قصيدة
ألا طرقت ليلى فأحزن ذكرها
العنوان هو المطلع.
يزيد بن الطثرية · قافيتها ا · 11 بيتاً
- أَلا طَرَقَت لَيلى فَأَحزَنَ ذِكرُهاوَكَم قَد طَرانا طَيفُ لَيلى فَأَحزَنا
- وَمَن دونَها مِن قِلَّةِ العَبرِ مُخرَمٌيُشَبِّهُهُ الرائي حِصاناً مُوَطَّنا
- وَمُعتَرَضٌ فَوقَ القُتودِ تَخالَهُمَتاعاً مُعَلّى أَو قَتيلاً مُكَفَّنا
- جَلَوتُ الكَرى عَنهُ بِذِكرِكِ بَعدَمادَنا اللَيلُ وَاِلتَجَّ الظَلامُ فَأَغدَنا
- أَلا عَلَّ لَيلى إِن تَشَكَّيتُ عِندَهاتَباريحَ لَوعاتِ الهَوى أَن تَلَيَّنا
- عَلى أَنَّها خاسَت بِعَهدي وَحاذَرَتعُيونَ الأَعادي وَالصَبيَّ المُلَحَّنا
- أَعيبُ الَّتي أَهوى وَأُطري جَوارِياًيَرَينَ لَها فَضلاً عَلَيهُنَّ بَيِّنا
- بِرَغمي أُطيلُ الصَدَ عَنها إِذا بَدَتأُحاذِرُ أَسماعاً عَلَينا وَأَعيُنا
- فَقَد غَضِبَت أَن قُلتُ إِذ لَيسَ حاجَتيإِلَيها وَقالَت لَم يُرِد أَن يُحِبَّنا
- وَهَل كُنتُ إِلّا مُعمَداً قانِطَ الهَوىأَسَرَّ فَلَمّا قادَهُ الشَوقُ أَعلَنا
- أَتاني هَواها قَبلَ أَن أَعرِفَ الهَوىفَصادَفَ قَلباً خالِياً فَتَمَكَّنا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.