قصيدة
أعرفت ربعا غير آهل
العنوان هو المطلع.
الطرماح · قافيتها ل · 117 بيتاً
- أَعَرَفتَ رَبعاً غَيرَ آهِلقَفرَ الرُسومِ بِبَطنِ حائِل
- أَقوى وَغَيَّرَهُ اِختِلافُ تَناسُخِ الحِجَجِ النَواسِل
- خَلَقاً كَأَنَّ تُرابَ مَدرَجَتَيهِ يُنخَلُ بِالمَناخِل
- وَكَأَنَّما بَسَطَ الشَواطِبُ بَينَها حُصُرَ الرَوامِل
- بانَ الخَليطُ مِنَ الخَليطِ لِداعِيَي بَينٍ مُعاجِل
- وَخَلا القَرينُ مِنَ القَرينِ مِنَ القُوى وَمِنَ الحَبائِل
- وَصَلوا العَشِيَّ إِلى الجَواشِنِ وَالغُدُوَّ إِلى الأَصائِل
- بِالعيسِ مُصغِيَةَ الخُدودِ لِأَزمَلِ الحادي المُوائِل
- قوداً تَجاسَرُ بِالحُدوجِ بِشاطِئِ الشَرَفِ المُقابِل
- فَمَضَوا وَصَحبي قائِلونَ بِظِلِّ أَهيَفَ ذي مَخايِل
- قَليقٍ لِأَفنانِ الرِياحِ لِلاقِحٍ مِنها وَحائِل
- مِن بَينِ مُعتَدِلِ البِناءِ وَبَينَ ضاحي الظِلِّ مائِل
- أَوتادُهُ وُرُكُ الرِحالِ مُطَنَّباتٍ بِالحَمائِل
- وَعِمادُ أَوسَطِهِ عتاقُ صَفائِحِ اليَمَنِ الفَواصِل
- وَسَما عَلَيهِ مِن بُرودِ الأَتحمِيَّةِ وَالمَراجِل
- حَتّى إِذا صَغَتِ الظِلالُ بُعَيدَ هَروَلَةِ العَساقِل
- وَاِنجَبنَ عَن حَدَبِ الإِكامِ وَعَن جَماعيرِ الجَراوِل
- وَصَغا العَشِيُّ وَبانَ أَلوانُ المِساحِ مِنَ الأَعابِل
- مِن بَينِ رُيَّعِها الضَوابِعِ أَو شَوامِذِها الشَوائِل
- مَعكوسَةً بِعُرى الحَزائِمِ وَالأَزِمَّةِ بِالحَدائِل
- فَتَرو النَجائِبِ حينَ رُدْدَت بِالرِحالِ وَبِالرَحائِل
- بِالمَيسِ وَالحُصُرِ الجِيادِ يَزينُها رَقمُ العَثاكِل
- حَتّى مَرَرنَ بِنا يَخِدنَ خِلالَ ذي قَطَنٍ فَحامِل
- يَسمون لِلسَلَفِ المُقَدْدَمِ ذي البَهاءِ وَذي التَهاوُل
- فَنَفرنَ حينَ عَرَفنَ شَخصِيَ ماثِلاً دونَ الرَواحِل
- نَظَرَ الظِباءِ سَمِعنَ صَوتَ مُكَلِّبٍ أَو صَوتَ حابِل
- ما زِلتُ أَقتَرِضُ الحَديثَ لَهُنَّ مِن حَقٍّ وَباطِل
- وَأَجِدُّ ثُمَّ أَقولُ فيأَدنى مُهازَلَةِ المُهازِل
- قَولاً يَكادُ يُنَزَّلُ الأَروى مِنَ الشُعُفِ العَواقِل
- وَأَصَبُّهُنَّ مِنَ الأَيمنِ مَرَّةً وَعَنِ الشَمائِل
- فِعلَ المُديرِ إِذا أَدارَ بِغِرَّةِ الصَيدِ المُخاتِل
- حَتّى أرعَوَينَ إِلى حَدِيثِيَ بَعدَ إِرعادِ الخَصائِل
- وَخَضَعنَ لي بَعضَ الخُضوعِ عَنِ التَنازُحِ وَالتَحاوُل
- وَرَنَونَ مِن خَلَلِ الخُدورِ بِأَعيُنِ البَقَرِ الخَواذِل
- مِن كُلِّ ذي ذَنَبٍ يُرىبِخُدودِهِ وَشمُ الأَنامِل
- كُمتٍ تُشَبِّهُها عِتاقَ قَرائِنِ السِبتِ العَواطِل
- لَأمٍ تَحِنُّ بشهِ مَزاميرُ الجَنائِبِ وَالأَشامِل
- وَكَأَنَّما يُذري الهَباءَ بِهِ مَراويحُ المَجادِل
- صَلتِ العَوارِضِ لَبَّسَتهُ سُدولَها أَيدي السَوادِل
- فَكَأَنَّ نائِسَهُ العَرارُ عَرارُ بُطنانِ الخَمائِل
- لَولا مُراقَبَةُ العُيونِ إِذا شَزَرنَ وَقيلُ قائِل
- وَمَخافَةٌ لِنَبا المَقالَةِ في المَقامَةِ وَالمَحافِل
- وَتَيَقُّنُ الخَبَرِ المُرَجْجَمِ ذي المُشاكَلَةِ المُشاكِل
- وَتَنَظُّري لِغَدٍ وَماأَعنى بِهِ مِن فَرطِ قائِل
- بَعدَ القَصاءِ لَقَد شَفَيتُ الحَائِماتِ مِنَ الغَلائِل
- مِنّي وَمِنكِ عَلى حِذارِ رَدى المَصادِرِ وَالمَناهِل
- هَيهاتَ أَخلَقَ ما لَدَيكِ مَنَ العَلائِقِ وَالوَسائِل
- وَاِرتَثَّ حَبلُكَ إِذ نَأَيتِ بِما يَرِثُّ مِنَ الحَبائِل
- وَطَوَيتِ كَشحاً لِلصَريمَةِ في مُجامَلَةِ المُجامِل
- بِقِرانِ جاذِبَةٍ تُنَسْسِي عَهدَ ذي الوَصلِ المُواصِل
- حَتّامَ أَنتَ تَهيمُ لاحَتّامَ بِالأُنسِ المُزايِل
- لا تَستَفيقُ وَلا تَفيقُ وَلا تَريعُ إِلى العَواذِل
- وَذَكَرتَ أَهلَ رُوَيمَتَينِ تَوَهُّماً ذِكرَ المُماثِل
- شَمَّ العَلوقِ مِنَ الهِجانِ نَقِيَّ أَجلادٍ قَواحِل
- و مُغَمِّضٍ أَشِبٍّ مَخوفِ رَدى الأَعالي وَالأَسافِل
- قَد بِتُّ أَدأَبُهُ إِلَيكَ بِغَيهِبٍ هَدِبِ الغَياطِل
- أَجتابُ ظُلمَتَهُ بِضَخمِ مَجامِعِ الدَأَياتِ بازِل
- كَمُكَدَّمٍ لَم يُبقِ قانِصُهُ لَهُ غَيرَ الحَبائِل
- يَكسونَهُ عِندَ اللِقاحِ نِطافَ ذي خَضَلٍ شُلاشِل
- مِن مُعجِلِ مَهوٍ رَذيمٍ أَو كُمَيتِ اللَونِ آيِل
- مِن طَيِّ مُنجَذِبِ الفِرارِ ضُروعُها مِثلُ المَكاحِل
- حُقبٌ تَفَرَّقَتِ الرَبيعَ مِنَ الرُبا وَمِنَ المَسايِل
- حَتّى إِذا بُهمى المِتانِ جَرَت وَكانَت كَالنَسائِل
- وَرَمى مَناخِرَها السَفىمِنهُ بِمُركوزٍ وَذابِل
- ذَكَرَ الثِمادَ وَفي الثِمادِ وَقَد ذَوى باقي الثَمائِل
- أَو شالُ أَنطِفَةٍ بَقينَ بِحَومِ أَرخافٍ قَلائِل
- بيضٌ يَلُحنَ كَأَنَّهُنْنَ مُتونُ أَسيافٍ فَواصِل
- فَاِنصاعَ يَطرُدُها وَيَحمِلُها عَلى غَيبِ المَحامِل
- يَرعى هَواديها وَيُلحِقُ بالِيَ الخُذلِ الزَوامِل
- يَقلونَ قَلواً وَهوَ يَزمُلُ مِراخاءً مُواغِل
- ضَرِمُ الشَذاةِ عَلى الحَميرِ إِذا غَدا صَخِبُ الصَلاصِل
- إِنّي اِعتَمَدتُكَ يا يَزيدُ وَنِعمَ مُعتَمَدُ الوَسائِل
- أَرجو نَوافِلَ مِن يَدَيكَ وَأَنتَ مَبسوطُ النَوافِل
- بِزِوَرَّةٍ تَمطو النُسوعَ بِنا مَطا صُلبٍ وَكاهِل
- أَيَزيدُ يَاِبنَ ذَرا الحَواصِنِ وَالعَقائِلِ لِلعَقائِل
- وَاِبنَ المُتَوَّجِ لَلمُتَوْوَجِ وَالحُلاحِلِ لِلحُلاحِل
- وَاِبنَ القَماقِمَةِ القَمامِسَةِ الخَلاجِمَةِ المَقاوِل
- وَالأَقدَمينَ الأَوَّلينَ غِنىً وَذِكراً غَيرَ خامِل
- وَالخِضرِمينَ المُخصِمينَ الأَطوَلينَ لَدى التَطاوُل
- وَالدافِعينَ النافِعينَ لِكُلِّ مُختَبِطٍ وَسائِل
- وَالأَطيَبينَ الأَكرَمينَ الأَفضَلينَ لَدى التَفاضُل
- وَاِبنَ الأَغَرّينَ الكِرامِ ذَوي المَآثيرِ الأَوائِل
- وَاِبنَ الهُمامِ ابنِ الخِيارِ ذَوي المَآثِرِ وَالمَآكِل
- إِنَّ الأَغَرَّ اِبنَ الكَرامِ لِكُلِّ بِطريقٍ مُخايِل
- سامى جَسيماتِ الأُمورِ فَنالَها عِندَ التَناوُل
- وَإِذا تَزاحَمَتِ المَناكِبُ في الرَخاءِ وَفي الزَلازِل
- لا ذَت بِهِ أَهلُ العِراقِ بِلا أَلَفَّ وَلا مُواكِل
- وَتَرى لَدَيهِ مِنَ الرِفاقِ وَحَضرِ جُمّاعِ القَبائِل
- مِن بَينِ وَارِدَةٍ يُماحُ لَها وَصادِرَةٍ نَواهِل
- نِعمَ المُناخُ إِلَيهِ أَنتَ لِدَفعِ ضَميمٍ أَو لِنازِل
- تُعطي الرَغائِبَ حينَ يُخللِفُ ما يُؤَمِّلُ كُلَّ آمِل
- وَتَجودُ مِن عَينٍ ضَفوفِ الغَربِ مُترَعَةِ الجَداوِل
- لا الثَمدُ يَنقُصُها وَلاعَلَلُ الدِخالِ مِنَ المَداخِل
- أَيَزيدُ عَمَّ المَجدُ مِنكَ المُحتَفينَ وَكُلَّ ناعِل
- مَلِكٌ تَدينُ لَهُ المُلوكُ أَشَمُّ عَصّاءُ العَواذِل
- تَرّاكُ أَندِيَةِ السَفاهُ وَقائِلٌ لِلخَيرِ فاعِل
- غَمرُ البَديهَةِ بِالنَوالِ إِذا غَدا سَبطُ الأَنامِل
- نَطِقُ المَقالَةِ قائِلُلِلمُستَكِنّاتِ المَفاصِل
- تَحتَ المُغَمَّضَةِ العَماسِ مِنَ المَخارِجِ وَالمَداخِل
- أَزرى بِخُفضِكَ يا يَزيدُ أَوانُ تَجريدِ المَناصِل
- في مُستَحيرِ رَدى المَنونِ وَمُلتَقى الأَسَلِ النَواهِل
- خَلَطَ العضساكِرَ بِالعَساكِرِ وَالقَنابِلَ بِالقَنابِل
- في كُلِّ أَرعَنَ ذي بَوارِقَ بِالعَشِيِّ وَذي هَواطِل
- مُتَجَدِّدِ الآثارِ ذيلَجَبٍ كَثيرٍ وَحى الصَواهِل
- كَوَغى القَطا ما يَستَبينُ بِهِ المُحَدِّثُ قيلَ قائِل
- ما زِلتَ تَخفِقُ فَوقَ رَأسِكَ رايَةٌ في رَأسِ عامِل
- تَغشى بِحِزقَيها المَتالِفَ ذاتَ دُفّاعٍ وَوابِل
- تَذَرُ الإِكامَ فَضاً وَتَجهَرُ ما وَرَدتَ مِنَ المَناهِل
- بِمقانِبٍ فيها المَنايا بَينَ أَثناءِ القَساطِل
- فيها سَفاسيقُ الدَماءِ يَلُحنَ مِن جَسِدٍ وَسائِل
- وَلَقَد صَبَرتَ عَن المُسيءِ وَعَن مُكايَلَةِ المُكايِل
- فَخَرَجتَ مُبتَدِئاً نَفوذَ سَوابِقِ العُصَبِ الأَوائِل
- وَاِحتَلَّ بَيتُكَ حَيثُ حلْلَ بِذِرَوَةِ القُحَمِ الأَطاوِل
- وَنَزلتَ عَن عِرضِ الذَليلِ بِمَنزِلٍ أَشِبِ المَعاقِل
- وَأَبَت صَفاتُكَ أَن يُؤَيْيِسَ صَفحَها وَقعُ المَعاوِل
- وَبَلَغتَ أَفضَلَ ما تُريدُ مِنَ المَكارِمِ وَالفَضائِل
- وَأَخَذتَ قَمرَكَ بِاليَمينِ بِفَوزِ خَصلاتِ المُناضِل
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
117 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.