قصيدة

بعني نسيب ولا تهب لي إنني

العنوان هو المطلع.

أبو الأسود الدؤلي · قافيتها ا · 10 أبيات

  1. بِعني نُسَيبُ وَلا تَهَب لي إِنَّنيلا أَستَثيبُ وَلا أُثيبُ الواهِبا
  2. إِنَّ العَطيَّةَ خَيرُ ما وَجَّهتَهاوَحَسِبتَها حَمداً وَأَجراً واجِبا
  3. وَمِنَ العَطيَّةِ ما يَعودُ غَرامَةًوَمَلامَةً تَبقى وَمَنّاً كاذِبا
  4. وَبَلوتُ أَخلاقَ الرِجالِ وَفِعلَهُمفَشَبِعتُ عِلماً مِنهُمُ وَتَجارِبا
  5. فَأَخَذتُ مِنها ما رَضيتُ بِأَخذِهِوَتَرَكتُ أَكثَرَ ما هُنالِكَ جانِبا
  6. فَإِذا وَعَدتُ الوَعدَ كُنتُ كَغارِمٍدَيناً أَقَرَّ بِهِ وَأَحضَرَ كاتِبا
  7. حَتّى أُنَفِّذَهُ كَما وَجَّهتُهُوَكَفى عَليَّ لَهُ بِنَفسي طالِبا
  8. وَإِذا فَعَلتُ فَعَلتُ غَيرَ مُحاسَبٍوَكَفى بِرَبِّكَ جازياً وَمُحاسِبا
  9. وَإِذا مَنَعتُ مَنَعتُ مَنعاً بَيِّناًوَأَرَحتُ مِن طولِ العَناءِ الراغِبا
  10. لا أَشتَري الحَمدَ القَليلَ بَقاؤُهُيَوماً بِذَمِّ الدَهرِ أَجمَعَ واصِبا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.