قصيدة
أصاح ألا هل من سبيل إلى هند
العنوان هو المطلع.
الطرماح · قافيتها غير موسومة · 53 بيتاً
- أَصاحِ أَلا هَل مِن سَبيلٍ إِلى هِندِوَريحِ الخُزامى غَضَّةً بِالثَرى الجَعدِ
- وَهَل لِلَيالينا بِذي الرِمثِ رَجعَةٌفَتَشفي جَوى الأَحشاءِ مِن لاعِجِ الوَجدِ
- كَأَن لَم تَخِد بِالوَصلِ يا هِندُ بَينَناجَلَبناهُ أَسفارٍ كَجَندَلَةِ الصَمدِ
- بَلى ثُمَّ لَم نَملِك مَقاديرَ سُدِّيَتلَنا مِن كَذا هِندٍ عَلى قَلَّةِ الثَمدِ
- وَقَد كُنتُ شِمتُ السَيفَ بَعدَ اِستِلالِهِوَحاذَرتُ يَومَ الوَعدِ ما قيلَ في الوَعدِ
- وَلي في مُمِضّاتِ الهِجاءِ عَنِ الخَنامَناديحُ في جَوزٍ مِنَ القَولِ أَوقَصدِ
- أَحينَ تَراءَتني مَعَدٌّ أَمامَهاوَجُرِّدتُ تَجريدَ الحُسامِ مِنَ الغِمدِ
- وَجارَيتُ حَتّى ما تُبالي حَوالِبيأَذا صاحِبٍ جارانِيَ الناسُ أَم وَحدي
- تَمَنّى سِقاطي المُقرِفونَ وَقَد بَلَوامَواطِنَ لا فاني الشبابِ وَلا وَغدِ
- فَإِن أَنا لَم أَفطِم تَميماً وَعَمَّهافَلا يَحذَروا لِأُمَّتي شاعِراً بَعدي
- وَنُبِّئتُ أَنَّ القَينَ زَنّى عَجوزَهُقُفَيرَةَ أُمَّ السَوءِ أَن لَم يَكِد وَكدي
- سَأَسنَحُ فَليَسنَح فَميعادُنا المَدىمَدى البُعدِ إِن يَصبِر إِلى غايَةِ البُعدِ
- لَقوا عِندَ رَأسِ الخَطِّ مِنّي اِبنَ حُرَّةٍبُعَيدَ النَدى يَأوي إِلى سَنَدٍ نَهدٍ
- فَتىً لَم يُسَوِّقُ بَينَ كاظِمَةِ النَدىوَصَحراءِ فَلجٍ ثَلَّةَ الحَذَفِ القَهدِ
- وَلَم تَنتَطِق بَحرِيَّةٌ مِن مُجاشِعٍعَلَيهِ وَلَم تَدعَم لَهُ جانِبَ المَهدِ
- فَما لَكَ مِن نَجدٍ وَلا رَملِ عالِجٍإِلى مُضَرِ الفَجِّ المُيامِنِ مِن زَندِ
- أَغصَّت عَلَيكَ الأَرضَ قَحطانُ بِالقَناوَبِالهُندُوانِيّاتِ وَالقُرَّحِ الجُردِ
- فَكُن دُخساً في البَحرِ أَو جُز وَراءَهُإِلى الهِندِ إِن لَم تَلقَ قَحطانَ بِالهِندِ
- فَإِن تَلقَهُم يَوماً عَلى قيدِ فَترَةٍمِنَ الأَمرِ تَختَر قُربَ قَيسٍ عَلى البُعدِ
- وَمَن يَكُ يَهدي أَو يُضِلُّ اِتِّباعُهُفَإِنَّ تَميماً لا تُضِلُّ وَلا تَهدي
- هَجَتني تَميمٌ أَن تَمَنَّيتُ أَنَّهاإِذا حُشِرَت وَالأَزدَ في جَنَّةِ الخُلدِ
- مُقيمينَ فيها جيرَةً لَيسَ بَينَهُمخَفيرٌ وَلَو كانوا مِنَ العَيشِ في رَغدِ
- وَهَل لي ذَنبٌ إِن جَلَتِ مِن بِلادِهاتَميمٌ وَلَم تَمنَع حَريماً مِنَ الأَزدِ
- وَجاءَت لِتَقضي الحِقدَ مِن أَبلاتِهافَثَنَّت لَها قَحطانُ حِقداً عَلى حِقدِ
- شَأَوناكَ إِذ لا دينَ نَرعى فَلَم تَزَلتَبيعاً لَنا نُجدي عَلَيكَ وَلا تُجدي
- وَجُرِّبتَ يَومَ الأَزدِ وَالدينُ قَد دَجاعَلَيكَ فَلَم تَمنَعهُمُ خُطَّةَ الضَهدِ
- تُرادي بِكِدّانِ الدَنا كَهفَ طَيِّئٍفَأَبصِر أَبا رَغلاتِ صَخرَةَ مَن تَردي
- وَنَحنُ أَجارَت بِالأُقَيصِدِ هامُناطهَيَّةَ يَومَ الفارِعَينِ بِلا عَمدِ
- وَنَحنُ تَرَغَّمنا لَقيطاً بِعِرسِهِسُلَيمى فَحَلَّت بَينَ رَمّانَ فَالفَردِ
- وَنَحنُ حَشَونا ابنَي شِهابِ بنِ جعَفَرٍضِباعَ اللَوى مِن رَقدَ فَاِدعوا عَلى رَقدِ
- وَنَحنُ حَصَدنا يَومَ أَحجارِ ضَرغَدٍبِقُمرَة عَنزٍ نَهشَلاً أَيَّما حَصدِ
- وَغادَرَ زَيدُ الخَثلِ سَلمى بنَ جَندَلٍبِوُسعِ إِناءٍ قوتُهُ مِن نَدى الثَمدِ
- وَنَحنُ سَبَينا نِسوَةَ السيدِ عَنوَةًوَنَحنُ قَتَلنا بِاللِوى كاظِمي حَردِ
- وَعِندَ بَني سَعدِ بنِ ضَبَّةَ نِعمَةٌلَنا لَم يَرُبّوها بِشُكرٍ وَلا حَمدِ
- فَلا مِنَّةً رَبّوا وَلا بِكُفىً جَزَواوَفي زُهدِهِ ما يَرفِدَنَّكَ ذو الزُهدِ
- ضَرَبنا بُطونَ الخَيلِ حَتّى تَدارَكَتزُرارَةَ قَسراً وَهيَ مُصغِيَةٌ تَردي
- فَقادَت لَنا المَأمومَ في القَدِّ عَنوَةًجَنيباً إِلى ضَبعَي مُواشِكَةِ الوَخدِ
- فَيا قَينُ هَل حُدِّثتَ يَومَ اِبنِ مِلقَطٍوَيَومَيكَ لِاِبنِ مُضرِطِ الحجرِ الصَلدِ
- وَلَو كُنتَ حُرّاً لَم تَبِت لَيلَةَ النَقاوَجِعثِنُ تُهبى بِالكُباسِ وِالبِعَردِ
- كَما زَعَموا إِذ أَنتَ في البَيتِ مُطِرقٌوَلَو غِبتَ فيمَن غابَ لَم تَكُ ذا فَقدِ
- وَبِتَّ خِلافَ القَومِ تَغسِلُ ثَوبَهابِكَفَّيكَ مِن مُستَكرَهِ الصائِكِ الوَردِ
- وَبِالعَفوِ تَسعى أَو بِوِترٍ وُتِرتَهُوِكِلتاهُما ياقَينُ مَكروهَةُ الوِردِ
- أَنا اِبنُ مُجيرِ الماءِ في شَهرِ ناجِرٍوَقَد طَمِعِ النُعمانُ في المَشرَبِ البَردِ
- مَنَعنا حِمى غَوثٍ وَقَد دَلَفَت لَناكَتائِبُ جاءَت وَاِبنُ سَلمى عَلى حَردِ
- وَكُنّا إِذا الأَحسابُ يَوماً تَنازَلَتوَدَقنا وَخَفَّضنا مِنَ البَرقِ وَالرَعدِ
- مَلَأنا بِلادَ الأَرضِ مالاً وَأَنفُساًمَعَ العِزَّةِ القَسعاءِ وَالنائِلِ المُجدي
- لَنا المُلكُ مِن عَهدِ الحِجارَة رَطبَةٌوَعَهدُ الصَفا بِالليِ مِن أَقدَمِ العَهدِ
- لَنا سابِقاتُ العِزِّ وَالشِعرِ وَالحَصىوَرِبعِيَّةُ المَجدِ المُقَدّمِ وَالحَمدِ
- فَقُل مِثلَها يا قَينُ إِن كُنتَ صادِقاًوَإِلّا فَمِن أَنّى تُنيرُ وَلا تَسدي
- رَأَسنا وَجالَدنا المُلوكَ وَأُعطِيَتأَوائِلُنا في الوَفدِ مَكرُمَةَ الوَفدِ
- فَأَيُّ ثَنايا المَجدِ لَم نَطَّلِع بِهاعَلى رَغمِ مَن لَم يَطَّلِع مَنبِتَ المَجدِ
- وَإِنَّ تَميماً وَاِفتِخاراً بِسَعدِهابِما لا يُرى مِنها بِغَورٍ وَلا نَجدِ
- كَأُمِّ حُبَينٍ لَم يَرَ الناسُ غَيرَهاوَغابَ حُبَينٌ حيث غابَت بَنو سَعدِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
53 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.