قصيدة
هل يدنيك من أجارع واسط
العنوان هو المطلع.
الطرماح · قافيتها غير موسومة · 84 بيتاً
- هَل يُدنِيَّكَ مِن أَجارِعِ واسِطٍأَوباتُ يَعمَلَةِ اليَدَينِ حَضارِ
- شَدقاءُ تُصبِحُ تَشتَئي غِبَّ السُرىفِعلَ المُضِلِّ صِيارَهُ البَربارِ
- مِن وَحشِ خُبَّةَ أَودَعَتهُ نِيَّةٌلِلناطِلِيَّةِ مِن لِوى البَقّارِ
- طَرِفُ التَنائِفِ ما يُبِنُّ مَباءَةًيَومَينِ طَيِّبُ نِيَّةِ الإِنعارِ
- وَحَداهُ مُقتَنِصٌ قَرى آثارَهُبِعَياسِلٍ سُجُحِ الخُدودِ ضَواري
- حَتّى فَجِئنَ بِهِ فَأَجفَلَ مِن مَدىًكَثَبٍ وَهُنَّ دَوامِجُ الإِحضارِ
- شَأواً تَقاذَفَ جُلَّهُ ثُمَّ اِرعَوىخَمِطاً يَهُزُّ كَحَربَةِ الأَسوارِ
- فَنَحا لِأَوَّلِها بِطَعنَةِ مُحفَظٍتَمكو جَوانِبُها مِنَ الإِنهارِ
- فَصَدَدنَ خَوفاً عن سِنانَي باسِلٍبَطَلٍ أَشاحَ عَلى الوَغى مِغوارِ
- وَأَفاجَ مَحبوراً يُفَنِّنُ شِدَّهُبِفِجاجِ طامِسَةِ الصُوى مِقفارِ
- مِن خالِدٍ أَهلِ السَماحَةِ وَالنَدىمَلِكِ العِراقِ إِلى رِمالِ وَبارِ
- يا خالِ ما وُجدُ اِمرِئٍ مِن عُصبَةٍيَتَضَيَّفوانَ قَوادِمَ الأَكوارِ
- يَعتَدَّ مِثلَ أُبُوَّةٍ لَكَ تِسعَةٍبيضِ الوُجوهِ أَعِزَّةٍ أَخيارِ
- شِقٌّ وَغَمغَمَةُ الأَغَرُّ وَعامِرٌعُمَداءُ أَهلُ لُهاً وَأَهلُ مَغارِ
- وَمُعَوَّدُ الجَفراءِ رَهنُ قِسِيِّهِمبِالجَرجَرادِ بِكُلِّ يَومِ فَخارِ
- وَالمُنتَضى أَسَدٌ وَكُرزُ قَبيلَةٍفَنِجارُ ضِئضِئِكُم كَخَيرِ نِجارِ
- وَيَزيدُ وَاِبنُ يَزيدَ نالا مُهلَةًفي المَجدِ وَاِقتَدَحا بِزَندٍ واري
- عِزّاً وَمَكرُمَةً أَباً فَأَباً لَهُحَيثُ اِستَقَرَّ بِهِم مَدى الأَعمارِ
- وَصَلَ الحَديثُ لَهُم قَديمَ فَعالِهِمفَجَرَوا عَلى لَقَمٍ وَدَعسِ أَمارِ
- حَسَباً تَواصَلَ لَيسَ يَفرُقُ بَينَهُجَدٌّ أَغَثُّ وَلا وَشائِقُ عارِ
- صُدفُ النَواظِرِ عَن مَنا جاراتِهِمحَتّى يَبِنَّ حَواصِنَ الأَسرارِ
- الصابِرونَ بِكُلِّ يَومِ حَفيظَةٍوَالفائِزونَ بِكُلِّ يَومِ نِفارِ
- أُنُفُ الحَفائِظِ يَبسُطونَ أَكفّهُمبِنَوال لا نَزرٍ وَلا إِصفارِ
- يَتَضَمَّنونَ لِمَن يُجاوِرُ فيهِمُرَيبَ الزَمانِ وَكَبَّةَ الإِقتارِ
- وَالجارُ وَسطَهُمُ يَزيدُ عَطاؤُهُبِتَتابُعِ الهَلَكاتِ وَالأَحجارِ
- وَلَأُحدِثَنَّ لِخالِدٍ وَلِقَومِهِمَدحاً يَغورُ لَهُ بِكُلِّ مَغارِ
- وَيَفونَ إِن عَقَدوا وَإِن أَتلَوا حَبَوادونَ التَلاءِ بِفَخمَةٍ مِذكارِ
- يا خالِ ما وَشَحَت بِمثلِكَ ناقَةٌمِن صَغيِ ذي يَمَنٍ وَجِذمِ نِزارِ
- بَعدَ اِبنِ آمِنَةَ النَبِيِّ مُحَمَّدٍخَيرِ الأَنامِ وَصَفوَةِ الجَبّارِ
- أَندى يَداً لِعَشيرَةٍ مِن مالِهِفي غَيرِ تَعتَعَةٍ وَلا اِقذِحرارِ
- وَأَسَدَّ بَعدَ ثَأىً لِوَهيِ عَظيمَةٍوَأَفَكَّ في قَنَعٍ لِكُلِّ إِسارِ
- وَأَعَمَّ منفَعَةً وَأَعظَمَ نائِلاًلِأَخٍ أَسافَ وَصاحِبٍ مُحتارِ
- وَأَصَدَّ عَن خَطَلٍ وأَحلَمَ قُدرَةًعَن كاشِحٍ يَستَنُّ بِالأَغوارِ
- وَأَشَدَّ مَحمِيَةً وَأَبلَغَ صَولَةًبِالحَقِ عَندَ تَكاملِ الأَعذارِ
- وَأَدَلّ في عِظَةٍ عَلى ما لَم يَكُنأَبَداً لِيَذهَنَهُ ذَوو الأَبصارِ
- نُطقاً وَمَنصَرَةً لِدينِ مُحُمَّدٍوَالحَقُّ ذو تَبَعٍ وَذو أَنصارِ
- وَأَوَدَّ بَعدَ حَذارِ أَن لا يَرعَويحَتّى يُميتَ وَريدَ كُلِّ حَذارِ
- وَأَجَدَّ إِذ زَنَأَ الزَمانُ تَوَسُّعاًفي رَوحَةٍ وضأَعَزَّ ذِمَةَ جارِ
- وَأَشَدَّ إِذ زَنِأَ الزَمانُ تَوَسُّعاًفي عيصِ كُلِّ شَصيبَةٍ وَيَسارِ
- لَو لَم تَكُن رَجُلاً لَكُنتَ بِما تَرىلَحِماً تَدينُ لَهُ الأَجادِلُ ضاري
- صَقرٌ يَصيدُ إِذا غَدا بِجَناحِهِوَبِخَطمِهِ وَيَصيدُ بِالأَظفارِ
- يُمضي الأُمورَ بِلا وَتيرَةِ فَترَةٍمِمّا يُلِمُّ بِهِ وَلا اِستِحسارِ
- كَالسَيفِ أَخلَصَهُ الجَلاءُ وَصانَهُتَصميمُهُ بِجَماجِمِ الكُفّارِ
- يُمسي وَيُصبِحُ جَوفُهُ مِن قوتِهِوَبِهِ لِمُختَلِفِ الهُمومِ مَجاري
- وَيَبيتُ جُلُّهُمُ يَكِتُّ كَأَنَّهُوَطبٌ يَكونُ إِناهُ بِالأَسحارِ
- مَلِكٌ يُذعذِعُ بِالمَحامِدِ مالَهُوَالحَمدُ حينَ يَغِبُّ ذو أَنصارِ
- وَإِذا النُفوسُ جَشَأنَ وَقَّرَ خالِداًثَبتُ اليَقينِ بِحَتمَةِ المَقدارِ
- مَن كانَ يَتَّخِذُ الكُنوزَ فَإِنَّماكَنزاهُ زَرعُ عَشيرَةٍ وَعَقارِ
- كَنزانِ ذُخرُهُما يَوؤُمُّكَ نَفعُهُعِندَ اِختِلافِ مَواضِعِ الآجارِ
- وَصِلاتِ ما أَمَرَ الإِلَهُ بِوَصلِهِفيما يُقالُ يَزيدُ في الأَعمارِ
- يَستَصغِرُ القُحَمَ الكِبارَ مِنَ النَدىمَن يَجتَديهِ وَهُنَّ غَيرُ صِغارِ
- وَيُضَحضَحُ اللُجَجَ الغَمارَ بِسَيبِهِحَتّى يَصِرنَ وَهُنَّ غَيرُ غَمارِ
- لا اليَومُ يَمنَعُهُ إِذا أَعطى بِهِجوداً يَؤومُ غَداً بِغَيرِ غِرارِ
- إِنّي اِمرُؤٌ لَكَ لا لِغَيرِكَ ما أَنيمِنكُم أَشيمُ مَصاوِبَ الأَمطارِ
- أَرجو وَآمُلُ كُلَّ عامٍ نَفحَةًمِنكُم تَدُقُّ خَطائِرُ الإِقتارِ
- خُرّاً أَموتُ وَلم يَشِنّي مَطمَعٌإِنّي نَقِيُّ بَطائِنِ الإِضمارِ
- وَلَقَد عَرَتني مِنكَ جَدوى أَنبَتَتخُضراً إِلى لَفَفٍ مِنَ الأَشجارِ
- وَسُمِيَّةٌ بَكَرَت وَكانَ وَلِيُّهايُرجى جَداهُ بِديمَةٍ مِدرارِ
- فَلَئِن تَيَمَّمتُ السُعودَ لَهُ الحَرىوَلِئِن نَزَعتُ لَقَد وَرَت بِكَ ناري
- إِنَّ الصَينعَةَ لا تَضيعُ إِذا اِنتَهَتمِنكُم إِلَيَّ وَإِن أَغَبَّ مَزاري
- وَلَئِن أرَدتَ لَأِن ترى بِكَ زَندَتيلَتَرِن زَندَةُ مَرخَةٍ وَعَفارِ
- أَجِدُ المُروءَةَ كُلَّها لَومَدَّنيمالٌ أَمُدُّ بِهِ يَدي وَعِذاري
- وَصَنيعُ مِثلِكَ عِندَ مِثلي ذِكرُهُفي الأَصلِ حينَ تَغيبُ ذو آصارِ
- وَمِنَ الصَنيعَةِ ما يَعودُ مَعونَةًلِلكاشِحينَ وَهُم ذَوو الإصرارِ
- رِش نَبلَ مَن يَرمي وَراءَكَ جاهِداًرَميَ المُناضِلِ فازَ بِالأَخطارِ
- لا تَترُكَن مُرُطاً وَنَبلُ مَعاشِرٍدوني تُزَيُّنُها بِريشِ نِسارِ
- وَاِجمَع سِهامَكَ ثُمَّ صُكَّ عِتاقَهاصَكَّ المُقامِرِ أَقدُحَ الأَيسارِ
- لا تَترُكَن سُدىً فَيُعضِلَ حَلُّهاوَتَطيشَ حينَ تَحُثُّ بِالأَوتارِ
- وَاِعبَأ لِنَبلِكَ بارِياً وَمُرَكِّباًأَرِباً يُقَوِّمُ أَسهُمَ الأُسوارِ
- يَبري اللِحاءَ عَنِ العَميمِ وَشاحِذاًيَجلو الضُبا وَيَسُنُّ كُلَّ غِرارِ
- وَاِحزُر وَناظِر في الحَديثِ فَإِنَّهُيُبدي مَسَمَّةَ سِرِّ كُلِّ ضِمارِ
- فَهُناكَ تُبرِزُ وَجهَ كُلِّ مُنَضِّجٍوَيَبوخُ كُلُّ مُنَغِّلٍ خَوّارِ
- وَاِسأَل فَإِنَّ لَنا مَناقِبَ شَكلُهاسِيٌّ مَضَت لِسَوالِفِ الأَعصارِ
- وَلِكُلِّ قَومٍ قَد خَبَطتَ بِأَنعُمٍتَترى وَجُدتَ بِديمَةٍ مِدرارِ
- حَتّى تَركَتَ جَنابَهُم ذا بَهجَةٍوَردَ الثَرى مُتَلَمِّعَ الثَيمارِ
- وَلَقَد قَصَرتَ عَلى تَميمٍ نِعمَةًوَعَمَمتَ بِالنُعمى عَلى أَنمارِ
- فَكَفَيتَ أَيِّمَهُم مُناها بِالغِنىوَالناكِحينَ مُؤونَةَ الإِصهارِ
- وَفُضول نَيلٍ بَلَّ وَكلُ سَمائِهِوَعُبابُ بَحرِكَ دائِمُ التَيّارِ
- ما نالَها أَحَدٌ مَضى وَمُريدُهُمِنهُ عَلى أَثَرٍ مِنَ الأَثارِ
- أَمرٌ ذَخَرتَ لَهُ وَكانَ ذَخيرَةًلَكَ إِذ تُحَطُّ عَواقِبُ الأَقدارِ
- وَإِذا عَلِقتَ بِذِمَّةٍ مِن خالِدٍفَاِقصِد بِسَومِكَ ضارِبَ الأَصدارِ
- وَأمَن كَما أَمِنَت حَمامَةُ أَيكَةٍبِمِنىً نَمَت أُصُلاً إِلى الأَوكارِ
- ياخالِ أَنتَ سِدادُ ما لَو لَم تَكُنشَقَّت بَوائِقُها عَلى الأَمصارِ
- وَالمُقتَفى بِإِباءِ كُلِّ عَظيمَةٍفَقماءَ ذاتِ دوائِرٍ وَخِطارِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
84 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.