قصيدة
أراعك طائر بعد الخفوق
العنوان هو المطلع.
وضاح اليمن · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- أَرَاعكَ طَائِرٌ بَعَد الخُفوقِبفَاجِعَةٍ مُشنَّعةِ الطُّروقِ
- نَعَم وَلَهاً على رجلٍ عَميدٍأَظَلُّ كَأَنَّني شَرِقُ برِيقي
- كَأَنِّي إِذ عَلِمتُ بها هُدُوّاًهَوَت بي عاصفٌ مِن رَأسِ نِيقِ
- أُعَلُّ بَزَفرَةٍ مِن بَعد أُخرىلَهَا في القَلبِ حَرٌ كَالحَريقِ
- وَتَردُف عَبرَةٌ تَهتَانَ أُخرىكَفَائضِ غَربِ نَضَّاحِ فَتِيقِ
- كأَنِّي إِذ أُكَفكِفُ دَمعَ عينيوأَنهاها أَقُولُ لها هَرِيقي
- ألاَ تِلكَ الحوادثُ غِبتُ عَنهابأَرضِ الشَّامِ كَالفَردِ الغَريقِ
- فما أَنفَكُّ أَنظُر في كتابٍتُدَاري النَّفسُ عَنهُ هَوى زَهُوقِ
- يُخَبّرُ عَن وَفَاةِ أَخٍ كَريمٍبعيدِ الغَورِ نَفَّاعٍ طَليقِ
- وقَرمٍ يُعرِضُ الخُصمان عَنهُكَمَا حَادَ البِكارُ عنِ الفَنيقِ
- كريمٍ يملأُ الشّيزى وَيَقريإِذا ما قَلَّ إيماضُ البُروقِ
- وَأَعظَمُ ما رُميتُ به فَجُوعاًكتابٌ جاءَ مِن فَجٍ عَميقِ
- يُخَبِّرُ عَن وَفَاةِ أَخٍ فَصَبراًتَنَجَّز وَعدَ مَنّانٍ صَدُوقِ
- سَأَصبِرُ لِلقَضَاءِ فَكُلُّ حَيٍّسَيَلقَى سَكرَةَ المَوتِ المَذُوقِ
- فما الدَّنيا بقَائِمةٍ وَفيهامِن الأَحيَاءِ ذُو عَينٍ رَمُوقِ
- وللأَحيَاءِ أَيّامٌ تَقضَّىيَلُفُّ خِتَامُها سُوقاً بسُوقِ
- فَأَعنَاهُم كَأَعدَمِهم إِذا مَاتَقَضَّت مُدَّةُ العَيشِ الرَقيقِ
- كذَلِكَ يُبعَثُنَ وَهُم فُرادىليومٍ فيهِ تَوفِيةُ الحُقُوقِ
- أَبَعدَ هُمَامِ قَومِكِ ذي الأَيَاديأَبي الوَضَّاحِ رَتَّاقِ الفُتُوقِ
- وبَعدَ عُبَيدَةَ المحمودِ فِيهموبَعدَ سَمَاعةَ العَودِ العَتيقِ
- وبَعدَ ابنِ المُفضَّلِ وابنِ كافٍهما أَخَواكَ في الزَّمنِ الأَنيقِ
- تُؤَمِّلُ أَن تَعِيشَ قَرِيرَ عَينٍوأَينَ أَمامَ طَلاَّبٍ لَحُوقِ
- وَدنيَاكَ الَّتي أَمسَيتَ فيهامُزَايلةُ الشَقِيقِ عَنِ الشَّقيقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.