قصيدة
جزعت أن شت صرف الحي فانفرقوا
العنوان هو المطلع.
عدي بن الرقاع · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- جَزِعتَ أَن شَتَّ صَرفُ الحَيَّ فَاِنفَرَقواوَأَجمَعوا البَينَ بِالرَهنِ الَّذي عَلَقوا
- فَقُمتُ أَتبَعُهُم عَيناً إِذا طَمَعَتأَن يَرعَووا أَو يَعوجوا ساعَةً وَسَقوا
- لَمّاحَةً يَرفَعُ الشَخصُ البَعيدُ لَهاقَبلَ العُيونِ إِذا ما اِغرورقَ الحَدَقُ
- وَاِستَنفَروا بِنَوىً حَذّاءَ تَقذِفُهُمإِلى أَقاصي هَواهُم ساعَةَ اِنطَلَقوا
- إِذا عَلَوا ظَهرَ حَرباءٍ يُحامِلُهُمآلُ الضُحى وَإِذا ما أَسهَلوا غَرِقوا
- في آلِ دَوِيَّةٍ تَجري السَرابُ بِهاإِذا تَرَقرَقَ ضَحلُ القاعَةِ القَرِقُ
- وَصاحِبٌ غَيرِ نِكسٍ قَد نَشَأتُ بِهِعَن نَومِةٍ وَهوَ فيها مُهمَدٌ أَنِقُ
- مُسافِرٌ فَرَشَتهُ الأَرضُ مَنزِلَةًأَدّى كَراهُ إِلَيها النَصُّ وَالعَنَقُ
- فَمالَ مَيلاً وَلَم يَسلَخ بَواطِنَهُسِرباً عَن ذُنوبِ المَتنِ مُنخَرِقُ
- كَأَنَّهُ شارِبٌ يَشفي لَذاذَتَهُبِالخَمرِ أَو وارِمُ الأَوداجِ مُختَنِقُ
- فَقُمتُ أُخبِرُهُ بِالغَيثِ لَم أَرَهُوَالبَرقُ إِذ أَنا مَحزونٌ لَهُ أَرِقُ
- مُزنٌ تُسَبِّحُ في ريحٍ شَآمِيَةٍمُكَلَّلٌ بِعَماءِ الماءِ مُنطَلِقُ
- لَمّا اِكفَهَرَّ شُرَيقِيِّ اللَوى وَأَوىإِلى تَواليهِ مِن سُفّارِهِ رَفَقُ
- تَرَبَّصَ الَيلُ حَتّى قالَ شائِمُهُعَلى الرُوَيشِدِ أَو خَرجائِهِ يَدِقُ
- حَتّى إِذا المَنظرُ الغَربِيُّ جادَ دَماًمِن حُمَرةِ الشَمسِ لَمّا اِغتالَها الأُفُقُ
- القى عَلى ذاتِ أَحفارٍ كَلاكِلَهُوَشَبَّ نيرانُهُ وَاِنجابَ يَأتلِقُ
- ناراً يُراجِعُ مِنها العودُ جَدَّتَهُوَالنارُ تَسفَعُ عيداناً فَتَحتَرِقُ
- وَباتَ يَحتِلِبُ الجَوزاءَ دِرَّتَهابِنَوئِها حينَ هاجَت مَربَعٌ لَثِقُ
- يَبكي لِيُدرِكَ فَحلاً كانَ ضَيَّعَهُبِرَيِّقٍ سَبَطٍ مِنهُ وَيَنزَهِقُ
- فَما بِهِ بَطنُ وادٍ غِبَّ نَضحَتِهِوَإِن تَراغَبَ إِلّا مُسفَهٌ تَئِقُ
- جَونُ المَسارِبِ رَقراقٌ تَظَلُّ بِهِشُمُّ المَخارِمِ وَالأَثناءُ تَصطَفِقُ
- يَكادُ يَطلُعُ صَعداً ثُمَّ يغلِبُهُغِرُّ الظَواهِرِ فَالوادي بِهِ شَرِقُ
- إِذا تَحَرَّفَ مِن بَرواءَ مُعرِضَةٍدَعاهُ أَبطَحُ ذو حَرفَينِ مُنفَهِقُ
- عودٌ لَهُ شُعبٌ يُدعَينَ أَودِيَةًبِمُلتَقاهُنَّ مِنهُ الصَفوَ وَالرَتَقُ
- فَمِن حَصاهُ نَقِيٌّ في جَوانِبِهِمَعَ الغَثاءِ وَمِنهُ الراسِبُ الغَرِقُ
- مُستَمسِكٌ بِعِزازِ الأَرضِ ضَنَّ بِهِكادَ يَرُدُّ غُرابَ الفاسِ مُطَّرِقُ
- يَوماً يُظِلّ بِهِ الحَرباءُ مُعتَقِلاًجِذعَ الهَشيمَةِ يَعلو ثُمَّ يَرتَفِقُ
- كَأَنَّهُ شَيخُ سَوءٍ بَزَّ خِلعَتَهُعاري الأَشاجِعِ مَكلومٌ بِهِ رَمَقُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
28 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.