قصيدة
قل في شط نهروان اغتماضي
العنوان هو المطلع.
الطرماح · قافيتها غير موسومة · 45 بيتاً
- قَلَّ في شَطِّ نَهرَوانَ اِغتِماضيوَدَعاني هَوى العُيونِ المِراضِ
- فَتَطَرَّبتُ لِلهَوى ثُمَّ أَقصَرتُ رِضاً بِالتُقى وَذو البِرِّ راضي
- وَأَراني المَليكُ رُشدي وَقَد كُنتُ أَخا عُنجُهِيَّةٍ وَاِعتِراضِ
- غَيرَ ما ريبَةٍ سِوى رَيَّقِ الغِرْرَةِ ثُمَّ اِرعَوَيتُ عِندَ البَياضِ
- لاتَ هَنا ذِكرى بُلَهنِيَةِ الدَهرِ وَأَنّى ذِكرى السِنينَ المَواضي
- فَاِذهَبوا ما إِلَيكُمُ خَفَضَ الحِلمُ عِناني وَعُرِّيَت أَنقاضي
- وَذَهَلتُ الصَبا وَأَرشَدَني اللَهُ بِدَهرٍ ذي مِرَّةٍ وَاِنتِقاضِ
- وَجَرى بِالَّذي أَخافُ مِنَ البَينِ لَعينٌ يُنوضُ كُلَّ مَناضِ
- صَيدَحِيُّ الضُحى كَأَنَّ نَساهُحينَ يَجتَثُّ رِجلَهُ في إِباضِ
- سَوفَ تُدنيكَ مِن لَميسَ سَبَنتاةٌ أَمارَت بِالبَولِ ماءَ الكِراضِ
- أَضمَرتَتهُ عِشرينَ يَوماً وَنيلَتحينَ نيلَت يَعارَةً في عِراضِ
- فَهيَ قَوداءُ نُفِّجَت عَضُداهاعَن زَحاليقِ صَفصَفٍ ذي دَحاضِ
- عَوسَرَ أَنِيَّةٌ إِذا اِنتَفَضَ الخِمسُ نِطافَ الفَظيظِ أَيَّ اِنتِفاضِ
- وَأَوَت بِلَّةُالكَظومِ إِلى الفَظْظِ وَجالَت مَعاقِدُ الأَرباضِ
- مِثلُ عَيرِ الفَلاةِ شاخَسَ فاهُطولُ كَدمِ القَطا وَطولُ العِضاضِ
- صُنتُعُ الحاجِبَينِ خَرَّطَهُ البَقلُ بَدِيّاً قَبلَ اِستِكاكِ الرِياضِ
- فَهوَ خِلوُ الأَعصالِ إِلّا مِنَ الماءِ وَمَلهودِ بارِضٍ ذي اِنهِياضِ
- وَيَظَلُّ المَلِيَّ يوفي عَلى القَرنِ عَذوباً كَالحُرضَةِ المُستَفاضِ
- يَرعَمُ الشَمسَ أَن تَميل بِمِثل الجَبءِ جَأبٌ مُقَذَّفٌ بِالنِحاضِ
- وَخَوِيِّ سَهلٍ يُثيرُ بِهِ القَومُ رِباضاً لِلعَينِ بَعدَ رِباضِ
- وَقِلاصاً لَم يَغذُهُنَّ غَبوقٌدائِماتِ النَجيمِ وَالإِنقاضِ
- وَمَحاريجَ مِن سِعارٍ وَغينٍوَغَماليلِ مُدجَناتِ الغِياضِ
- مُلبَساتِ القَتامِ يُمسي عَلَيهامِثلُ ساجي دَواجِنِ الحَرّاضِ
- فَتَرى الكُدرَ في مَناكِبِها الغُبرِ رَذايا مِن بَعدِ طولِ اِنقِضاضِ
- كَبَقايا الثُوى نُبِذنَ مِنَ الصَيفِ جُنوحاً بِالجَرِّ ذي الرَضراضِ
- أَو كَمَجلوحِ جِعثِنِ بَلَّةُ القَطر فَأَضحى مُوَدِّسَ الأَعراضِ
- قَد تَجاوَزتُها بِهَضّاءَ كَالجَنَّةِ يُخفونَ بَعضَ قَرعِ الوِفاضِ
- إِنَّنا مَعثَرٌ شَمائِلُنا الصَبرُ إِذا الخَوفُ مالَ بِالأَحفاضِ
- نُصُرٌ لِلذَليلِ في نَدوَةِ الحَييِ مَرائيبُ لِلثَأى المُنهاضِ
- لَم يَفُتنا بِالوِترِ قَومٌ وَلِلضَيمِ رِجالٌ يَرضَونَ بِالإِغماضِ
- فيهِمُ سَطوَةٌ إِذا الحِلمُ لَم يُقبَل وَفيهِم تَجاوُزٌ وَتَغاضي
- مَن يَرُم جَمعَهُم يَجدهُم مَراجيحَ حُماةً لِلعُزَّلِ الأَحراضِ
- طَيِّبي أَنفُسٍ إِذا رَهِبوا الغارَةَ نَمشي إِلى الحُتوفِ القَواضي
- فَسَلِ الناسَ إِن جَهِلتَ وَإِن شِئتَ فبَينَنا وَبَينَكَ قاضي
- هَل عَدَتنا ظَعينَةٌ تَطلُبُ العَزْزمِنَ الناسِ في الخُطوبِ المَواضي
- كَم عَدُوٍّ لَنا قُراسِيَةِ العِزْزِ تَرَكنا لَحماً عَلى أَوفاضِ
- وَجَلَبنا إِلَيهِمُ الخَيلَ فَاِقتيضَ حِماهُم وَالحَربُ ذاتُ اِقتِياضِ
- بِجِلادٍ يَفري الشُؤونَ وَطَعنٍمِثلِ إيزاغِ شامِذاتِ المَخاضِ
- ذي فُروغٍ يَظَلُّ مِن زَبَدِ الجَوفِ عَلَيهِ كَثامِرِ الحُمّاضِ
- نَقَبَت عَنهُمُ الحُروبُ فَذاقوابَأسَ مُستَأصِلِ العِدى مُبتاضِ
- كُلُّ مُستَأنِسٍ إِلى المَوتِ قَد خاضَ إِلَيهِ بِالسَيفِ كُلَّ مَخاضِ
- لا يَني يُخمِضُ العُدُوَّ وَذو الخُلْلَ ةِ يُشفى صَداهُ بِالإِحماضِ
- حينَ طابَت شَرائِعُ المَوتِ وَالمَوتُ مِراراً يَكونُ عَذبَ الحِياضِ
- بِاللَواتي لَم يَترِكنَ عَقاقاًوَالمَذاكي يَنهَضنَ أَيَّ اِنتِهاضِ
- تِلكَ أَحسابُنا إِذا اِحتَتَنَ الخَصلُ وَمُدَّ المَدى مَدى الأَغراضِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.