قصيدة
يقول الأرذلون بنو قشير
العنوان هو المطلع.
أبو الأسود الدؤلي · قافيتها ا · 17 بيتاً
- يَقولُ الأَرذَلونَ بَنو قُشَيرٍطَوالَ الدَهرِ لا تَنسى عَليّا
- فَقُلتُ لَهُم وَكَيفَ يَكونُ تَركيمِنَ الأَعمالِ ما يُقضى عَلَيّا
- أُحِبُّ مُحَمَّداً حُبّاً شَديداًوَعَبّاساً وَحَمزَةَ وَالوصِيّا
- وَجَعفَرَ إِنَّ جَعفَرَ خَيرَ سِبطٍشَهيداً في الجِنانِ مُهاجِرِيّا
- وَما أَنسى الَّذي لاقى حُسَينٌوَلا حَسَنٌ بِأَهَوَنِهِم عَلَيّا
- بَنو عَمِّ النَبِيِّ وَأَقرَبوهُأَحَبُّ الناسِ كُلِّهِمُ إِلَيّا
- فَإِن يَكُ حُبُّهُم رُشداً أُصِبهُوَفيهِم أُسوَةٌ إِن كانَ غَيّا
- فَكَم رَشداً أَصَبتُ وَحُزتُ مَجداًتَقاصَرَ دونَهُ هامُ الثُرَيّا
- هُمُ أَهلُ النَصيحَةِ مِن لَدُنّيوَأَهلُ مَوَدَّتي ما دُمتُ حَيّا
- هَوىً أُعطيتُهُ لَمّا اِستَدارَترَحى الإِسلامِ لَم يَعدِل سَويّا
- أُحِبُّهُمُ لِحُبِّ اللَهِ حَتّىأَجيءَ إِذا بُعِثتُ عَلى هَوِيّا
- رَأَيتُ اللَهَ خالِقَ كُلِّ شَيءٍهَداهُم واِجتَبى مِنهُم نَبِيّا
- وَلَم يَخصُص بِها أَحَداً سِواهُمهَنيئاً ما اصطَفاهُ لَهُم مَرِيّا
- هُمُ آسَوا رَسولَ اللَهِ حَتّىتَرَبَّعَ أَمرُهُ أَمراً قَوِيّا
- وَأَقواماً أَجابوا اللَهَ خَوفاًلَهُ لا يَجعَلونَ لَهُ سَمِيّا
- مُزَينَةُ مِنهُمُ وَبَنو غِفارٍوَأَسلَمُ أُضعِفوا مَعَهُ بَلِيّا
- يَقودونَ الجيادَ مُسَوَّماتٍعَلَيهِنَّ السَوابِغُ والمَطِيّا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.