قصيدة
أساءك تقويض الخليط المباين
العنوان هو المطلع.
الطرماح · قافيتها ن · 86 بيتاً
- أَساءَكَ تَقويضُ الخَليطِ المُبايِنِنَعَم وَالنَوى قَطّاعَةَ لِلقَرائِنِ
- وَما خِفتُ بَينَ الحَيِّ حَتّى تَذَأَّبَتنَوىً لَم أَخَل ما كانَ مِنها بِكائِنِ
- فَما لِلنَوى لا بارَكَ اللَهُ في النَوىوَهَمَّ لَنا مشنها كَهَمِّ المُراهِنِ
- تُفَرِّقُ مِنّا مَن نُحِبُّ اِجتِماعَهُوَتَجمَعُ مِنّا بَينَ أَهلَ الظَنائِنِ
- كَأَنَّ العُيونَ المُرسِلاتِ عَشِيَّةًشَآبيبَ دَمعِ العَبرَةِ المُتَحاتِنِ
- عَواسِفَ أَوساطَ الجُفونِ يَسُقنَهُبِمُكتَمِنٍ مِن لاعِجِ الحُزنِ واتِنِ
- مَزائِدُ خَرقاءِ اليَدَينِ مُسيفَةٍيُخِبُّ بِها مُستَخلِفٌ غَيرُ آيِنِ
- رَوى فَوقَها راوٍ عَنيفٌ وَأُقصِيَتإِلى الحِنوِ مِن ظَهرِ القَعودِ المُداجِنِ
- فَأَخلَقَ مِنها كُلَّ بالٍ وَعَيِّنٍوَجيفُ الرَوايا بِالمَلا المُتَباطِنِ
- بِلىً وَثَأىً أَفضى إِلى كُلِّ كُتبَةٍبَدا سَيرُها مِن ظاهِرٍ بَعدَ باطِنِ
- وَحَتّى أَذاعَت بِالجَوالِقِ وَاِنبَرَتبِواناتِها عيطُ القِيانِ المَواهِنِ
- وَقامَ المَها يُقفِلنَ كُلَّ مُكَبَّلٍكَما رُصَّ أَيقا مُذهَبِ اللَونِ صافِنِ
- قَليلاً تُتَلّي حاجَةً ثُمَّ عولِيَتعَلى كُلِّ مَعروشِ الحَصيرَينِ بادِنِ
- ظَعائِنُ يَستَحِدثنَ في كُلِّ مَوطِنٍرَهيناً وَلا يُحسِنَّ فَكَّ الرَهائِنِ
- يُقَصِّرُ مَغداهُنَّ كُلَّ مُوَلوِلٍعَلَيهِنَّ تَستَبكيهِ أَيدي الكَرائِنِ
- ثَوانِيَ لِلأَعناقِ يَندُبنَ ما خَلابِيَومِ اِختِلافٍ مِن مُقيمٍ وَظاعِنِ
- فَلَمّا اِدَّرَكناهُنَّ أَبدَينَ لِلهَوىمَحاسِنَ وِاِستَولَينَ دونَ مَحاسِنِ
- وَأَدَّت إِلَيَّ القَولَ عَنهُنَّ زَولَةٌتُخاضِنُ أَو تَرنو لِقَولِ المُخاضِنِ
- وَلَيسَت بِأَدنى غَيرَ أُنسِ حَديثِهاإِلى القَومِ مِن مُصطافِ عَصماءَ هاجِنِ
- لَها كُلَّما ريعَت صَداةٌ وَرَكدَةٌبِمُصدانِ أَعلى اِبنَي شَمامِ القَوائِنِ
- عَقيلَةُ إِجلٍ تنتمي طَرِفاتُهاإِلى مُؤنِقٍ مِن جَنبَةِ الذَبلِ راهِنِ
- لَها تَفَراتٌ تَحتَها وَقَصارُهاإِلى مَشرَةٍ لَم تُعتَلَق بِالمَحاجِنِ
- يُخافِتنَ بَعضَ المَضغِ مِن خَشيَةِ الرَدىوَيُنصِتنَ لِلسَمعِ اِنتِصاتَ القَناقِنِ
- يَطُفنَ بِحوزِيِّ المَراتِعِ لَم يُرَعبِواديهِ مِن قَرعِ القِسِيِّ الكَنائِنِ
- وَشاخَسَ فاهُ الدَهرُ حَتّى كَأَنَّهُمُنَمِّسُ ثيرانِ الكَريصِ الضَوائِنِ
- وَصَحماءَ أَشباهِ الحَزابِيِّ ما يُرىبِها سارِبٌ غَيرَ القَطا المُتَراطِنِ
- مُخَصَّفَةُ اللَباتِ لَونُ جُلودِهامِنَ المَحلِ مُسوَدٌّ كَلَونِ المَساخِنِ
- سَباريتَ أَخلاقِ المَوارِدِ يائِسٍبِها القَومُ مِن مُستَوضِعاتِ الشَواجِنِ
- إِذا اِجتابَها الخِرّيتُ قالَ لِنَفسِهِأَتاكَ بِرِجلَي حائِنٍ كُلُّ حائِنِ
- كَظَهرِ اللأى لَو تُبتَغى رِيَّةٌ بِهانَهاراً لَأَعيَت في بُطونِ الشَواجِنِ
- أَنَختُ بِها مُستَبطِناً ذا كَريهَةٍعَلى عَجَلٍ وَالنَومُ بي غَيرُ رائِنِ
- بُجاوِيَّةً لَم تَستَدِر حَولَ مَثبِرٍوَلَم يَتَخَوَّن دَرَّها ضَبُّ آفِنِ
- كَأَنَّ مُخَوّاها عَلى ثِفِناتِهامُعَرَّسُ خَمسٍ وَقَّعَت لِلجَناجِنِ
- وَقَعنَ اِثنَتَين واِثنَتَينِ وَفَردَةًيُبادِرنَ تَغليساً سِمالَ المَداهِنِ
- أَطافَ بِها طِملٌ حَريصٌ فَلَم يَجِدبِها فَيرَ مُلقى الواسِطِ المُتَبايِنِ
- وَمَوضِعِ مَشكوكَينِ أَلقَتهُما مَعاًكَوَطأَةِ ظَبيِ القُلِّ بَينَ الجَعاثِنِ
- وَمَخفِقِ ذي زِرَّينِ في الأَرضِ مَتنُهُوَبِالكَفِّ مَثناهُ لَطيفِ الأَسائِنِ
- خَفِيٍّ كَمُجتازِ الشُجاعِ وَذُبَّلٍثَلاثٍ كَحَبّاتِ الكَباثِ القَرائِنِ
- وَضَبثَةَ كَفٍّ باشَرَت بِبَنانِهاصَعيداً كَفاها فَقدَ ماءِ المُصافِنِ
- وَمُعتَمَدٍ مِن صَدرٍ رِجلٍ مُحالَةٍعَلى عَجَلٍ مِن خائِفٍ غَيرَ آمِنِ
- وَمَوضِعِ مَثنى رُكبَتَينِ وسَجدَةٍتَوَخّى بِها رُكنَ الحَطيمِ المُيامِنِ
- مُقَلِّصَةٍ طارَت قَرينَتُها بِهاإِلى سُلَّمٍ في دَفِّ عَوجاءَ ذاقِنِ
- سُوَيقِيَّةِ النابَينِ تَعدِلُ ضَبعَهابِأَفتَلَ عَن سَعدانَةِ الزَورِ بائِنِ
- تُناضِلُ رِجلاها يَدَيها مِنَ الحَصىبِمُصعَنفِرٍ يَهوي خِلالَ الفَراسِنِ
- طَواها السُرى حَتّى اِنطَوى ذو ثَلاثِهاإِلى أَبهَرَي دِرماءَ شَعبِ السَناسِنِ
- تُطارِدُ بِالقِيِّ السَرابَ كَما قَلاطَريدَتَهُ ثَورُ الصَريمِ المُؤارِنِ
- تَرَبَّعَ وَعسَ الأَخرَمَينِ وَأَربَلَتلَهُ بَعدَما صافَت جِواءُ المَكامِنِ
- فَلَمّا شَتا ساقَتهُ مِن طُرَّةِ اللَوىإِلى الرَملِ صِنَّبرُ شَمالٍ وَداجِنِ
- وَآواهُ جِنحَ اللَيلِ ذَروُ أَلاءَةٍوَأَرطاةُ حِقفٍ بَينَ كِسرَي سَنائِنِ
- فَباتَ يُقاسي لَيلَ أَنقَدَ دائِباًوَيَحدُرُ بِالحِقفِ اِختِلافَ العُجاهِنِ
- كَطَوفِ مُتَلّي حَجَّةٍ بَينَ غَبغَبٍوَقَرَّةَ مُسوَدٍّ مِنَ النَسكِ قاتِنِ
- فَباتَت أَهاضيبُ السُمِيِّ تَلُفُّهُعَلى نَعِجٍ في ذِروَةِ الرَملِ ضائِنِ
- إِلى أَصلِ أَرطاةٍ يَشيمُ سَحابَةًعَلى الهَضبِ مِن حَيرانَ أَو مِن تُوازِنِ
- يَبينُ وَيَستَعلي ظَواهِرَ خِلفَةًلَها مِن سَناً يَنعَقُّ بَعدَ بَطائِنِ
- فَلَمّا غَدا اِستَذرى لَهُ سِمطُ رَملَةٍلِحَولَينِ أَدنى عَهدِهِ بِالدَواهِنِ
- وَبَالغِسلِ إِلّا أَن يُميرَ عُصارَةًعَلى رَأسِهِ مِن فَضِّ أَليَسَ حائِنِ
- أَخو قَنَصٍ يَهوي كَأَنَّ سَراتَهُوَرِجلَيهِ سَلمٌ بَينَ حَبلَي مُشاطِنِ
- يُوَزِّعُ بِالأَمراسِ كُلَّ عَمَلَّسٍمِنَ المُطَعَماتِ الصَيدَ غَيرِ الشَواحِنِ
- مُعيدِ قَمَطرِ الرِجلِ مُختَلِفِ الشَباشَرَنبَثِ شَوكِ الكَفِّ شَثنِ البَراثِنِ
- يَمُرُّ إِذا حُلَّ مَرَّ مُقَزَّعٍعَتيقٍ حَداهُ أَبهَرُ القَوسِ جارِنِ
- تُؤازِرُهُ صِيٌّ عَلى الصَيدِ هَمُّهاتَفارُطُ أَحراجِ الضِراءِ الدَواجِنِ
- فَأَرسَلَها رَهواً وَسَمّى كَأَنَّهايَعاسيبُ ريحٍ عارِضاتُ الجَواشِنِ
- وَوَلّى كَنَجمِ الرَجمِ بَعدَ عِدادِهِيُضيفُ وَأَشفى النَفرِ نَفرُ المُعايِنِ
- مَلاً بائِصاً ثُمَّ اِعتَرَتهُ حَمِيَّةٌعَلى تُشحَةٍ مِن ذائِدٍ غَيرَ واهِنِ
- يَهُزُّ سِلاحاً لَم يَرِثهُ كَلالَةًيَشُكُّ بِهِ مِنها غُموضَ المَغابِنِ
- يُساقِطُها تَترى بِكُلِّ خَميلَةٍكَطَعنِ البَيطَرِ الثَقفِ رَهصَ الكَوادِنِ
- عَدَلنَ عُدولَ اليَأسِ وَاِفتَجَّ يَبتَليأَفانينَ مِن أُهلوبِ شَدٍّ مُماتِنِ
- فَأَصبَحَ مَحبوراً تَخُطُّ ظُلوفُهُكَما اِختَلَفَت بِالطَرقِ أَيدي الكَواهِنِ
- وَيُلقي نَقا الحِنّاءَتَينِ بِرَوقِهِتَناويطَ أَولاجٍ كَخَيمِ الصَيادِنِ
- أَنا اِبنُ أُباةِ الضَيمِ مِن آلِ مالِكٍوَإِن مالِكٌ كانَت كِرامَ المَعادِنِ
- ذَوي المَأثُراتِ الأوَّلِيّاتِ وَاللُهىقَديماً وَأَكفاءَ العَدُوِّ المُزابِنِ
- وَأَهلِ الأَتى اللاتي عَلى عَهدِ تُبَّعٍعَلى كُلِّ ذي مالٍ عَزيبٍ وَعاهِنِ
- وَأَفلَجَهُم في كُلِّ يَومِ كَريهَةٍكِرامُ الفُحولِ وَاِعتِيامُ الحَواصِنِ
- وَطَعنُهُم الأَعداءَ شَزراً وَإِنَّمايُسامُ وَيَقني الخَسفَ مَن لَم يُطاعِنِ
- هُمُ مَنَعوا النُعمانَ يَومَ رُؤَيَّةٍمِنَ الماءِ في نَجمٍ مِنَ القَيظِ حاتِنِ
- وَهُم تَرَكوا مَسعودَ نُشبَةَ مُسنَداًيَنوءُ بِخَطّارٍ مِنَ الخَطِّ مارِنِ
- وَهُم فازَ لَمّا خُطَّتِ الأَرضُ سَهمُهُمعَلى المُستَوي مِنها وَرَحبِ المَعاطِنِ
- بَنو مالِكٍ قَومي اللِيانُ عُروضُهُملِمَن خالَطوا إِلّا لِغَيرِ المُلايِنِ
- بَنو الحَربِ تُذكي شِدَّةُ العَصبِ نارَهُمإِذا العَصبُ دانى بَينَ أَهلِ الضَغائِنِ
- إِذا قيلَ بِالغَمّاءِ قَد بَرَدوا حَمواعَلى الضَرسِ لا فِعلَ السَؤومِ المُداهِنِ
- وَأَيُّ أُناسٍ وازَنوا مِن عَدُوِّهِمعَلى عَهدي ذي القَرنَينِ ما لَم نُوازِنِ
- هَلِ المَجدُ إِلّا السُؤدَد العَود وَاللُهاوَرَأبُ الثَأى وَالصَبرُ عِندَ المواطِنِ
- وَحَيٍّ كِرامٍ قَد هَنَأنا جَرَبَّةٍوَمَرَّت لَهُم نَعماؤُنا بِالأَيامِنِ
- تَلَيَّنَ وَاِستَرخَت خُطورُ الحَيا بِهِوَلَولا عَوالينا نَشا غَيرَ لائِنِ
- وَما أَنا بِالراضي بِما غَيرُهُ الرِضاوَلا المُظهِرِ الشَكوى بِبَعضِ الأَماكِنِ
- وَلا أَعرِفُ النُعمى عَلَيَّ وَلَم تَكُنوَأَعرِفُ فَصلَ المَنطِقِ المُتَغابِنِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.