قصيدة
طربت وشاقك البرق اليماني
العنوان هو المطلع.
الطرماح · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- طَرِبتَ وَشاقَكَ البَرقُ اليَمانيبِفَجِّ الريحِ فَجِّ القاقُزانِ
- أَضَوءُ البَرقِ يَلمَعُ بَينَ سَلمىوَبَينَ الهَضَبِ مِن جَبَلَي أَبانِ
- أَضَواءَ البَرقِ بِتَّ تَشيمُ وَهناًلَقَد دانَيتَ وَيحَكَ غَيرَ داني
- أَلَم تَرَ أَنَّ عِرفانَ الثُرَيّايُهَيِّجُ لي بِقَزوينَ اِحتِزاني
- خَليلي مُدَّ طَرفَكَ هَل تَرى ليظَعائِنَ بِاللِوى مِن عَوكَلانِ
- ظَعائِنُ لَو يَصِفنَ بِدَيرِ لَيلىمَنى لي أَن أُلاقيهِنَّ ماني
- وَمالَكَ بِالظَعائِنِ مِن سَبيلٍإِذا الحادي أَغَذَّ وَلَم يُدانِ
- وَلَو أَنَّ الظَعائِنَ عُجنَ شَيئاًعَلَيَّ بِبَطنِ ذي بَقَرٍ كَفاني
- وَلَكِنَّ الظَعائِنَ رُمنَ صَرميهُنالِكَ وَاِتلَأَبَّ الحادِيانِ
- بِأَربَعَةٍ هَمَت عَيناكَ لَمّاتَجاوَبَ خَلفَها صَدحُ القِيانِ
- أَلا يالَيتَ شِعري هَل أَرانيوَشَعباً حَيِّنا مُتَلائِمانِ
- بِأَبرَقَ مِن بِراقِ لِوى سَعيدٍتَأَزَّرَ وَاِرتَدى بِالأُقحُواني
- وَهَل أَستَسمِعَنَّ بُعَيدَ وَهنٍتَهَزُّجَ سَمرِ جِنِّ أَو عَوانِ
- أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي بَشيراًعَلانِيَةً وَنِعمَ أَخو العِلانِ
- يَمانِيٌّ تَبوَّغُ لِلمَساعييَجاهُ وَكُلُّ ذي حَسَبٍ يَماني
- وَلَو خَلَّيتُ لِلشُعراءِ وَجهيلَما اِكتَبَلوا يَدَيَّ وَلا لِساني
- إِذا ما غِبتُ عَنهُم أَوعَدونيوَإِن ضارَستُهُم كَرِهوا قِراني
- وَيُؤذِنُهُم عَلَيَّ فَتاءُ سِنّيحَنانَكَ رَبَّنا ياذا الحَنانِ
- سَيَعلَمُ كُلُّهُم أَنّي مُسِنٌّإِذا رَفَعَت عَناناً عَن عِنانِ
- شَقِيُّ بَعدَ عَبدِ بَني حَرامٍوَجَدِّكَ مَن تَكونُ بِهِ اليَدانِ
- حَلَفتُ لَأُحدِثَنَّ العامَ حَرباًمُشَمِّرَةً كَناصِيَةِ الحِصانِ
- لَقَومٍ ظاهَروا وَالحَربُ عَنهُمكَهامُ الضِرسِ ضارِبَةُ الجِرانِ
- أَبَوا لِشَقائِهِم إِلّا اِبتِعاثيوَمِثلي ذو العُلالَةِ وَالمَتانِ
- وَيا عَجَبا لِيَشكُرَ إِذا أَغَذَتلِنَصرِهِمُ رُواةُ اِبنَي دُخانِ
- أَلَم تَرَ لُؤمَ يَشكُرَ دونَ بَكرٍأَقامَ كَما أَقامَ الفَرقَدانِ
- تَحالَفَ يَشكُرٌ وَاللُؤمُ قِدماًكَما جَبَلا قَناً مُتَحالِفانِ
- فَلَيسَ بِبارِحٍ عَنهُم سِواهُموَلَيسَ بِظاعِنٍ أَو يَظعَنانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.