قصيدة

أساءك تقويض الخليط المباين

العنوان هو المطلع.

الطرماح · قافيتها ن · 86 بيتاً

  1. أَساءَكَ تَقويضُ الخَليطِ المُبايِنِنَعَم وَالنَوى قَطّاعَةَ لِلقَرائِنِ
  2. وَما خِفتُ بَينَ الحَيِّ حَتّى تَذَأَّبَتنَوىً لَم أَخَل ما كانَ مِنها بِكائِنِ
  3. فَما لِلنَوى لا بارَكَ اللَهُ في النَوىوَهَمَّ لَنا مشنها كَهَمِّ المُراهِنِ
  4. تُفَرِّقُ مِنّا مَن نُحِبُّ اِجتِماعَهُوَتَجمَعُ مِنّا بَينَ أَهلَ الظَنائِنِ
  5. كَأَنَّ العُيونَ المُرسِلاتِ عَشِيَّةًشَآبيبَ دَمعِ العَبرَةِ المُتَحاتِنِ
  6. عَواسِفَ أَوساطَ الجُفونِ يَسُقنَهُبِمُكتَمِنٍ مِن لاعِجِ الحُزنِ واتِنِ
  7. مَزائِدُ خَرقاءِ اليَدَينِ مُسيفَةٍيُخِبُّ بِها مُستَخلِفٌ غَيرُ آيِنِ
  8. رَوى فَوقَها راوٍ عَنيفٌ وَأُقصِيَتإِلى الحِنوِ مِن ظَهرِ القَعودِ المُداجِنِ
  9. فَأَخلَقَ مِنها كُلَّ بالٍ وَعَيِّنٍوَجيفُ الرَوايا بِالمَلا المُتَباطِنِ
  10. بِلىً وَثَأىً أَفضى إِلى كُلِّ كُتبَةٍبَدا سَيرُها مِن ظاهِرٍ بَعدَ باطِنِ
  11. وَحَتّى أَذاعَت بِالجَوالِقِ وَاِنبَرَتبِواناتِها عيطُ القِيانِ المَواهِنِ
  12. وَقامَ المَها يُقفِلنَ كُلَّ مُكَبَّلٍكَما رُصَّ أَيقا مُذهَبِ اللَونِ صافِنِ
  13. قَليلاً تُتَلّي حاجَةً ثُمَّ عولِيَتعَلى كُلِّ مَعروشِ الحَصيرَينِ بادِنِ
  14. ظَعائِنُ يَستَحِدثنَ في كُلِّ مَوطِنٍرَهيناً وَلا يُحسِنَّ فَكَّ الرَهائِنِ
  15. يُقَصِّرُ مَغداهُنَّ كُلَّ مُوَلوِلٍعَلَيهِنَّ تَستَبكيهِ أَيدي الكَرائِنِ
  16. ثَوانِيَ لِلأَعناقِ يَندُبنَ ما خَلابِيَومِ اِختِلافٍ مِن مُقيمٍ وَظاعِنِ
  17. فَلَمّا اِدَّرَكناهُنَّ أَبدَينَ لِلهَوىمَحاسِنَ وِاِستَولَينَ دونَ مَحاسِنِ
  18. وَأَدَّت إِلَيَّ القَولَ عَنهُنَّ زَولَةٌتُخاضِنُ أَو تَرنو لِقَولِ المُخاضِنِ
  19. وَلَيسَت بِأَدنى غَيرَ أُنسِ حَديثِهاإِلى القَومِ مِن مُصطافِ عَصماءَ هاجِنِ
  20. لَها كُلَّما ريعَت صَداةٌ وَرَكدَةٌبِمُصدانِ أَعلى اِبنَي شَمامِ القَوائِنِ
  21. عَقيلَةُ إِجلٍ تنتمي طَرِفاتُهاإِلى مُؤنِقٍ مِن جَنبَةِ الذَبلِ راهِنِ
  22. لَها تَفَراتٌ تَحتَها وَقَصارُهاإِلى مَشرَةٍ لَم تُعتَلَق بِالمَحاجِنِ
  23. يُخافِتنَ بَعضَ المَضغِ مِن خَشيَةِ الرَدىوَيُنصِتنَ لِلسَمعِ اِنتِصاتَ القَناقِنِ
  24. يَطُفنَ بِحوزِيِّ المَراتِعِ لَم يُرَعبِواديهِ مِن قَرعِ القِسِيِّ الكَنائِنِ
  25. وَشاخَسَ فاهُ الدَهرُ حَتّى كَأَنَّهُمُنَمِّسُ ثيرانِ الكَريصِ الضَوائِنِ
  26. وَصَحماءَ أَشباهِ الحَزابِيِّ ما يُرىبِها سارِبٌ غَيرَ القَطا المُتَراطِنِ
  27. مُخَصَّفَةُ اللَباتِ لَونُ جُلودِهامِنَ المَحلِ مُسوَدٌّ كَلَونِ المَساخِنِ
  28. سَباريتَ أَخلاقِ المَوارِدِ يائِسٍبِها القَومُ مِن مُستَوضِعاتِ الشَواجِنِ
  29. إِذا اِجتابَها الخِرّيتُ قالَ لِنَفسِهِأَتاكَ بِرِجلَي حائِنٍ كُلُّ حائِنِ
  30. كَظَهرِ اللأى لَو تُبتَغى رِيَّةٌ بِهانَهاراً لَأَعيَت في بُطونِ الشَواجِنِ
  31. أَنَختُ بِها مُستَبطِناً ذا كَريهَةٍعَلى عَجَلٍ وَالنَومُ بي غَيرُ رائِنِ
  32. بُجاوِيَّةً لَم تَستَدِر حَولَ مَثبِرٍوَلَم يَتَخَوَّن دَرَّها ضَبُّ آفِنِ
  33. كَأَنَّ مُخَوّاها عَلى ثِفِناتِهامُعَرَّسُ خَمسٍ وَقَّعَت لِلجَناجِنِ
  34. وَقَعنَ اِثنَتَين واِثنَتَينِ وَفَردَةًيُبادِرنَ تَغليساً سِمالَ المَداهِنِ
  35. أَطافَ بِها طِملٌ حَريصٌ فَلَم يَجِدبِها فَيرَ مُلقى الواسِطِ المُتَبايِنِ
  36. وَمَوضِعِ مَشكوكَينِ أَلقَتهُما مَعاًكَوَطأَةِ ظَبيِ القُلِّ بَينَ الجَعاثِنِ
  37. وَمَخفِقِ ذي زِرَّينِ في الأَرضِ مَتنُهُوَبِالكَفِّ مَثناهُ لَطيفِ الأَسائِنِ
  38. خَفِيٍّ كَمُجتازِ الشُجاعِ وَذُبَّلٍثَلاثٍ كَحَبّاتِ الكَباثِ القَرائِنِ
  39. وَضَبثَةَ كَفٍّ باشَرَت بِبَنانِهاصَعيداً كَفاها فَقدَ ماءِ المُصافِنِ
  40. وَمُعتَمَدٍ مِن صَدرٍ رِجلٍ مُحالَةٍعَلى عَجَلٍ مِن خائِفٍ غَيرَ آمِنِ
  41. وَمَوضِعِ مَثنى رُكبَتَينِ وسَجدَةٍتَوَخّى بِها رُكنَ الحَطيمِ المُيامِنِ
  42. مُقَلِّصَةٍ طارَت قَرينَتُها بِهاإِلى سُلَّمٍ في دَفِّ عَوجاءَ ذاقِنِ
  43. سُوَيقِيَّةِ النابَينِ تَعدِلُ ضَبعَهابِأَفتَلَ عَن سَعدانَةِ الزَورِ بائِنِ
  44. تُناضِلُ رِجلاها يَدَيها مِنَ الحَصىبِمُصعَنفِرٍ يَهوي خِلالَ الفَراسِنِ
  45. طَواها السُرى حَتّى اِنطَوى ذو ثَلاثِهاإِلى أَبهَرَي دِرماءَ شَعبِ السَناسِنِ
  46. تُطارِدُ بِالقِيِّ السَرابَ كَما قَلاطَريدَتَهُ ثَورُ الصَريمِ المُؤارِنِ
  47. تَرَبَّعَ وَعسَ الأَخرَمَينِ وَأَربَلَتلَهُ بَعدَما صافَت جِواءُ المَكامِنِ
  48. فَلَمّا شَتا ساقَتهُ مِن طُرَّةِ اللَوىإِلى الرَملِ صِنَّبرُ شَمالٍ وَداجِنِ
  49. وَآواهُ جِنحَ اللَيلِ ذَروُ أَلاءَةٍوَأَرطاةُ حِقفٍ بَينَ كِسرَي سَنائِنِ
  50. فَباتَ يُقاسي لَيلَ أَنقَدَ دائِباًوَيَحدُرُ بِالحِقفِ اِختِلافَ العُجاهِنِ
  51. كَطَوفِ مُتَلّي حَجَّةٍ بَينَ غَبغَبٍوَقَرَّةَ مُسوَدٍّ مِنَ النَسكِ قاتِنِ
  52. فَباتَت أَهاضيبُ السُمِيِّ تَلُفُّهُعَلى نَعِجٍ في ذِروَةِ الرَملِ ضائِنِ
  53. إِلى أَصلِ أَرطاةٍ يَشيمُ سَحابَةًعَلى الهَضبِ مِن حَيرانَ أَو مِن تُوازِنِ
  54. يَبينُ وَيَستَعلي ظَواهِرَ خِلفَةًلَها مِن سَناً يَنعَقُّ بَعدَ بَطائِنِ
  55. فَلَمّا غَدا اِستَذرى لَهُ سِمطُ رَملَةٍلِحَولَينِ أَدنى عَهدِهِ بِالدَواهِنِ
  56. وَبَالغِسلِ إِلّا أَن يُميرَ عُصارَةًعَلى رَأسِهِ مِن فَضِّ أَليَسَ حائِنِ
  57. أَخو قَنَصٍ يَهوي كَأَنَّ سَراتَهُوَرِجلَيهِ سَلمٌ بَينَ حَبلَي مُشاطِنِ
  58. يُوَزِّعُ بِالأَمراسِ كُلَّ عَمَلَّسٍمِنَ المُطَعَماتِ الصَيدَ غَيرِ الشَواحِنِ
  59. مُعيدِ قَمَطرِ الرِجلِ مُختَلِفِ الشَباشَرَنبَثِ شَوكِ الكَفِّ شَثنِ البَراثِنِ
  60. يَمُرُّ إِذا حُلَّ مَرَّ مُقَزَّعٍعَتيقٍ حَداهُ أَبهَرُ القَوسِ جارِنِ
  61. تُؤازِرُهُ صِيٌّ عَلى الصَيدِ هَمُّهاتَفارُطُ أَحراجِ الضِراءِ الدَواجِنِ
  62. فَأَرسَلَها رَهواً وَسَمّى كَأَنَّهايَعاسيبُ ريحٍ عارِضاتُ الجَواشِنِ
  63. وَوَلّى كَنَجمِ الرَجمِ بَعدَ عِدادِهِيُضيفُ وَأَشفى النَفرِ نَفرُ المُعايِنِ
  64. مَلاً بائِصاً ثُمَّ اِعتَرَتهُ حَمِيَّةٌعَلى تُشحَةٍ مِن ذائِدٍ غَيرَ واهِنِ
  65. يَهُزُّ سِلاحاً لَم يَرِثهُ كَلالَةًيَشُكُّ بِهِ مِنها غُموضَ المَغابِنِ
  66. يُساقِطُها تَترى بِكُلِّ خَميلَةٍكَطَعنِ البَيطَرِ الثَقفِ رَهصَ الكَوادِنِ
  67. عَدَلنَ عُدولَ اليَأسِ وَاِفتَجَّ يَبتَليأَفانينَ مِن أُهلوبِ شَدٍّ مُماتِنِ
  68. فَأَصبَحَ مَحبوراً تَخُطُّ ظُلوفُهُكَما اِختَلَفَت بِالطَرقِ أَيدي الكَواهِنِ
  69. وَيُلقي نَقا الحِنّاءَتَينِ بِرَوقِهِتَناويطَ أَولاجٍ كَخَيمِ الصَيادِنِ
  70. أَنا اِبنُ أُباةِ الضَيمِ مِن آلِ مالِكٍوَإِن مالِكٌ كانَت كِرامَ المَعادِنِ
  71. ذَوي المَأثُراتِ الأوَّلِيّاتِ وَاللُهىقَديماً وَأَكفاءَ العَدُوِّ المُزابِنِ
  72. وَأَهلِ الأَتى اللاتي عَلى عَهدِ تُبَّعٍعَلى كُلِّ ذي مالٍ عَزيبٍ وَعاهِنِ
  73. وَأَفلَجَهُم في كُلِّ يَومِ كَريهَةٍكِرامُ الفُحولِ وَاِعتِيامُ الحَواصِنِ
  74. وَطَعنُهُم الأَعداءَ شَزراً وَإِنَّمايُسامُ وَيَقني الخَسفَ مَن لَم يُطاعِنِ
  75. هُمُ مَنَعوا النُعمانَ يَومَ رُؤَيَّةٍمِنَ الماءِ في نَجمٍ مِنَ القَيظِ حاتِنِ
  76. وَهُم تَرَكوا مَسعودَ نُشبَةَ مُسنَداًيَنوءُ بِخَطّارٍ مِنَ الخَطِّ مارِنِ
  77. وَهُم فازَ لَمّا خُطَّتِ الأَرضُ سَهمُهُمعَلى المُستَوي مِنها وَرَحبِ المَعاطِنِ
  78. بَنو مالِكٍ قَومي اللِيانُ عُروضُهُملِمَن خالَطوا إِلّا لِغَيرِ المُلايِنِ
  79. بَنو الحَربِ تُذكي شِدَّةُ العَصبِ نارَهُمإِذا العَصبُ دانى بَينَ أَهلِ الضَغائِنِ
  80. إِذا قيلَ بِالغَمّاءِ قَد بَرَدوا حَمواعَلى الضَرسِ لا فِعلَ السَؤومِ المُداهِنِ
  81. وَأَيُّ أُناسٍ وازَنوا مِن عَدُوِّهِمعَلى عَهدي ذي القَرنَينِ ما لَم نُوازِنِ
  82. هَلِ المَجدُ إِلّا السُؤدَد العَود وَاللُهاوَرَأبُ الثَأى وَالصَبرُ عِندَ المواطِنِ
  83. وَحَيٍّ كِرامٍ قَد هَنَأنا جَرَبَّةٍوَمَرَّت لَهُم نَعماؤُنا بِالأَيامِنِ
  84. تَلَيَّنَ وَاِستَرخَت خُطورُ الحَيا بِهِوَلَولا عَوالينا نَشا غَيرَ لائِنِ
  85. وَما أَنا بِالراضي بِما غَيرُهُ الرِضاوَلا المُظهِرِ الشَكوى بِبَعضِ الأَماكِنِ
  86. وَلا أَعرِفُ النُعمى عَلَيَّ وَلَم تَكُنوَأَعرِفُ فَصلَ المَنطِقِ المُتَغابِنِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.