قصيدة

أعرفت ربعا غير آهل

العنوان هو المطلع.

الطرماح · قافيتها ل · 117 بيتاً

  1. أَعَرَفتَ رَبعاً غَيرَ آهِلقَفرَ الرُسومِ بِبَطنِ حائِل
  2. أَقوى وَغَيَّرَهُ اِختِلافُ تَناسُخِ الحِجَجِ النَواسِل
  3. خَلَقاً كَأَنَّ تُرابَ مَدرَجَتَيهِ يُنخَلُ بِالمَناخِل
  4. وَكَأَنَّما بَسَطَ الشَواطِبُ بَينَها حُصُرَ الرَوامِل
  5. بانَ الخَليطُ مِنَ الخَليطِ لِداعِيَي بَينٍ مُعاجِل
  6. وَخَلا القَرينُ مِنَ القَرينِ مِنَ القُوى وَمِنَ الحَبائِل
  7. وَصَلوا العَشِيَّ إِلى الجَواشِنِ وَالغُدُوَّ إِلى الأَصائِل
  8. بِالعيسِ مُصغِيَةَ الخُدودِ لِأَزمَلِ الحادي المُوائِل
  9. قوداً تَجاسَرُ بِالحُدوجِ بِشاطِئِ الشَرَفِ المُقابِل
  10. فَمَضَوا وَصَحبي قائِلونَ بِظِلِّ أَهيَفَ ذي مَخايِل
  11. قَليقٍ لِأَفنانِ الرِياحِ لِلاقِحٍ مِنها وَحائِل
  12. مِن بَينِ مُعتَدِلِ البِناءِ وَبَينَ ضاحي الظِلِّ مائِل
  13. أَوتادُهُ وُرُكُ الرِحالِ مُطَنَّباتٍ بِالحَمائِل
  14. وَعِمادُ أَوسَطِهِ عتاقُ صَفائِحِ اليَمَنِ الفَواصِل
  15. وَسَما عَلَيهِ مِن بُرودِ الأَتحمِيَّةِ وَالمَراجِل
  16. حَتّى إِذا صَغَتِ الظِلالُ بُعَيدَ هَروَلَةِ العَساقِل
  17. وَاِنجَبنَ عَن حَدَبِ الإِكامِ وَعَن جَماعيرِ الجَراوِل
  18. وَصَغا العَشِيُّ وَبانَ أَلوانُ المِساحِ مِنَ الأَعابِل
  19. مِن بَينِ رُيَّعِها الضَوابِعِ أَو شَوامِذِها الشَوائِل
  20. مَعكوسَةً بِعُرى الحَزائِمِ وَالأَزِمَّةِ بِالحَدائِل
  21. فَتَرو النَجائِبِ حينَ رُدْدَت بِالرِحالِ وَبِالرَحائِل
  22. بِالمَيسِ وَالحُصُرِ الجِيادِ يَزينُها رَقمُ العَثاكِل
  23. حَتّى مَرَرنَ بِنا يَخِدنَ خِلالَ ذي قَطَنٍ فَحامِل
  24. يَسمون لِلسَلَفِ المُقَدْدَمِ ذي البَهاءِ وَذي التَهاوُل
  25. فَنَفرنَ حينَ عَرَفنَ شَخصِيَ ماثِلاً دونَ الرَواحِل
  26. نَظَرَ الظِباءِ سَمِعنَ صَوتَ مُكَلِّبٍ أَو صَوتَ حابِل
  27. ما زِلتُ أَقتَرِضُ الحَديثَ لَهُنَّ مِن حَقٍّ وَباطِل
  28. وَأَجِدُّ ثُمَّ أَقولُ فيأَدنى مُهازَلَةِ المُهازِل
  29. قَولاً يَكادُ يُنَزَّلُ الأَروى مِنَ الشُعُفِ العَواقِل
  30. وَأَصَبُّهُنَّ مِنَ الأَيمنِ مَرَّةً وَعَنِ الشَمائِل
  31. فِعلَ المُديرِ إِذا أَدارَ بِغِرَّةِ الصَيدِ المُخاتِل
  32. حَتّى أرعَوَينَ إِلى حَدِيثِيَ بَعدَ إِرعادِ الخَصائِل
  33. وَخَضَعنَ لي بَعضَ الخُضوعِ عَنِ التَنازُحِ وَالتَحاوُل
  34. وَرَنَونَ مِن خَلَلِ الخُدورِ بِأَعيُنِ البَقَرِ الخَواذِل
  35. مِن كُلِّ ذي ذَنَبٍ يُرىبِخُدودِهِ وَشمُ الأَنامِل
  36. كُمتٍ تُشَبِّهُها عِتاقَ قَرائِنِ السِبتِ العَواطِل
  37. لَأمٍ تَحِنُّ بشهِ مَزاميرُ الجَنائِبِ وَالأَشامِل
  38. وَكَأَنَّما يُذري الهَباءَ بِهِ مَراويحُ المَجادِل
  39. صَلتِ العَوارِضِ لَبَّسَتهُ سُدولَها أَيدي السَوادِل
  40. فَكَأَنَّ نائِسَهُ العَرارُ عَرارُ بُطنانِ الخَمائِل
  41. لَولا مُراقَبَةُ العُيونِ إِذا شَزَرنَ وَقيلُ قائِل
  42. وَمَخافَةٌ لِنَبا المَقالَةِ في المَقامَةِ وَالمَحافِل
  43. وَتَيَقُّنُ الخَبَرِ المُرَجْجَمِ ذي المُشاكَلَةِ المُشاكِل
  44. وَتَنَظُّري لِغَدٍ وَماأَعنى بِهِ مِن فَرطِ قائِل
  45. بَعدَ القَصاءِ لَقَد شَفَيتُ الحَائِماتِ مِنَ الغَلائِل
  46. مِنّي وَمِنكِ عَلى حِذارِ رَدى المَصادِرِ وَالمَناهِل
  47. هَيهاتَ أَخلَقَ ما لَدَيكِ مَنَ العَلائِقِ وَالوَسائِل
  48. وَاِرتَثَّ حَبلُكَ إِذ نَأَيتِ بِما يَرِثُّ مِنَ الحَبائِل
  49. وَطَوَيتِ كَشحاً لِلصَريمَةِ في مُجامَلَةِ المُجامِل
  50. بِقِرانِ جاذِبَةٍ تُنَسْسِي عَهدَ ذي الوَصلِ المُواصِل
  51. حَتّامَ أَنتَ تَهيمُ لاحَتّامَ بِالأُنسِ المُزايِل
  52. لا تَستَفيقُ وَلا تَفيقُ وَلا تَريعُ إِلى العَواذِل
  53. وَذَكَرتَ أَهلَ رُوَيمَتَينِ تَوَهُّماً ذِكرَ المُماثِل
  54. شَمَّ العَلوقِ مِنَ الهِجانِ نَقِيَّ أَجلادٍ قَواحِل
  55. و مُغَمِّضٍ أَشِبٍّ مَخوفِ رَدى الأَعالي وَالأَسافِل
  56. قَد بِتُّ أَدأَبُهُ إِلَيكَ بِغَيهِبٍ هَدِبِ الغَياطِل
  57. أَجتابُ ظُلمَتَهُ بِضَخمِ مَجامِعِ الدَأَياتِ بازِل
  58. كَمُكَدَّمٍ لَم يُبقِ قانِصُهُ لَهُ غَيرَ الحَبائِل
  59. يَكسونَهُ عِندَ اللِقاحِ نِطافَ ذي خَضَلٍ شُلاشِل
  60. مِن مُعجِلِ مَهوٍ رَذيمٍ أَو كُمَيتِ اللَونِ آيِل
  61. مِن طَيِّ مُنجَذِبِ الفِرارِ ضُروعُها مِثلُ المَكاحِل
  62. حُقبٌ تَفَرَّقَتِ الرَبيعَ مِنَ الرُبا وَمِنَ المَسايِل
  63. حَتّى إِذا بُهمى المِتانِ جَرَت وَكانَت كَالنَسائِل
  64. وَرَمى مَناخِرَها السَفىمِنهُ بِمُركوزٍ وَذابِل
  65. ذَكَرَ الثِمادَ وَفي الثِمادِ وَقَد ذَوى باقي الثَمائِل
  66. أَو شالُ أَنطِفَةٍ بَقينَ بِحَومِ أَرخافٍ قَلائِل
  67. بيضٌ يَلُحنَ كَأَنَّهُنْنَ مُتونُ أَسيافٍ فَواصِل
  68. فَاِنصاعَ يَطرُدُها وَيَحمِلُها عَلى غَيبِ المَحامِل
  69. يَرعى هَواديها وَيُلحِقُ بالِيَ الخُذلِ الزَوامِل
  70. يَقلونَ قَلواً وَهوَ يَزمُلُ مِراخاءً مُواغِل
  71. ضَرِمُ الشَذاةِ عَلى الحَميرِ إِذا غَدا صَخِبُ الصَلاصِل
  72. إِنّي اِعتَمَدتُكَ يا يَزيدُ وَنِعمَ مُعتَمَدُ الوَسائِل
  73. أَرجو نَوافِلَ مِن يَدَيكَ وَأَنتَ مَبسوطُ النَوافِل
  74. بِزِوَرَّةٍ تَمطو النُسوعَ بِنا مَطا صُلبٍ وَكاهِل
  75. أَيَزيدُ يَاِبنَ ذَرا الحَواصِنِ وَالعَقائِلِ لِلعَقائِل
  76. وَاِبنَ المُتَوَّجِ لَلمُتَوْوَجِ وَالحُلاحِلِ لِلحُلاحِل
  77. وَاِبنَ القَماقِمَةِ القَمامِسَةِ الخَلاجِمَةِ المَقاوِل
  78. وَالأَقدَمينَ الأَوَّلينَ غِنىً وَذِكراً غَيرَ خامِل
  79. وَالخِضرِمينَ المُخصِمينَ الأَطوَلينَ لَدى التَطاوُل
  80. وَالدافِعينَ النافِعينَ لِكُلِّ مُختَبِطٍ وَسائِل
  81. وَالأَطيَبينَ الأَكرَمينَ الأَفضَلينَ لَدى التَفاضُل
  82. وَاِبنَ الأَغَرّينَ الكِرامِ ذَوي المَآثيرِ الأَوائِل
  83. وَاِبنَ الهُمامِ ابنِ الخِيارِ ذَوي المَآثِرِ وَالمَآكِل
  84. إِنَّ الأَغَرَّ اِبنَ الكَرامِ لِكُلِّ بِطريقٍ مُخايِل
  85. سامى جَسيماتِ الأُمورِ فَنالَها عِندَ التَناوُل
  86. وَإِذا تَزاحَمَتِ المَناكِبُ في الرَخاءِ وَفي الزَلازِل
  87. لا ذَت بِهِ أَهلُ العِراقِ بِلا أَلَفَّ وَلا مُواكِل
  88. وَتَرى لَدَيهِ مِنَ الرِفاقِ وَحَضرِ جُمّاعِ القَبائِل
  89. مِن بَينِ وَارِدَةٍ يُماحُ لَها وَصادِرَةٍ نَواهِل
  90. نِعمَ المُناخُ إِلَيهِ أَنتَ لِدَفعِ ضَميمٍ أَو لِنازِل
  91. تُعطي الرَغائِبَ حينَ يُخللِفُ ما يُؤَمِّلُ كُلَّ آمِل
  92. وَتَجودُ مِن عَينٍ ضَفوفِ الغَربِ مُترَعَةِ الجَداوِل
  93. لا الثَمدُ يَنقُصُها وَلاعَلَلُ الدِخالِ مِنَ المَداخِل
  94. أَيَزيدُ عَمَّ المَجدُ مِنكَ المُحتَفينَ وَكُلَّ ناعِل
  95. مَلِكٌ تَدينُ لَهُ المُلوكُ أَشَمُّ عَصّاءُ العَواذِل
  96. تَرّاكُ أَندِيَةِ السَفاهُ وَقائِلٌ لِلخَيرِ فاعِل
  97. غَمرُ البَديهَةِ بِالنَوالِ إِذا غَدا سَبطُ الأَنامِل
  98. نَطِقُ المَقالَةِ قائِلُلِلمُستَكِنّاتِ المَفاصِل
  99. تَحتَ المُغَمَّضَةِ العَماسِ مِنَ المَخارِجِ وَالمَداخِل
  100. أَزرى بِخُفضِكَ يا يَزيدُ أَوانُ تَجريدِ المَناصِل
  101. في مُستَحيرِ رَدى المَنونِ وَمُلتَقى الأَسَلِ النَواهِل
  102. خَلَطَ العضساكِرَ بِالعَساكِرِ وَالقَنابِلَ بِالقَنابِل
  103. في كُلِّ أَرعَنَ ذي بَوارِقَ بِالعَشِيِّ وَذي هَواطِل
  104. مُتَجَدِّدِ الآثارِ ذيلَجَبٍ كَثيرٍ وَحى الصَواهِل
  105. كَوَغى القَطا ما يَستَبينُ بِهِ المُحَدِّثُ قيلَ قائِل
  106. ما زِلتَ تَخفِقُ فَوقَ رَأسِكَ رايَةٌ في رَأسِ عامِل
  107. تَغشى بِحِزقَيها المَتالِفَ ذاتَ دُفّاعٍ وَوابِل
  108. تَذَرُ الإِكامَ فَضاً وَتَجهَرُ ما وَرَدتَ مِنَ المَناهِل
  109. بِمقانِبٍ فيها المَنايا بَينَ أَثناءِ القَساطِل
  110. فيها سَفاسيقُ الدَماءِ يَلُحنَ مِن جَسِدٍ وَسائِل
  111. وَلَقَد صَبَرتَ عَن المُسيءِ وَعَن مُكايَلَةِ المُكايِل
  112. فَخَرَجتَ مُبتَدِئاً نَفوذَ سَوابِقِ العُصَبِ الأَوائِل
  113. وَاِحتَلَّ بَيتُكَ حَيثُ حلْلَ بِذِرَوَةِ القُحَمِ الأَطاوِل
  114. وَنَزلتَ عَن عِرضِ الذَليلِ بِمَنزِلٍ أَشِبِ المَعاقِل
  115. وَأَبَت صَفاتُكَ أَن يُؤَيْيِسَ صَفحَها وَقعُ المَعاوِل
  116. وَبَلَغتَ أَفضَلَ ما تُريدُ مِنَ المَكارِمِ وَالفَضائِل
  117. وَأَخَذتَ قَمرَكَ بِاليَمينِ بِفَوزِ خَصلاتِ المُناضِل

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

117 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.