قصيدة
قفا فاسألا الدمنة الماصحه
العنوان هو المطلع.
الطرماح · قافيتها غير موسومة · 68 بيتاً
- قِفا فَاِسأَلا الدِمنَةَ الماصِحَهوَهَل هِيَ إِن سُئِلَت بائِحَه
- نَعَم كالقَريحِ وُشؤمِ الصَناعتَلوحُ مَعالِمُها اللائِحَه
- مَحاهُنَّ صَيّبُ نَوءِ الرَبيعمِنَ الأَنجُمِ العَزلِ وَالرامِحَه
- وَتَجرمُ أَمسِ وَما قَبلَهُوَمُختَلَفُ اليَومِ وَالبارِحَه
- خَلا أَنَّ كُلفاً بِتَخريجِهاسَفاسِقُ حَولَ بِثىً جانِحَه
- لَدى مُلقِحٍ أَخدَجَ المُصلِدونصِناهُ بِأَيديهِمُ القادِحَه
- وَذي عَذرَةٍ بَعضُ شَجِّ الصَلاءِ خَيرٌ لَهُ مِن يَدٍ ماسِحَه
- مُقيمٍ بِمَركَزِهِ بِالفَناءصَبورٍ عَلى الصَكَّةِ الكائِحَه
- سَما لَكَ شَوقٌ عَلى آلَةٍمِنَ الدَهرِ أَسبابُها نازِحَه
- لِذِكرى هَوىً أَضمَرَتهُ القُلوبُ بَينَ النَوائِط وَالجانِحَه
- ظَعائِنُ شِمنَ قَريحَ الخَريفمِنَ الأَنجُمِ الفَرغِ وَالذابِحَه
- فَأَبرَقنَ بَرقاً فَحَنَّ المَطِيُّلِرَمزِ عَوارِضِهِ اللامِحَه
- وَأَزعَجَهُنَّ اِهتَزامُ الحُداةكَجَلجَلَةِ القَينَةِ الصادِحَه
- عَلى العيسِ يَمرُطنَ مَرطَ السَفينِ صاحَت نَواتِيُّهُ الصائِحَه
- إِذا ما وَنَت أَو وَنى الحادِيانتَعَلَّلنَ بِالدُبُلِ السائِحَه
- وَزَجرٍ وَنيرٍ يُنَسّي الكَلالبِمَجدولَةٍ طُوِيَت بارِحَه
- مَوارِنُ لا بِضِعافِ المُتونوَلا بِالمُجَرَّمَةِ القاسِحَه
- وَخَرقٍ بِهِ البومُ تَرثي الصَدىكَما رَثَتِ الفاجِع النائِحَه
- تَجاوَزتُ بَعدَ سُقوطِ النَدىسَوانِحَ أَهوالِهِ السانِحَه
- بِأَغبَسَ إِيّاكَ مِنهُ إِذابَدا ثَبجُ أَعطافِهِ الناتِحَه
- تُطيرُ حَصى القَصرِ أَخفاقَهُكَما طارَ شَيءُ نَوى الراضِحَه
- كَأَعيَنَ ذَبِّ رِيادِ العَشِيِّإِذا وَرَّكَت شَمسُهُ جانِحَه
- يَذيلُ إِذا نَسَمَ الأَبرَدانوَيُخدِرُ بِالصَرَّةِ الصامِحَه
- يُراعي النِعاجَ وَتَحنو لَهُكَما حَنَتِ الهَجمَةُ اللاقحَه
- تُراقِبُهُ مُستَشِبّاتُهاوَسُخلانُها حَولَهُ سارِحَه
- يَسَفُّ خُراطَةَ مَكرِ الجَنابِ حَتّى تُرى نَفسُهُ قافِحَه
- أَحَمُّ بِأَطرافِهِ حُوَّةٌوَسائِرُ أَجلادِهِ واضِحَه
- وَيُصبِحُ يَنفُضُ عَنهُ النَدىكَما هَمَتِ الشَنَّةُ الناضِحَه
- فَبَينا لَهُ ذاكَ هاجَت لَهُمُخالِجَةً أَكلُبٌ جارِحَه
- غَوامِضُ في النَقعِ سُجعُ الخُدودمُشايِحَةٌ في الوَغى كالِحَه
- فَجالَ وَلَم تَصرِهِ قَبلَهابِعَقوَتِهِ نِيَّةٌ فادِحَه
- تَزِلُّ عَن الأَرضِ أَزلامُهُكَما زَلَّتِ القَدَمُ الآزِحَه
- يُبَربِرُ بَربَرَةَ الهِبرِقِيبِأُخرى خَواذِلِها الآنِحَه
- إِذاكَ عَلى الأَينِ أَم ذاكُمُإِذا نامَتِ الأَكلُبُ النابِحَه
- وَهَزَّ السُرى كُلَّ ذي حاجَةٍوَقَرقَرَتِ البومَةُ الصائِحَه
- تَبيتُ إِذا ما دَعاها النُهامتَجِدُّ وَتَحسَبُها مازِحَه
- إِلَيكَ اِبنَ قَحطانَ نَطوي بِهامَفاوِزَ أَخماسُها نازِحَه
- إِذا أَلجَأَ الحَرُّ عُفرَ الظِباءبِلفحِ سَمائِمِهِ اللافِحَه
- إِلَيكَ اِبنَ قَحطانَ تَسمو المُنىمِنَ الناسِ وَالأَعيُنُ الطامِحَه
- إِذا بَهَظَ الحِملُ صيدَ الرِجالفَأَضحَت بِأَثقالِها بالِحَه
- وَجَدناكَ أَولاهُمُ بِالفعالِ قِدماً وَبِالقُحَمِ القاسِحَه
- أُؤَمِّلُ مِنكَ أَيادي نَدىًمنَ الجُودِ ناحِلَةً مانِحَه
- وَوُدُّكَ إِن نَحنُ فُزنا بِهِلَنا وَلَكُم رِحلَةٌ رابِحَه
- فَبَيتُ اِبنَ قَحطانَ خَيرُ البُيوتعَلى حَسَدِ الأَنفُسِ الكاشِحَه
- أَشَمُّ كَثيرُ بَوادي النَوالقَليلُ المَثالِبِ وَالقادِحَه
- خَطيبُ المَقالَةِ حامي الذِمارإِذا خيفَتِ السَوءَةُ الفاضِحَة
- هُوَ الغَيثُ لِلمُعتَفينَ المُغيثبِفَضلِ مَوائِدِهِ الرادِحَه
- إِذا القَرمُ بادَرَ دِفءَ الكَنيفوَراحَت طَروقَتُهُ رازِحَه
- وَما نيلُ مِصرَ قُبَيلَ الشَفىإِذا نَفَحَت ريحُهُ النافحَه
- وَراحَ تَناجِخُ أَمواجهُوَتَطفَحُ أَثباجُهُ الطافِحَه
- بِأَجوَدَ مِنكَ وَلا مُدجِنٌتَدَلَّت غَياطِلُهُ الدالِحَه
- وَبَقَّقَ في الأَرضِ غَيداقُهُوَساحَت سَوائِلُهُ السائِحَه
- وَشِعبٍ تُكَفِّئُ فيهِ السَماءأَفاوِقَ غابِقَةً صابِحَه
- شَديد ملازِمِ غِزلانِهِغَزيرِ المُرَوَّحِ وَالسارِحَه
- صَبَحتَ مَعَ الطَيرِ إِذ صَبَّحَتبِشَعواءَ مُشعَلَةٍ سافِحَه
- عَلى الجُردِ تَهوي هُوِيَّ الدِلاءِ خانَت بِها الأَذرُعُ الماتِحَه
- بِكُلِّ اَشَقَّ كَظِلِّ الخَيالوَشَقّاءَ كَاللَقوَةِ الجانِحَه
- إِذا اِستُعجِلَت بِالوَحى خِلتَهابِأَجوازِها قَدَمٌ طارِحَه
- إِذا ما اِنطَوى أَيطَلا بِطنِهاتَبارَت قَوائِمُها السابِحَه
- يَداكَ يَدٌ عِصمَةٌ في الوَغىوَأُخرى لِمَن نابَها مانِحَه
- غَشومٌ إِذا طَلَبَت حاجَةًمَعَ الغَشمِ آسِيَةٌ جارِحَه
- فَتىً لَيسَ يَنقُصُ مَعروفَهُتَداوُلُ نَزحِ الدِلا النازِحَه
- وَكَيفَ تُعَرّيهِ مِن سَيبِكُممَواطِنُ غادِيَةٌ رائِحَه
- أَبى لَكَ رَبُّكَ إِلّا العُلُوَّوَلَو جُدَّتِ الأَرؤُسُ الناطِحَه
- بِمِثلِ ثَنائِكَ يَخلو القَريضوَتَستَبحِرُ الأَلسُنُ المادِحَه
- وَمِثلُك ناحَت عَلَيهِ النِساءُ مِن بَينِ بَكرٍ إِلى ناكِحَه
- وَحَتّى نَفَعَت بِلا نَعمَةٍلَهُم وَبِلا أَنفُسٍ ناصِحَه
- وَحَتّى صَبَّحتَ عَلى غِرَّةٍمَعَ الصُبحِ بِالصَليمِ الجائِحَه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.