قصيدة
يروح بها الماشي لقاءك أو يغدو
أبو الأسود الدؤلي · قافيتها غير موسومة · 6 أبيات
- أَبلِغ أَبا الجارودِ عَنّي رِسالَةًيَروحُ بِها الماشي لِقاءَكَ أَو يَغدو
- فَيُخبِرُنا ما بالُ صَرمِكَ بَعدَ مارَضيتَ وَما غَيَّرتَ مِن خُلُقٍ بَعدُ
- أَإِن نِلتَ خَيراً سَرَّني أَن تَنالَهُتَنَكَّرتَ حَتّى قُلتُ ذو لِبدَةٍ وَردُ
- فَعَيناكَ عَيناهُ وَصَوتُكَ صَوتُهُتَمَثَّلتَهُ لي غَيرَ أَنَكَ لا تَعدو
- فَإِن كُنتَ قَد أَزمَعتَ بِالصَرمِ بَينَنافَقَد جَعَلَت أَشراطُ أَوَّلِه تَبدو
- وَكُنتُ إِذا ما صاحِبٌ رَثَّ وَصلُهُوَأَعرَضَ عَنّي قُلتُ بِالمَطَرِ الفَقدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.