قصيدة
لو أنك شاهدت الصبا يا ابن بوزل
العنوان هو المطلع.
يزيد بن الطثرية · قافيتها ه · 13 بيتاً
- لَوَ أَنَّكَ شاهَدتَ الصَبا يا اِبنَ بَوزَلٍبِفَرعِ الغَضا إِذ راجَعَتني غَياطِلُه
- بِأَسفَلَ خَلِّ المِلحِ إِذ دينُ ذي الهَوىمُؤَدّى وَإِذ خَيرُ الوِصالِ أَوائِلُه
- لَشاهَدتَ يَوماً بَعدَ شُحطٍ مِنَ النَوىوَبَعدَ ثَنائي الدارَ حُلواً شَمائِلُه
- وَيَوماً كَإِبهامِ القَطاةِ مُزَيَّناًلَعَيني ضَحاهُ غالِباً لِيَ باطِلُه
- بِنَفسِيَ مَن لَو مَرَّ بَردُ بَنانِهِعَلى كَبِدي كانَت شِفاءً أَنامِلُه
- وَمَن هابَني في كُلِّ شَيءٍ وَهِبتُهُفَلا هُوَ يُعطيني وَلا أَنا سائِلُه
- إِذا ما رَآني مُقبِلاً غَضَّ طَرفَهُكَأَنَّ شُعاعَ الشَمسِ دوني تُقابِلُه
- أَلا حَبَّذا عَيناكِ يا أُمَّ شَنبَلٍإِذا الكُحلُ في جَفنَيهِما جالَ جائِلُه
- فَداكِ مِنَ الخِلّانِ كُلُّ مُمَزَّجٍتَكونُ لِأَدنى مَن يُلاقي وَسائِلُه
- فَرُحنا تَلَقّانا بِهِ أُمُّ شَنبَلٍضُحَيّا وَأَبكَتنا عَشِيّاً أَصائِلُه
- وَكُنتُ كَأَنّي حينَ كانَ كَلامُهاوَداعاً وَخِلّى موثِقُ العَهدِ حامِلُه
- رَهينٌ بِنَفسي لَم تُفَكُّ كُبولُهُعَنِ الساقِ حَتّى جَرَّدَ السَيفَ قاتِلُه
- فَقالَ دَعوني سَجدَتَينِ وَأَرعَدَتحَذارَ الرَدى أَحشاؤُهُ وَمَفاصِلُه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.