قصيدة
ألم تزع الهوى إذ لم يوات
العنوان هو المطلع.
الطرماح · قافيتها غير موسومة · 85 بيتاً
- أَلَم تَزَعِ الهَوى إِذ لَم يُواتِبَلى وَسَلَوتَ عَن طَلَبِ الفَتاةِ
- وَأَحكَمَكَ المَشيبُ فَصِرتَ كَهلاًتَشاوُسُ لِلعُيونِ المُبرِقاتِ
- فَإِن أَشمَط فَلَم أَشمَط لَئيماًوَلا مُتَخَشِّعاً لِلنائِباتِ
- وَلا كِفلَ الفُروسَةِ شابَ غُمراًأَصَمَّ القَلبِ حَشوِيَّ الطِياتِ
- أَنا اِبنُ الحَربِ رَبَّتني وَليداًإِلى أَن شِبتُ وَاكتَهَلَت لِداتي
- وَضارَستُ الأُمورَ وَضارَسَتنيفَلَم أَعجِز وَلَم تَضعُف قَناتي
- لَعَلَّ حُلومَكُم تَأوي إِلَيكُمإِذا شَمَّرتُ وَاِضطَرَمَت شَذاتي
- وَذَلِكَ حينَ لاتَ أَوانَ حِلمٍوَلَكِن قَبلَهُ اِجتَنِبوا أَذاتي
- وَقَد يوسى كَبيرُ الشَرِّ حَتّىيُبيخُ دُخانَهُ رَأبُ الأَساةِ
- وَيَأمُرُ وَهوَ مُحتَقَرٌ فَتَعصىبِهِ أَيدي المَخارِمَةِ العُصاةِ
- وَزُفّوا بَعضَ قَولِكُمُ فَإِنّيمَتى ما أَشرِ تَتَّخِموا شَراتي
- وَما أَشري عَلى المَولى بِجَهلٍوَلَكِنّي شَرايَ عَلى العُداةِ
- وَإِن أَكثُر أَخي لا أَغتَمِضهُوَإِن أَعطى المَقادَ ذَوي التِراتِ
- وَلا أَختالُ بِالنُصَراءِ حَوليعَلى مَولايَ ما اِبتَلَت لَهاتي
- وَما تُغني الحُلومُ إِذا اِستَتبَّتمَشاتِمُكُم بِأَفواهِ الرُواةِ
- بَني أَشياعِكُم نِقَمَ التِراتِأَبى لي ذو القُوى وَالطَولِ إِلّا
- يُؤَيِّسَ جافِرٌ أَبَداً صَفاتيعَريضُ العَفوِ حينَ أَرى اِبنَ عَمّي
- عَتيدَ الشَرِّ مُقتَرِبَ الكَداةعَلى غُلَواءَ يَشفي بَعضَ حِلمي
- إِذا بَلَغَت بِمُحفِظَةٍ أَناتيوَلا أَدَعُ السُؤالَ إِذا تَعَيَّت
- عَلَيَّ عُرى الأُمورِ المُشكِلاتِوَيَنفَعُني إِذا اِستَيقَنتُ عِلمي
- وَأَيري الشَكَّ عِندَ البَيِّناتِهَلُمَّ قُضاةِ الغَوثِ وَاِسأَل
- بِرَهطِكَ وَالبَيانُ لَدى القُضاةِهَلُمَّ إِلى اِبنِ فَروَةَ أَو سَليطٍ
- وَآلِ مُعَرِّضٍ وَاِترُك شَكاتيأَنِخ بِفَناءِ أَشدَقَ مِن عَدِيٍّ
- وَمِن جَرمٍ وَهُم أَهلُ التَفاتيوَحُكمٍ مِن جَديلَةَ قَيصَرِيٍّ
- يُباعِدُ في حُكومَةِ أَو يُواتييُريكَ هُدى الطَريقِ وَلا تَعَنّى
- وَقَد يَشفي العَمى خُبرُ الهُداةِوَقُل أَينَ الفَوارِسُ وَالدَواهي
- وَمُدَّعِمُ الأُمورِ المُضلِعاتِوَأَينَ اِبنُ الَّذي لَم يُزرِ يَوماً
- بِمَنصِبِهِ أَقاويلُ الوُشاةِوَلَم تَبِتِ التِراتُ لَهُ شِعاراً
- وَلَكِن كانَ عَيّافَ التِراتِوَلَم يَنفَكَّ أَصيَدُ مِن بَنِيهِ
- لَهُم بُنِيَ الفَعالُ مَعَ البُناةِوَأَينَ النازِلونَ بِكُلِّ ثَغرٍ
- وَأَينَ ذَوو الوُجوهِ الواضِحاتِوَأَينَ الوافِدونَ إِذا أَقاموا
- وَأَينَ ذَوو الرِئاسَةِ في الغَزاةِهُناكَ تَنُصُّ أَمرَ أَبيكَ حَتّى
- تَبَيَّنَ ما جَهِلتَ مِنَ الهَناتِهُناكَ يَنُصُّها نَفرُبنُ قَيسٍ
- لِآباءٍ كِرامِ الأُمَّهاتِلِحُبّي إِن سَأَلتَ وَأُمِّ عَمرٍو
- وَزُهرَةَ مِن عَجائِزَ مُنحِباتِوَفَكهَةَ غَيرَ مُخلِفَةٍ وَفَترٍ
- بُعولَتُها السَراةُ بَنو السَراةِلِكُلِّ أَشَمَّ مِن أَبناءِ نَفرٍ
- عَظيمِ الهَمِّ مُضطَلِعِ العُداةِوَقورٍ حينَ تَختَلِفُ العَوالي
- إِلى النَجَداتِ قَوّامِ السِناتِإِلى الأَبطالِ مِن سَبَأٍ تَنَمَّت
- مَناسِبُ مِنهُ غَيرُ مُقَرزَماتِوَمَن يَكُ سائِلاً بِالغَوثِ عَنّي
- فَآبائي الحُماةُ بَنو الحُماةِنَما كُلُّ أَصيَدَ مِن أَمانٍ
- أبِيَّ الضَيمِ مِن نَفَرٍ أُباةِمَتى تَذكُر مَواطِنَ آلِ نَفرٍ
- تَصَدَّق بِالأَيادي الصالِحاتِبِحَوطِهِمُ قَواصي الأَصلِ قدماً
- وَنَهضِهِمُ بِأَعباءِ الدِياتِوَلَمِّهِمُ شُعوثَ الأَمرِ حَتّى
- يَصيرَ مَعاً مَعاً بَعدَ الشَتاتِوَأَخذِهِمُ النَصيبَ لِكُلِّ مَولىً
- سَيَكثُرُ إِن فَنو عَدَمُ الكُفاةِحَبَوا دونَ الحَياةِ عَنِ المَوالي
- وَنالوا بِالقَنا شَرَفَ الوَفاةِإِذا ذَهَبَ التَخايُلُ وَالتَباهي
- لَقيتَ سُيوفَنا جُنَنَ الجُناةِبِلا خَدَبٍ وَلا خَوَرٍ إِذا ما
- بَدَت نُمِّيَّةُ الخُدبِ النُفاةِلَنا أُمٌّ بِها قَلَتٌ وَنَزرٌ
- كَأُمِّ الأُسدِ كاتِمَةُ الشَكاةِتَضِنُّ بِنَسلِنا الأَرحامُ حَتّى
- تُنَضِّجَنا بُطونُ المُحصَناتِأَرى قَوماً وِلادهُمُ تُؤامٌ
- كَنَسلِ الضَأنِ في أُنُفِ النَباتِوَلَو أَنّي أَشاءُ حَدَوتُ قَولاً
- عَلى أَعلامِهِ المُتَبَيِّناتِلا عُقدَ مُقرِفِ الطَرَفَينِ تَبني
- عَشيرَتُهُ لَهُ خِزيَ الحَياةِوَلَكِنّي أُغَيِّبُ بَعضَ قَولي
- بِمِثلَبَةِ العَروضِ الحائِناتِوَأَكرَهُ أَن يَعيبَ عَلَيَّ قَومي
- هِجائي المُفحَمينَ ذَوي الحِناتِمَتى ما أَحذُ مَثلَبَةً لِقَومٍ
- أُواصِل بَينَها بِالناقِراتِتَفادَوا مِن أَذايَ كَما تَفادى
- مِنَ البازي رَعيلُ حُبارَياتِغَدا خَرِصاً يَزِلُّ الطَلُّ عَنهُ
- يُلَألِئُ بِالمَخالِبِ وَالشِباةِيُقَلِّبُ دائِمَ الخَفَقانِ سامٍ
- بِظَميا الجَفنِ صادِقَةِ الجَلاةِلَنا الجَبَلانِ مَن أَزمانِ عادٍ
- وَمُجتَمَعُ الأَلاءَةِ وَالغَضاةِإِلى فُرَضِ الفُراتِ فَلابِ لَيلى
- فَتَيما فَالقُرى المُتَجاوِراتِأَبَحناها بِكُلِّ أَصَمَّ صُلبٍ
- وَكُلِّ أَشَقَّ مُنتَبِرِ الحَماةِلَنا البَطحاءُ مِن أجإِ قَديماً
- إِذا ذُكِرَت دِيارُ المَكرُماتِوَحُوّاطُ البِلادِ إِذا اِجرَهَدَّت
- وَأَصحابُ المَآثِرِ وَالثَباتِهُمُ مَنَعوا مِنَ النُعمانِ لَمّا
- تَحَمَّسَ بَردَ أَمواهِ القِلاتِوَشَلّوا جَيشَهُ حَتّى اِستَغاثَت
- ظَعائِنُهُ بِآجامِ الفُراتِفَلَمّا أَن رَأَينا الناسَ خَلّوا
- مَحارِمَ هامَتَيها لِلغُواةِحَبَونا دونَ سَوءَتِها وَكُنّا
- بَني مُصدانِها المُتَمَنِّعاتِوَلَم نَجزَع لمَن لاخى عَلَينا
- وَلَم نَذَرِ العَشيرَةَ لِلجُناةِلَنا أَبوابُها الأولى وَكانَت
- إِتوَتُها لَنا مِن كُلِّ آتيلِحُرّاشِ المُجيبِ بكُلِّ نيقٍ
- يُقَصِّرُ دونَهُ نَبلُ الرُماةِوَمُطَّرِدِ المُتونِ لَهُ تَأخٍّ
- قَليلِ خِلافِ بَيدانِ النَباتِسِوى شُعَبٍ تَجانَفُ ثُمَّ تَأوي
- إِلى غَلَقٍ كَمَشرَبَةِ المَهاةِهَجَرتُ عَلَيهِ وَالحَيّاتُ مَذلى
- تَبَطَّحُ كَالسُيوفِ المُصلَتاتِسَرَنداةُ النَجاةِ كَذاتِ لَوحٍ
- خَصيفُ البَطنِ كَدراءُ السَراةِسَرَت عَن نة قَوَّمَتهُ
- بِأُفحوصٍ بِمُعتَلِجِ الفَلاةِتَقَلَّبُ في بُطونِ كُلِّ تيهٍ
- عَريضِ الفَرجِ لِلمُتَقَلِّباتِتَقَلَّبُ بِالقَطا طَوراً وَطَوراً
- تَميلُ بِها هَذاليلُ الخَشاةِذَوامِلُ حينَ لا يَخشَينَ ريحاً
- مَعاً كَبَنانِ أَيدي القَابِياتِوَهُنَّ إِذا تَهُبُّ الريحُ حُردٌ
- جَوانِحُ بِالسَوالِفِ مُصغِياتِمُبَطَّنَةٌ حَواصِلُها أَداوى
- لِطافُ الطَيِّ لَيسَ بِمُعصَماتِلَهُنَّ نَوائِطُ يَخلِجنَ أُخرى
- وَهُنَّ لَذى الحَناجِرِ مُقمِحاتِتَؤُمُّ بِهِنَّ أُمُّ الفَرخِ ماءً
- رَجَت خَلَواتِهِ لِلوارِداتِفَعَبَّت نَهلَةً ثُمَّ اِستَمَرَّت
- بِظَمأى الريحِ ظاهِرَةِ العَذاةِتُعيرُ الريحَ مَنكِبَها وَتَعصي
- بأوذ غَيرِ مُختَلِفِ النَباتِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.