قصيدة
إن الخليط أجدوا البين فانقذفوا
العنوان هو المطلع.
عدي بن الرقاع · قافيتها غير موسومة · 31 بيتاً
- إِنَّ الخَليطَ أَجدّوا البَينَ فَاِنقَذَفواوَأَمتَعوكَ بِشَوقٍ أَيَّةً صَرَفوا
- ما أَقلَعوا يَضرِبونَ الأَمرَ بَينَهُمإِذا النَوى فَوَّتَت أَولاهُم اِختَلَفوا
- حَتّى اِهتَدَوا لِلَّتي كُنّا نَظُنُّ بِهِموَأَنسَلوا الحاجَةَ القَلبَ الَّذي شَعَفوا
- وَأَدبَروا تَرتَمي الأَرضَ الفَلاةُ بِهِملبتة ثُمَّ ما عاجوا وَلا عَطَفوا
- وَأَعرَضَ الآلُ دونَ الحَيّ فَاِنتَصَبَتقُوى النَوى بِذَوي الأَضغانِ فَأَتَلَفوا
- وَشَمَّرَت بِهِم بُزَلٌ مُحَبَّسَةٌوَحالَ دونَهُمُ الرَبوُ الَّذي عَسَفوا
- باءَ القَتيلُ الَّذي اِختانوهُ غائِلَةًما كُلِّفوا دِيَّةً فيهِ وَما حَلَفوا
- تَقَسَّموا قَلبَهُ ثُمَّ اِغتَدوا زُجَلاًوَاِستَكرَهوهُ بِدَمعٍ لَم يَكُن يَكف
- كَأَنَّ ظَعنَهُمُ في الآلِ حينَ نَأَواإِذا اِستَقَلَّت بِهِم بَيداءُ أَو شَرَفُ
- نَخلٌ تَبيتُ عَناقَ الطَير أَمِنَةًبِحَيثُ يَنبُثُ مِنهُ اليُسرُ وَالسَعَفُ
- عالَينَ رَقماً مِنَ الأَصنافِ زَيَّنَهُقَعائِدٌ وَجُلوسٌ فَوقَها غُرَفُ
- حَتّى إِذا ما قَصَينَ الجملَةَ اِندَفَعَتشُمُّ الجِبالِ بِهِنَّ الجِملَةُ الشَرَفُ
- مِن كُلِّ آدَمِ عودٍ في لَهازِمِهِمِن غَيرِ ضَربَةِ عِرقٍ خانَهُ كَلَفُ
- إِذا حُدينَ نَما قُدماً فَمَهَّلَهُعَلى نَواعِبِهِنَّ الأَيدُ وَالرَسَفُ
- وَفي الخُدورِ دُمىً حورٌ مُصَوَّرَةٌخُلِقنَ أَحسَنَ مِمّا قالَ مَن يَصِفُ
- لا قَينَ عَيشاً مِنَ الدُنيا سُعِدنَ بِهِوَما المَعيشَةُ إِلّا مُتعَةٌ سَلَفُ
- إِذا ذَكَرنَ حَديثاً قُلنَ أَحسَنَهُوَهُنَّ عَن كُلِّ سوءٍ يُتَّقى صُدُفُ
- قَد كُنَّ لِلقَلبِ هَمّاً فُهوَ مُختَبِلٌصَبٌّ بِهِنَّ وَلَو عَذَّبنَهُ كَلِفُ
- مَن كُلِّ بَيضاءَ لَم يَسفَع عَوارِضَهامِنَ المَعيشَةِ تَبريحٌ وَلا أَزَفُ
- وَفي الفَريقِ الأُلى باتوا مُنَعَّمَةٌهَيفاءُ لَم يَغذُها مِن عَيشِها شَظَفُ
- كَبَيضَةِ الهَيقِ في الأَدحي باتَ لَهادونَ النَدى مِن خَوافي دَفِّهِ عُطُفُ
- إِذا دَجا اللَيلُ وَلاها مَقاتِلَهُفَقَد بَرى لَحمُهُ مِن حُبِّها العَجَفُ
- مُجرَنثِماً لِغَماءٍ باتَ يَضرِبُهُمِنهُ الرَضابُ وَمِنهُ المَسبِلُ الهَطِفُ
- أَو حَرجَفٌ مِن طِلالِ المُزنِ يَحفُزُهاعَنهُ الغُيومُ قَليلاً ثُمَّ تَنعَشِفُ
- غَبراءَ تَنقُضُهُ حَتّى يُصاحِبَهامِن زَفِّهِ قَلِقُ الأَرصافِ مُنتَتِفُ
- وَباتَ يَعدِلُ عَنها حَدَّ جُؤجُؤِهِمُعيرُها دَفَّهُ وَالزَورُ مُنحَرِفُ
- كَما يُلازِمُ دونَ الحنبَلِ اِبنَتَهُبِنَحرِهِ وَيَدَيهِ الأَشمَطُ الخَرِفُ
- أُثيبُها مِن بَناتٍ كُنَّ قَبلُ لَهُوَمِن بَنينَ فَكُلّاً أَذهَبَ التَلَفُ
- حَتّى إِذا نَفَضَ الأَيّامُ مِرَّتَهُوَاِستَوقَدَ الهَمُّ في صُدغَيهِ وَالأَسَفُ
- تَنَصَّلَتها لَهُ مِن بَعدِ ما قُذِفَتبِالعُقرِ قَذفَةَ ظَنٍّ سَلفَعٌ نَصَفُ
- فَأَدرَكَت شُعبَةً مِن قَلبِهِ بَقِيَتفَلا يَزالُ عَلَيها خائِفاً يَجِفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.