قصيدة
أتينا الزبير فدانى الكلام
العنوان هو المطلع.
أبو الأسود الدؤلي · قافيتها غير موسومة · 8 أبيات
- أَتَينا الزُبَيرَ فَدانى الكَلامَوَطَلحَةُ كَالنَجمِ أَو أَبعَدُ
- وَأَحسَنُ قَولَيهِما فادِحٌيَضيقُ بِهِ الخَطبُ مُستَنكَدُ
- وَقَد أَوعَدونا بِجهدِ الوَعيدِفَأَهوِن عَلَينا بِما أَوعَدوا
- فَقُلنا رَكَضتُم وَلَم تُرمِلواوَأَصدَرتُمُ قَبلَ أَن تُورِدوا
- فَإِن تَلقَحوا الحَربَ بَينَ الرِجالِفَمُلقِحُها جَدُّهُ الأَنكَدُ
- وَإِنَّ عَليّاً لَكُم مُصحِرٌأَلا إِنَّهُ الأَسَدُ الأَسوَدُ
- أَما إِنَّهُ ثالِثُ العابِدينَبِمَكَةَ واللَهُ لا يُعبَدُ
- فَرَخّوا الخِناقَ وَلا تَعجَلوافَإِنَّ غَداً لَكُمُ مَوعِدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.