قصيدة
تذكرت ليلى أن تغنت حمامة
العنوان هو المطلع.
يزيد بن الطثرية · قافيتها ح · 12 بيتاً
- تَذَكَّرتُ لَيلى أَن تَغَنَّت حَمامَةٌوَأَنّى بِلَيلى وَالفُؤادُ قَريحُ
- يَمانِيَّةٌ أَمسَت بِنَجرانَ دارُهاوَأَنتَ عِراقِيٌّ هَواكَ نَزوحُ
- وَمِن دونِ لَيلى سَبسَبٌ مُتَماحِلٌيُجيبُ صَداهُ اليَومَ حينَ يَصيحُ
- يَظَلُّ بِها سِربُ القَطا مُتَحَيِّراًإِذا ماجَ بَحرُ الآلِ وَهُوَ يَلوحُ
- تَجوبُ مِنَ البَيداءِ كَدراءَ جَونَةًسَماوِيَّةٌ عُجلي النَجاءِ طَموحُ
- تَبادَرَ جَوناً تَنسُجُ الريحُ مَتنُهُلَهُ حَبَبٌ في جانِبَيهِ يَسيحُ
- عَلَيهِ دِفاقٌ في الغُدَيّاتِ وارِدٌوَآخَرُ في بُردِ العَشيِّ يَروحُ
- فَعَبَّت وَعَبَّ السِربُ حَتّى إِذا اِرتَوَتذَكَرنَ فِراخاً دونَهُنَّ طُروحُ
- مَلَأنَ أَداوي لَم يَشِنهُنَّ خارِزٌبِسَيرٍ وَلا يُلغي بِهِنَّ جُروحُ
- فَطِرنَ يُبادِرُ الضِياءَ تَقَدَّمَتعَلَيهُنَّ مِغلاةُ النَجاءِ طَموحُ
- إِلى اِبنِ ثَلاثٍ بِالفَلاةِ كَأَنَّمابِجَنبيهِ مِن لَفحِ السُمومِ جُروحُ
- فَظَلَّت تُسَقّيهِ نِطافَ إِداوَةٍلَهُ غَبقَةٌ مِن فَضلِها وَصَبوحُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.