قصيدة
العيش لا عيش إلا ما اقتصدت فإن
العنوان هو المطلع.
أبو الأسود الدؤلي · قافيتها ا · 11 بيتاً
- العَيشُ لا عَيشَ إِلّا ما اِقتَصَدتَ فَإِنتُسرِف وتبذر لَقيتَ الضُرَّ وَالعَطبا
- العِلمُ زَينٌ وَتَشريفٌ لِصاحِبِهِفاِطلُب هُديتَ فنونَ العِلمِ وَالأَدَبا
- لا خَيرَ فيمَن لَهُ أَصلٌ بِلا أَدَبٍحَتّى يَكونَ عَلى ما زانَهُ حَدِبا
- كَم مِن حَسيبٍ أَخي عَيٍّ وَطَمطَمَةٍفَدمٍ لَدى القَومِ مَعروقٍ إِذا اِنتَسَبا
- في بَيتِ مَكرُمَةٍ آباؤهُ نُجُبٌكانوا رؤوساً فَأَمسى بَعدهُم ذَنَبا
- وَخامِلٍ مُقرِفِ الآباءِ ذي أَدَبٍنالَ المَعاليَ بِالآدابِ وَالرُتَبا
- أَضحى عَزيزاً عَظيمَ الشأَنِ مُشتَهِراًفي خَدِّهِ صَعَرٌ قَد ظَلَّ مُحتَجِبا
- العِلمُ كَنزٌ وَذُخرٌ لا نَفادَ لَهُنِعمَ القَرينُ إِذا ما صاحَبَ صُحبا
- قَد يَجمَعُ المَرءُ مالاً ثُمَّ يُسلَبُهُعَمّا قَليلٍ فَيَلقى الذُلَّ وَالحَرَبا
- وَجامِعُ العِلمِ مَغبوطٌ بِهِ أَبَداًوَلا يُحاذِر مِنهُ الفَوتَ وَالسَلبا
- يا جامِعَ العِلمِ نِعمَ الذخرُ تَجمَعُهُلا تَعدِلَنَّ بِهِ دُرّاً وَلا ذَهَبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.