قصيدة
بعني نسيب ولا تهب لي إنني
العنوان هو المطلع.
أبو الأسود الدؤلي · قافيتها ا · 10 أبيات
- بِعني نُسَيبُ وَلا تَهَب لي إِنَّنيلا أَستَثيبُ وَلا أُثيبُ الواهِبا
- إِنَّ العَطيَّةَ خَيرُ ما وَجَّهتَهاوَحَسِبتَها حَمداً وَأَجراً واجِبا
- وَمِنَ العَطيَّةِ ما يَعودُ غَرامَةًوَمَلامَةً تَبقى وَمَنّاً كاذِبا
- وَبَلوتُ أَخلاقَ الرِجالِ وَفِعلَهُمفَشَبِعتُ عِلماً مِنهُمُ وَتَجارِبا
- فَأَخَذتُ مِنها ما رَضيتُ بِأَخذِهِوَتَرَكتُ أَكثَرَ ما هُنالِكَ جانِبا
- فَإِذا وَعَدتُ الوَعدَ كُنتُ كَغارِمٍدَيناً أَقَرَّ بِهِ وَأَحضَرَ كاتِبا
- حَتّى أُنَفِّذَهُ كَما وَجَّهتُهُوَكَفى عَليَّ لَهُ بِنَفسي طالِبا
- وَإِذا فَعَلتُ فَعَلتُ غَيرَ مُحاسَبٍوَكَفى بِرَبِّكَ جازياً وَمُحاسِبا
- وَإِذا مَنَعتُ مَنَعتُ مَنعاً بَيِّناًوَأَرَحتُ مِن طولِ العَناءِ الراغِبا
- لا أَشتَري الحَمدَ القَليلَ بَقاؤُهُيَوماً بِذَمِّ الدَهرِ أَجمَعَ واصِبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.