قصيدة
ما يحفظ الله يصن
العنوان هو المطلع.
الحسين بن علي · قافيتها ن · 20 بيتاً
- ما يَحفَظِ اللَهُ يَصُنما يَصنَعِ اللَهُ يَهُن
- مَن يُسعِدِ اللَهُ يَلِنلَهُ الزَمانُ إِن خَشُن
- أَخي اِعتَبِر لا تَغتَرِركَيفَ تَرى صَرفَ الزَمَن
- يُجزى بِما أوتي مَنفعل قَبيحٍ أَو حَسَن
- أَفلَحَ عَبدٌ كُشِفَ الغِطاءُ عَنهُ فَفَطن
- وَقَرَّ عَيناً مَن رَأىأَنَّ البَلاءَ في اللَسن
- فَمازَ مِن أَلفاظِهِفي كُلِّ وَقتٍ وَوَزن
- وَخافَ مِن لِسانِهِعَزباً حَديداً فَحَزن
- وَمَن يَكُ مُعتَصِماًبِاللَهِ ذي العَرشِ فَلَن
- يَضُرُّهُ شَيءٌ وَمنيَعدي عَلى اللَهِ وَمَن
- مَن يَأمَنِ اللَه يَخَفوَخائِفُ اللَهِ أَمن
- وَما لِما يُثمِرُهُ الخَوفُ مِنَ اللَهِ ثَمَن
- يا عالِمَ السِرِّ كَمايَعلَمُ حَقّاً ما عَلَن
- صَلِّ عَلى جَدّي أَبي القاسِمِ ذي النورِ المُبَن
- أَكرَمُ مِن حَيٍّ وَمِنلُفِّفَ مَيتاً في الكَفَن
- وَاِمنُن عَلَينا بِالرِضافَأَنتَ أَهلٌ لِلمِنَن
- وَاِعفِنا في دينِنامِن كُلِّ حُسرٍ وَغُبُن
- ما خابَ مَن خابَ كَمَنيَوماً إِلى الدُنيا رَكَن
- طوبى لِعَبدٍ كُشِفَتعَنهُ غِياباتِ الوَسَن
- وَالمَوعِدُ اللَه وَمايَقضي بِهِ اللَهُ مَكَن
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.