قصيدة
بنصرك يدرك الفتح المبين
العنوان هو المطلع.
ابن حيوس · قافيتها ن · 47 بيتاً
- بِنَصرِكَ يُدرَكُ الفَتحُ المُبينُوَعِندَكَ يُؤمَنُ الزَمَنُ الخَؤونُ
- وَجارُكَ ضِدُّ مالِكَ مُنذُ أَمّامَحَلَّكَ ذا تُعِزُّ وَذا تُهينُ
- لَكَ العَرَضُ المُباحُ لِمَن بَغاهُمِنَ العافينَ وَالعِرضُ المَصونُ
- وَإِقدامٌ تَبورُ بِهِ الأَعاديوَإِنعامٌ تَقَرُّ بِهِ العُيونُ
- تَحوزُ يَداكَ أَبكارَ المَعاليوَيَأباها رِباؤُكَ وَهيَ عونُ
- وَلَم تَطُلِ الوَرى حَتّى تَساوَتسُهولُ المَجدِ عِندَكَ وَالحُزونُ
- بِساحَتِكَ العَطايا وَالرَزايافَفي يَدِكَ الأَماني وَالمَنونُ
- عَطايا إِن تَجاهَلَها حَسودٌفَعِندَ وُهيبٍ الخَبَرُ اليَقينُ
- أَيادٍ جُدنَ سَحّاً وَهيَ بيضٌبِما يُعيي السَحائِبَ وَهيَ جونُ
- وَصَلتَ بِها كَريمَ النَجرِ دارَتعَلَيهِ لِلعَدُوِّ رَحىً طَحونُ
- فَكُنتَ بِرَدِّ ثَروَتِهِ جَديراًوَأَنتَ بِعَودِ عِزَّتِهِ قَمينُ
- وَمِن بَعدِ الأُلوفِ مَنَحتَ كوماًغَنِيٌّ مَن تُقِلُّ وَمَن تَمونُ
- مُحَرَّمَةُ الغَوارِبِ ما عَلَتها الرِجالُ وَلا تَبَطَّنَها وَضينُ
- وَلا حَكَّت لَها الأَقتابُ جِلداًوَلا خَرَمَت مَناخِرَها البُرينُ
- وَلَو مِن عِندِ غَيرِكَ يَبتَغيهالَعَزَّت عِندَهُ العَنسُ الأَمونُ
- مَتالٍ لَو يُعايِنُها جَريرٌدَرى أَنَّ اِبنَ مَروانٍ ضَنينُ
- وَلَم يَذكُر هُنَيدَتَهُ حَياءًوَعِندَ المِسكِ يُلغى الياسَمينُ
- حَلَفتُ بِرَبِّ مَن صَلّى وَضَحّىوَما ضَمِنَ المُحَصَّبُ وَالحَجونُ
- فَمَهلاً فَالحَديثُ مِنَ التَعَدّيسَيَخلَقُ وَالحَديثُ لَهُ شُجونُ
- وَفي التَحكيمِ قَد رَضِيَت قُرَيشٌبِما لَم يَرضَ أَنزَعُها البَطينُ
- وَعِندَ أَبي سَلامَةَ ما يُداوىبِهِ إِن أَعجَزَ الطَبَّ الجُنونُ
- عِتاقٌ لَيسَ يَسبِقُها طَريدٌوَسُمرٌ لا يُبِلُّ لَها طَعينُ
- وَلَن تَنسى ضَغائِنَها قُلوبٌلِنيرانِ الحُقودِ بِها كُمونُ
- وَلا تَرضى نُمَيرٌ وَهيَ حَيٌّلَقاحٌ لِلنَوائِبِ لا يَلينُ
- كَأَنَّهُمُ وَقَد قُهِروا صَريحٌكَريمُ البَيتِ رَوَّعَهُ هَجينُ
- وَما تُغني الصَوارِمُ وَالعَواليإِذا ما أَعوَزَ الرَأيُ الرَصينُ
- وَلا تَحمي الدُروعُ وَما عَلاهافَتىً لَم يَحمِهِ أَجَلٌ حَصينُ
- وَلَولا الخُلفُ ما خافَت عِداهالِإِلباسٍ وَلا خَفَّ القَطينُ
- وَلا زَأَرَت عُبادَةُ بَعدَ صَمتٍزَئيراً سَوفَ يَتبَعُهُ أَنينُ
- وَإِن تَبِعوا زَعيمَهُمُ وَنالوامَنالاً كُذِّبَت فيهِ الظُنونُ
- فَما اِنعَطَفوا لَهُ إِلّا خِداعاًكَما اِنعَطَفَت عَلى البَوِّ اللَبونُ
- وَلَولا ظُلمُهُ اِشتَمَلوا عَلَيهِكَما اِشتَمَلَت عَلى الحَدَقِ الجُفونُ
- وَأَعلَمُ أَن سَيَبدو ما أَسَرّواإِذا أَبدَت سَرائِرَها الجُفونُ
- فَكَيفَ بِهِم إِذا سُلَّت سُيوفٌبِماضي حُكمِها تُقضى الدُيونُ
- جَنى وَاِنصاعَ مُغتَرّاً بِفَتحٍأَعانَ عَلَيهِ مَن لا يَستَعينُ
- وَناقَضَ مَن يَذودُ حُماةَ حَربٍوَلا تَخشى جَريرَتَهُ الظُعونُ
- يُخافُ الحُرُّ وَالمَملوكُ فيكُموَيُرجى الطِفلُ مِنكُم وَالجَنينُ
- فَلا عَدِمَت سَماءُ المَجدِ مِنكُمشُموساً لا تُغَيِّبُها الدُجونُ
- فَأَنتُم دَوحَةٌ طالَت وَطابَتسَقى أَعراقَها كَرَمٌ وَدينُ
- لَها في العامِ أَجمَعِهِ ثِمارٌوَفي أَعلى السَماءِ لَها غُصونُ
- أَذا الشَرَفَينِ إِن أَعتَقتَ أَسريفَشُكري بِالَّذي تولي رَهينُ
- لَقَد كَثَّرتَ حُسّادي فَأَربَواعَلى حُسّادِ آدَمَ وَهوَ طينُ
- دَنا فَصلُ الشِتاءِ وَلي عِداتٌنَداكَ المُستَفيضُ بِها قَمينُ
- بِذاكَ شَهِدتُ حَتّى اِزدَدتُ مِنهُلِأَعلَمَ أَنَّكَ البَرُّ الأَمينُ
- وَتَلبَسُني عَلى عَيبي فَعِنديثَناءٌ لا يَحولُ وَلا يَخونُ
- يَزورُ ذَراكَ مِنهُ كُلَّ يَومٍغِناءٌ لَم تَدُر فيهِ اللُحونُ
- وَلَو في غَيرِ بَحرِكَ غُصتُ عاماًلَأَعوَزَ فيهِ ذا الدُرُّ الثَمينُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.