تَأبى أَن تَفوزَ قِداحُهُحَتّى يَفوزَ لَدَيكَ بِالغُفرانِ
- فَاِمدُد عَلَيهِ ظِلَّ رَأفَتِكَ الَّذييَجني ثِمارَ العَفوِ مِنهُ الجاني
- فَمَتى يُسِرُّ الغَدرَ مَن غادَرتَهُحَيَّ المَخافَةِ مَيِّتَ الأَضغانِ
- مُطِلَت مَطامِعُهُ بِما مَنَّيتَهُفَمَنَيتَهُ بِتَخاذُلِ الأَعوانِ
- مُذ زالَ ميخائيلُ عَن خُيَلائِهِزَلَّت بِطالِبِ نَصرِهِ القَدَمانِ
- لَرَأى بِناظِرِ حَزمِهِ لَمّا رَأىأَلّا سِلاحَ لَدَيكَ كَالإِذعانِ
- وَكَفى اِحتِماءً مُلكَ قَيصَرَ أَنَّهُأَلقى مَقالِدَهُ إِلى خاقانِ
- أَوفى البَرِيَّةِ نائِلاً وَحَمِيَّةًفي عامِ مَسغَبَةٍ وَيَومِ طِعانِ
- مَلِكٌ إِذا ما اِمتاحَ أَرواحَ العِدىجَعَلَ القَنا عِوَضاً مِنَ الأَشطانِ
- وَإِذا الفَوارِسُ أَمكَنَت أَسلابُهالَم يُرضِهِ سَلَبٌ مِنَ التيجانِ
- مَن كُنتَ عُدَّتَهُ لِقَهرِ عُداتِهِذَلَّ البَعيدُ لِعِزِّهِ وَالداني
- بَأسٌ لَوَ اِنَّ الجاهِلِيَّةِ رُوِّعَتبِشَباهُ ما عَكَفَت عَلى الأَوثانِ
- وَنَدىً إِذا ما الغَيثُ خَصَّ أَوانُهُعَمَّ الأَنامَ فَعَمَّ كُلَّ أَوانِ
- أَغنى الخِلافَةَ في اِرتِجاعِ تُراثِهاعَن كُلِّ ماضي الشَفرَتَينِ يَمانِ
- سَيفٌ يَصولُ بِأَلفِ حَدٍّ في الوَغىوَلِكُلِّ عَضبٍ باتِرٍ حَدّانِ
- فاقَ السُيوفَ وَأَينَ ما سَلَّ الوَرىمِمّا اِنتَضاهُ خَليفَةُ الرَحمَنِ
- لَو كُنتَ لِلماضينَ مِن أَجدادِهِلَم يَثنِهِم دونَ الخِلافَةِ ثانِ
- وَأَبى لَها صِدقُ اِعتِزامِكَ لا نَباعَن أَن تَداوَلَها بَنو مَروانِ
- وَثَنى بَني العَبّاسِ غَيرَ مُدافِعٍعَن أَخذِها بِالإِفكِ وَالعُدوانِ
- كَسَدَ النِفاقُ فَلا نَفاقَ لِأَهلِهِمُذ صُلتَ وَاِشتَدَّت قُوى الإِيمانِ
- مَن ذا يُرَوِّعُهُ وَبَأسُكَ رِدؤُهُأَم أَينَ هادِمُهُ وَأَنتَ الباني
- كَم ظُلمَةٍ جَلَّيتَها بِكَواكِبٍيَطلُعنَ فَوقَ عَوامِلِ المُرّانِ
- وَقّادَةٍ حَتّى يَحينَ غُروبُهافَتَغيبَ بَينَ تَرائِبِ الفُرسانِ
- وَلَئِن خَبَت تِلكَ البَوارِقُ فَهيَ فينَظَرِ العَدُوِّ مُقيمَةُ اللَمَعانِ
- وَبِمُصطَفى المُلكِ المُظَفَّرِ أَصحَبَتغُرُّ القَوافي بَعدَ طولِ حِرانِ
- فَثَناؤُنا مِمّا يُنَوِّلُ وَهوَ مَحسوبٌ لَدَيهِ بِأَوفَرِ الأَثمانِ
- أَجنَيتَ رُوّادَ السُؤالِ حَدائِقاًشَتّى الفُنونِ ظَليلَةَ الأَفنانِ
- بِلُهىً يُرَوِّضُ ما أَظَلَّ سَحابُهاوَلَوَ اِنَّها مَرَّت عَلى صَفوانِ
- وَلَطالَما أَغنَيتَ غَيرَ مُشارَكٍعَن صَوبِ غادِيَةٍ بِصَوبِ بَنانِ
- وَفَلَلتَ غَربَ كَتيبَةٍ بِطَليعَةٍوَشَفَعتَ بِكرَ صَنيعَةٍ بِعَوانِ
- فَاِسلَم فَكُلُّ الدَهرِ أَعيادٌ لَناما دُمتَ في أَمنٍ مِنَ الحَدَثانِ
- يا مَن إِذا عَطِشَت رُبوعي جادَهاوَإِذا شَكَوتُ مُلِمَّةً أَشكاني
- دَع لِلمَناقِبِ بَعضَ سَعيِكَ حائِزاًوَاِنظِم جَواهِرَها أَبا الفِتيانِ
- فَهُوَ المُسَيِّرُ كُلَّ بَيتٍ شارِدٍلا يَستَطيعُ مَسيرَهُ القَمَرانِ
- في كُلِّ مُعوِزَةِ النَظائِرِ طالَماعامَت وَساحَت في بِحارِ مَعانِ
- يُضحي بِما تَوَّجتُها ياقوتُهاأَولى مِنَ الياقوتِ وَالعِقيانِ
- خَفَّت عَلى الأَفواهِ حَتّى لَاِنبَرَتتُحدى الرِكابُ بِها مَعَ الرُكبانِ
- لَمّا اِعتَمَدتُكَ بِالقَريضِ أَطاعَنيوَلَوِ اِعتَمَدتُ بِهِ سِواكَ عَصاني
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
58 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.