قصيدة

من ذا الذي بإخائه وبوده

العنوان هو المطلع.

أبو الأسود الدؤلي · قافيتها ح · 6 أبيات

  1. مَن ذا الَّذي بِإِخائِهِ وَبِوُدِّهِمِن بَعدِ وُدِّكَ أَو إِخائِكَ أَفرَحُ
  2. لَمّا يَقول الكاشِحونَ لَنا غَداًوَعيونُهُم نَحوي وَنَحوَكَ تلمَحُ
  3. قَد رابَهُم مِن بَعدِ حُسنِ تَواصُلٍمِنّا مُباعدَةٌ وَبَينٌ مُفصِحُ
  4. أَمُريهِم ما يَشتَهونَ وَفاعِلٌمِن ذاكَ ما يُثنى وَما يُستَقبَحُ
  5. أَم مُمسِكٌ بِوصالِ خِلٍّ ناصِحٍمَحض الأُخوَّة مِثلُهُ لا يُطرَحُ
  6. أَيّاً فَعَلتَ فَلا تَزالُ مُقيمَةًفي الصَدرِ مِنكَ مُوَدَّةٌ لا تَبرَحُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.