قصيدة

وأهوج ملجاج تصاممت قيله

العنوان هو المطلع.

أبو الأسود الدؤلي · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً

  1. وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُأَن اِسمَعَهُ وَما بِسَمعيَ مِن باسِ
  2. وَلَو شِئتُ ما أَعرَضتُ حَتّى أَصَبتُهُعَلى أَنفِهِ خَدباءَ تَعضِلُ بِالآسي
  3. فَإِنَّ الِلسانَ لَيسَ أَهوَنُ وَقعِهِبِأَصغَرَ آثاراً مِنَ النَحتِ بِالفاسِ
  4. وَذي إِحنَّةٍ لَم يُبدِها غَيرَ أَنَّهُكَذي الخَبلِ تَأبى نَفسُهُ غَيرَ وَسواسِ
  5. صَفَحتُ لَهُ صَفحاً طَويلاً كَصَفحِهِوَعَيني وَلا يَدري عَليهِ وَأَحراسي
  6. وَعندي لَهُ إِن ثار فَوَّارُ صَدرِهِفَحاً جَبَلِيٌّ لا يَعودُ لَهُ الحاسي
  7. تَنَقَّيتُهُ مِن كُلِّ مُرٍّ فَمِزتُهُلِكُلِّ عُضاليٍّ مِنَ الداءِ نَكّاسِ
  8. شِفاءً وَتنجيزاً مَتى يَلتَبِس بِهِيُعالِجُ بَرءً لا يُريبكَ أَو ياسِ
  9. وَخَبٍّ لُحومُ الناسِ أَكثَرُ زادِهِكَثيرِ الخَنى بَعدَ المَحالَةِ هَمّاسِ
  10. تَرَكتُ لَهُ لَحمي وَأَبقَيتُ لَحمَهُلِمَن نابَهُ مِن حاضِر الجِنِّ والناسِ
  11. فَكَدَّ قَليلاً ثُمَ صَدَّ كَأَنَّمايَعُضُّ بِصُمٍّ مِن سَدى جَبَلٍ راسي

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.