قصيدة
ألا أبلغا عني زيادا رسالة
العنوان هو المطلع.
أبو الأسود الدؤلي · قافيتها ل · 12 بيتاً
- أَلا أَبلِغا عَنّي زِياداً رِسالَةًفَقَد يُبلِغُ الحاجَ الرَسولُ المُغَلغِلُ
- بِآيَةِ أَنَّ الوَلعَ مِنكَ سَجِيَّةٌلَهِجتَ بِها فيما تَجِدُّ وَتَهزِلُ
- وَأَنَّكَ تُعطي بِاللسانَ وَلا يُرىمَتاعُكَ الّا مِن لِسانِكَ يَفضُلُ
- لِسانُكَ مَعسولٌ فَأَنتَ مُمَزَّجٌوَنَفسُكَ دونَ المالِ صابٌ وَحَنظَلُ
- تَقولُ فَمَن يَسمَع يَقُل أَنتَ فاعِلٌوَمِن دونِهِ بابٌ مِنَ الشُحِّ مُقفَلُ
- نَعَم مِنكَ لا مَعروفَةٌ غَيرَ أَنَّهاتَغُرُّ ويَرجوها الضَعيفُ المُغَفَّلُ
- فَقُل لا وَلا تَعرِض بِها أَو نَعَم وَلاتَقُل لا إِذا ما قُلتَ إِنّي سَأَفعَلُ
- وَبِالصِدقِ فاستَقبِل حَديثَكَ إِنَّهُأَصَحُّ وَأَدنى لِلسَّدادِ وَأَمثَلُ
- وَأَجمِل إِذا ما كُنتَ لا بُدَّ مانِعاًفَقَد يَمنَعُ الشيءَ الفَتى وَهوَ مُجمِلُ
- وَلا عِندَنا خَيرٌ إِذا كُنتَ باخِلاًوَأَروَحُ مِن قَولٍ نَعَم ثُمَّ تَبخَلُ
- فَإِن ثَقُلَت لا وَهيَ غَيرُ خَفيفَةٍعَلَيكَ فَلَلأُخرى أَشَدُّ وَأَثقَلُ
- إِذا هيَ لَم تُنفَذ بِصِدقٍ وَلَم يَكُنإِذا اختُبِرت إِلّا الضَلالُ المُضَلِّلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.