قصيدة
وأهوج ملجاج تصاممت قيله
العنوان هو المطلع.
أبو الأسود الدؤلي · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- وَأَهوَجَ مِلجاجٍ تَصامَمتُ قيلَهُأَن اِسمَعَهُ وَما بِسَمعيَ مِن باسِ
- وَلَو شِئتُ ما أَعرَضتُ حَتّى أَصَبتُهُعَلى أَنفِهِ خَدباءَ تَعضِلُ بِالآسي
- فَإِنَّ الِلسانَ لَيسَ أَهوَنُ وَقعِهِبِأَصغَرَ آثاراً مِنَ النَحتِ بِالفاسِ
- وَذي إِحنَّةٍ لَم يُبدِها غَيرَ أَنَّهُكَذي الخَبلِ تَأبى نَفسُهُ غَيرَ وَسواسِ
- صَفَحتُ لَهُ صَفحاً طَويلاً كَصَفحِهِوَعَيني وَلا يَدري عَليهِ وَأَحراسي
- وَعندي لَهُ إِن ثار فَوَّارُ صَدرِهِفَحاً جَبَلِيٌّ لا يَعودُ لَهُ الحاسي
- تَنَقَّيتُهُ مِن كُلِّ مُرٍّ فَمِزتُهُلِكُلِّ عُضاليٍّ مِنَ الداءِ نَكّاسِ
- شِفاءً وَتنجيزاً مَتى يَلتَبِس بِهِيُعالِجُ بَرءً لا يُريبكَ أَو ياسِ
- وَخَبٍّ لُحومُ الناسِ أَكثَرُ زادِهِكَثيرِ الخَنى بَعدَ المَحالَةِ هَمّاسِ
- تَرَكتُ لَهُ لَحمي وَأَبقَيتُ لَحمَهُلِمَن نابَهُ مِن حاضِر الجِنِّ والناسِ
- فَكَدَّ قَليلاً ثُمَ صَدَّ كَأَنَّمايَعُضُّ بِصُمٍّ مِن سَدى جَبَلٍ راسي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.