قصيدة
عقيلية أما ملاث إزارها
العنوان هو المطلع.
يزيد بن الطثرية · قافيتها ل · 18 بيتاً
- عُقَيلِيَّةٌ أَمّا مُلاثُ إِزارِهافَدَعصٌ وَأَمّا خَصرُها فَبَتيلُ
- تَقَيَّظُ أَكنافِ الحِمى وَيُظِلُّهابِنُعمانَ مِن وادي الأَراكِ مُقيلُ
- أَلَيسَ قَليلاً نَظرَةٌ إِن نَظَرتُهاإِلَيكِ وَكَلّا لَيسَ مِنكِ قَليلُ
- فَيا خِلَّةَ النَفسِ الَّتي لَيسَ فَوقَهالَنا مِن أَخِلّاءِ الصَفاءِ خَليلُ
- وَيا مَن كَتَمنا حُبَّهُ لَم يُطَع بِهِعَدوٌّ وَلَم يُؤمَن عَلَيهِ دَخيلُ
- أَما مِن مَقامٍ أَشتَكي غُربَةَ النَوىوَخَوفَ العِدى فيهِ إِلَيكِ سَبيلُ
- وَإِنَّ عَناءَ النَفسِ ما دُمتِ هَكَذاعَنودَ النَوى مَحجوبَةً لَطَويلُ
- فَيا جَنَّةَ الدُنيا وَيا مُنتَهى المُنىوَيا نورَ عَيني هَل إِلَيكِ سَبيلُ
- فَدَيتُكِ أَعدائي كَثيرُ وَشِقَّتيبَعيدُ وَأَشياعي لَدَيكَ قَليلُ
- وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ جِئتُ بِعِلَّةٍفَأَفنَيتُ عِلّاتي فَكَيفُ أَقولُ
- فَما كُلُّ يَومٍ لي بِأَرضِكِ حاجَةٌوَلا كُلُّ يَومٍ لي إِلَيكِ رَسولُ
- إِذا لَم يَكُن بَيني وَبَينَكِ مُرسَلٌفَريحُ الصَبا مِنّي إِلَيكِ رَسولُ
- أَيا قُرَّةَ العَينِ الَّتي لَيتَ أَنَّهالَنا بِجَميعِ الصالِحاتِ بَديلُ
- سَلي هَل أَحَلَّ اللَهُ مِن قَتلِ مُسلِمٍبِغَيرِ دَمٍ أَم هَل عَلَيَّ قَتيلُ
- فَأُقسِمُ لَو مَلَكتُكِ الدَهرَ كُلَّهُلَمُتُّ وَلَمّا يُشفَ مِنكِ غَليلُ
- صَحائِفُ عِندي لِلعِتابِ طَوَيتُهاسَتُنشَرُ يَوماً وَالعِتابُ طَويلُ
- أَراجِعَةٌ قَلبي عَلَيَّ فَرائِحٌمَعَ الرَكبِ لَم يُكتَب عَلَيكِ قَتيلُ
- فَلا تَحمِلي ذَنبي وَأَنتِ ضَعيفَةٌفَحَملُ دَمي يَومَ الحِسابِ ثَقيلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.